رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
هو هو ولا أنا بحلم وده كابوس حلم جميل
بحاجب مرفوع وفم شبه مفتوح هند ردت هو للاسف هو نفس الراجل الي كنت شالني به ليل نهار بس من الواضح كدا أنك عكت الدنيا من قبل ما تقعدي معه..
بعدم استعياب قالت مرسال بتلعثم أنا مش فاهمة أي حاجة خالص ازاي يعني يعني هو هو يعني ده حقيقة مش هزارحد يضربني علشان أفوق.. محمود باس كف ايده وقال وهو بيرفعها جامد علشان يضرب مرسال علي قفاها استعنا علي الشقا بالله بس قبل ما يضربها أبوه نزل ايده عنها وهو بيقول مش للدرجة دي يعني يا حيوان متجيش حاجة دي في كف ايدك بعدين بص لبنته وابتسملها روحي اجهزي الأول يا بنتي وبعدين اتفأجي براحتك علشان نفتح للراجل عيب يبقي واقف بر كدا خصوصا بعد البرستيج الي ضعيتهوله..
رغم أنها مكنتش مستوعبة إلا أنها هزت راسها بالطاعة ولفت نفسها علشان تتدخل الأوضة بتاعتها وبعدين استدرات ناحيتهم وهي بتقول البس ايه أنا معنديش حاجة جديدة
باباها ابتسملها وهو بيقول ودي تجي برود يا بنتي فستانك جاهز ومتعلق في دولابك بحجابه بصتله مرسال باستغراب فردت هند بصراحة بابا هو الي أخدني معه الصباح علشان ننزل نشتريلك الفستان أنا كنت مفكرة علشان ياخد بذوقي بس طلع علشان يقيس علي الفستان ويشوفني هينفع ولا مش هينفع لأنه مش عارف مقياسك بالظبط ولما كنت بختار حاجة مكنتش بتعجبه وهو الي اختار في الأخر كنت زي كيس الجوافة بالظبط بصراحة معجبنيش وقلته كدا كتير بس هو أصر إن هو الي يشتري بنفسه
مرسال قاطعتها وهي بتتنطط من الفرحة وبتحضن باباها أنت أحلي أب في الدنيا.. بحبك بحبك قد البحر وسمكاته وبعدين انفكت عن حضنه وهي بتقول تدري ايش يا حجة امنيح إنك ما خليت هاذي البنت تشتري لأن ذوقها تري مرة مررررة زفت وقبل ما هند تخبطها بأي حاجة في ايدها مرسال جريت بسرعة علي أوضتها ومحمد راح يفتح الباب مرسال كانت مبسوطة ولسه مش مستوعبة فتحت الدولاب بحماس وفرحة شديدة وبتلاقي الفستان والي كان عبارة عن فستان طويل زي لونه أزرق سماوي ممزوج ومتتدخل معه اللون الأبيض الي كان عاطي للفستان شكل جذاب رغم إنه كان ساد أما الحجاب فكان أوف وايت لبست مرسال بسرعة وقبل ما تفتح باب أوضتها أتنهدت كتير لحد ما أخدت الخطوة واتشجعت وفتحت الباب واتقدمت خطوتين بر الأوضة لقيتهم قاعدين في غرفة الأستقباال والباب كان مفتوح خبطت علي باب الأوضة وباباها أذنلها بالدخول دخلت وهي ھتموت من الأحراج حد تلم أول ما شافها وهو بيقول بانبهار واااو في نفس ذات اللحظة محمود قال في صوته يععع
مرسال اتعصبت من محمود بدون ما تاخد بالها من كلام حد الي كان مش مسموع وحدفت محمود بالمخدة الي كانت علي الأنتريه الي كانت واقف جنبه ولسوء حظها محمود كان قاعد جمب رماح فالمخدة لزقت في وشه وشها أحمر من الخجل وخبت وشها بين ايدها محمد بسرعة بص لرماح يعتذرله أنا آسف جدا يا أستاذ رماح مكنتش تقصد
رماح تمالك أعصابه وبنبرة فيها تنهيدة لا عادي ولا يهمها يا أستاذ محمد.. ابتسم محمد منه علي حرج وبعدين بص لمرسال وطلب منها تقعد قعدت مرسال جمب باباها وهي لسه مخبية وشها من الخجل.. حد حس إنها خلاص علي وشك الإنهيار والعياط فلفت انتباها بيتكلم أستاذ رماح لما شاف رسوماتك عجيته جدا
نزلت ايدي وبصت بعين وهي لسه مخبية النص التاني من وشها بتقول بجد
رماح ابتسم وكمل بصراحة مش بس رسمك الي عجبني أفكارك كمان عجبتني جدا يعني بالرغم إن لوحاتك ناقصة بس كان فيه شيء بيشدني أفضل واقف ببص للوحة لأنه بشكل غريب بيوصلني احساسك وده في حد ذاته شيء مش موجود إلا نادرا في الرسامين بتاع اليومين دول المشكلة إن الناس بتفكر إن الرسم مجرد موهبة ورسم حلو وخلاص مش فن فيه روح واحساس.. والمشكلة الكبري إن معظم الرسامين الجدد عندهم نفس الاعتقاد مجرد موهبة وممارسة ورسم حلو اكسب به فلوس وخلاص متناسين إن الرسم هو روح صامتة بتعبر عن الاف الكلمات المحپوسة بدون كلمة وحدة وبصراحة يا مرسال لما حد كلمني أول مرة أنا رفضت اقابلك لأني كنت مشغول وفي ذات الوقت مش اي حد معجب بشغلي هنزله مخصوص اعذريني انت عارفة اني رسام عالمي ومرتبط بشغل ومواعيد وكمان محكوم بالناس الي بقابلها ده غير إن لما حد كلمني كنت في فرنسا.. أنا مش عارف جاب رقمي منين حقيقي بس هو ميأسيش لما رفضت أول مرة وأصر يبعتلي لوحاتك في طرد لفرنسا وكان المرسل باسم حد غريب أنا قبل ما أعرف إن ده اسمه فكرته من حد مجهول وبيلعب معي لعبة الفضول خصوصا إني فضولي جدا تجاه الحاجات الغامضة دي ولما فتحت
متابعة القراءة