رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ليه
بنرفزة رد هو ايه الي ليه ايه الي ليه أنا المرة الجاية لو شوفتك معه هرقدهولك في العناية المركزة أنت فاهمة ولا لا
عينيها رغرغرت بالدموع أنت بتزعلقي كدا ليه
ملامحه اتغيرت من العصبية وبنبرة هادية رد طب خلاص خلاص متعطيش
أنا مش فاهمة يعني أنا قولت ايه غلط ده عمورة اختنا يعني مش حد غريب
رد بنرفزة وعصيبة أكترعمورة تاني تاني انت مصرة تعصبيني
عيطت جامد وخبت وشها حاول يهدئها طب خلاص أنا آسف.. آسف بجد مش هزعق تاني بس علشاني متعطيتش
لا ياعم أنت وحش وبقيت تزعقلي أنا مش هروح معاك.
مش هزعق خلاص آخر مرة بس طول مانت مبتجبيش سيرة الي اسمه عمورة ده.
وقفت عياط وقالت أنا اصلا مش بقبله بس كنت بقولك بس إنه زي اختنا سوسن مش اكتر
مد ايده لها بمنديل وابتسملها بيقول طب خلاص متعيطيش أنا آسف.
اتنهدت واخدت منه المنديل وهي بتقول ماشي عفونا عنكم
ابتسم وقال طب فلتبقي سمو جلالتكم هنا بقي عقبال ما اروح اجبلك التاكسي هنا
هزت راسها بالموافقة واتقدم بالتاكسي عندها وخرج فتحلها الباب الي ورا وبعدين ركب التاكسي وهو بياخد كتب من جمبه وبيدها لمرسال بيقول اتفضلي
أخدت مرسال منه الكتب وسألته ايه دول
دي الروايات الي عليك السنادي الكتب الي لون ورقها قديم شوية نسخ أصلية وفيه منهم نسخ بيرجع طبيعتها لأكتر من قرن ونص وأكتر كمان من كدا أما الي ورقها ابيض دي فدي نفسها هي هي الروايات بس بلغة حديثة علشان عارف إن اللغة القديمة أكيد صعبة عليك.
سألته وهي بتقلب في النسخ القديمة هي الكتب القديمة دي من مكتبة جدك
اه.. جدي كان ديما بيهتم انه يشتري النسخ الي اتطبعت في زمن الكاتب ودي كانت حاجة بتنعشه بالمتعة لأنه كان بيحب يجمع الكتب القديمة جدا.
بصتله مرسال باستغراب هو انت مدرك الي بتعمله انت بتتدني ثروة من ثروة عائلتكم انا هكتفي بالكتب الجديدة الي اشتريتهلي بس.
علي فكرة جدي اتبسطت جدا لما استأذنته في الكتب دي لكي ثم اه زي ما قولتي هي ثروة من ثروات عائلتنا الي انت منها.
بصتله باستغراب نعم
جدي..جدي بيشوفك زي حفيدته ومعتبرك من العيلة علشان كدا اتبسط إن الكتب لك.
ابتسمت مرسال وهي بتقول وأنا كمان حقيقي بعتبره زي جدي جدك حلو اوي وتحسه كدا زي الجدود الي بشوفها علي سبستون
حد ضحك وقال سبستون! أنت ايه حكايتك مع القناة دي أنا قربت أحس إنك بتحبها أكتر من أهلك.
مش عارفة يمكن..اصلها كانت بتمثل جزء كبير أوي من طفولتي كانت صديقي الوحيد ومقضية معي أغلب وقتي يمكن علشان كدا كنت مرتبطة بها نفسيا أكتر من إنها مجرد قناة للاطفال..
ابتسملها حد وفجأة بيبص حواليه لقي إنه وصل بيتهامش عارف ازي الوقت بيعدي معها كدا في لمح البصر وقف التاكسي وهو من جوه مضايق كان بيتمني إن الطريق ميكونيش له نهاية فاق من شروده علي صوتهاوهي بتخرج من التاكسي وبتقوله وهي ضامة الكتب وبابتسامة قالت شكرا جدا بجد وقول لجده هادي إن مرسال هتحفظ الكتب دي في قلبها مش في مكتبها.
ابتسملها وهز رأسه بالموافقة ابتسمت وطلعت بسرعة علي شقتهم بس الغريب إنها لتاني مرة بتصادف إنها يدوب بتدخل من الباب ومحمود بينزل بسرعة استغربت بس كسلت تسأل بصراحة ودخلت تنام ولما صحيت مرسال الساعة 2 سمعت بردو نفس الصوت الي سمعته امبارح حاولت تصحي هند علشان تقوم معها تشوف فيه ايه تحت بس فجأة هند اتنفضت من مكانها وفي توتر ردت لا لا مفيش حاجة دي تلاقيها تهيوات ولا حاجة نامي دلوقتي نامي مرسال بصتلها باستغراب وقالتها يعني انت مش سامعة الي أنا سامعاه دلوقتي.
ها لا مش سامعة حاجة
قامت مرسال من مكانها وقالت طيب براحتك بس أنا هنزل أشوف فيه ايه
وقفتها هند وهي بتمسكها من دراعها بتقول بصي يا مرسال أنا مكنتش عايزة أقولك علشان مټخافيش بس أنا كمان بسمع الأصوات دي من زمن بعيد بعيد جدا وبردو الفضول أخدني لحد ما اتجرأت ونزلت بليل وياريتني ما كنت نزلت
ليه
ردت هند وهي بتجيب كشاف الموبيل تجاه وشها بشكل مرعب ونبرة مرعبةأصل شقة ستك اللهم احفظنا ساكنها جن ومن كرم ربنا أني مدخلتيش الاوضة لأن المفاتيح كانت معك بس سمعت أصوات غريبة تخوف ولما بصيت من تحت الباب لقيت فيه حاجات بتتحرك لوحدها.
مرسال صړخت من الخۏف يا ماماااااااا وخبت وشها بسرعة تحت المخدة غطتها هند باللحاف وهي كاتمة الضحك وحاولت تتكلم بنبرة جادة وقالت اتغطي يا حبيبتي كويس لاحسن يطلعلك العفريت من فتحات اللحاف هوعاعاااااااااااا
مرسال كانت بترتجف من الخۏف ولفت نفسها باللحاف كويس وهند كانت جمبها كاتمة الضحك بالعافية
فضل الحال كتير لمدة شهر نفس الأصوات والحركة الغريبة الي بتحس بها تحت في الأوضة بتاع ستها بس كان من المستحيل تنزل بسبب خۏفها من الجن بس في يوم لما صحيت من النوم
تم نسخ الرابط