رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وإنها هتتقهر كدا كنت سبت الشغل ويولع علي الي فيه وحتي ولو كان فيها طردي كان فيه ألف وظفية غيرها ولا إن بنتي تنام مقهورة بالشكل ده
بنبرة انفعال ردت هاجر وهو أنا يعني كنت عايزها تنام معيطة أنا زي زيكم زعلت عليها
ردت هند بسخرية لا ماهو واضح فعلا
ردت هاجر بنبرة حادة أنا مش فاهمة كلكم جايين علي كدا ليه مع إني الوحيدة إلي فيكم عاملة عليها أنا مش فاهمة يعني ايه لازمة الرسم الي بترسمه ده ايه الفايدة ولا الهدف منه شوية شخبطة بالقلم ولا بالألوان علي ورقة بيضا!! فين مستقبلها من كل ده أنت مش شايف درجاتها الهباب في الجامعة والي مش راضية تتحسن هيفيد بايه الرسم لما تتخرج من الكلية بتقدير مقبول أو تسقط وتفضل كدا من غير شهادة يا عم سيبك من الجامعة مش كانت خصصت وقتها الي بتقضيه بالساعات في الرسم فأنها تتعلم تطبخ بدل ماهي كدا مش عارفة حاجة في اي حاجة لا فالحة في بيت ولا دراسة ومش فاهمة هتفلح في ايه الناس كلت وشي من كتر ما بيسألوني هي مرسال لسه متخطبتيش هو لسه مفيش حد وهي شكلها كدا هتعنس جمبي العمر كلها
محمد قاطعها ورد عليها بعصبية يا ستي أنا عايزها تعنس جمبي العمر كله بصي أنا مش هجوزيها أصلا وأه عايزها فاشلة في البيت والجامعة إنما مش علشان حاجات زي دي تكسري بخاطرها
هاجر قاطعته بتقول يعني لقدر الله لو حصل أي حاجة واضطرت تصرف علي نفسها وقتها الي هتنفعها شهادتها ولا الشخبطة الي بترسمها اسمع يا محمد أنت عارف كويس إني مش راضية عن الي أنت عملته في الأوضة ده وإنك حولته لمعرض شخبطة بس متكلمتيش وعديت الموضوع وقلت البت تفرح إنما تعاتبني وتجبرني علي حاجة أنا مش عايزها وكمان تزعق فده شيء غير مسموح بالنسبالي..
بنبرة ڠضب محمد رد أنا حقيقي مش فاهم ليه كابتة موهبتها بالشكل ده مش كفاية إنه بسببك البنت منعت الرسم من تلات سنين تلات سنين وهي في قهرة بسببك بردو
هو أنا قلتها مترسميش
لا يا هاجر مقولتيش بس تصرفاتك كلها كانت بتقول وتصرفاتك وكلامك كله معها عن انها ولا حاجة من غير شهادتها أو شطارتها في البيت...
هاجر اتعصبت وقبل ما ترد هند قاطعتهم وهي بتقول باااس خلاص يا جماعة.. وأرجوكم وطوا صوتكم لأحسن مرسال تسمع.. سمعت مرسال جملتها الأخيرة ودخلت بسرعة تحت اللحاف بتمثل إنها لسه صاحية من النوم لما هند دخلت عليها.. لبست مرسال هدومها ونزلت علشان تمشي علي الجامعة وكالعادة حد كان مستنيها تحت ركبت التاكسي من غير ولا كلمة وحتي وشها كان خالي من المشاعر سألها حد بعد ما ركب ودور التاكسي أنت كويسة
في إجابة مختصرة ردت أه
متأكدة
أه.
ليه حاسك بتكدبي
اه
ااه ايه!
أه أنا بكدب عادي
مالك يا مرسال بجد
بصتله وهي بتحاول تتمالك نفسها بس فجأة عينها غرغرت بالدموع ولقيت نفسها بټعيط بشكل هستريا مش قادرة تمسك نفسها من العياط وهي بتقول هو انا ليه ديما مكتوبلي أبقي لوحدي
يتبع

تم نسخ الرابط