رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
دي طبيعي ولا صناعي!
أنا حاسس اني مش قادر اكمل النقاش الغريب ده. قال كلماته الاخيرة بيبتسم بتتدرج ابتسامته للضحك
حاول يبطل ضحك بس بمجرد ما بصلها وشاف ملامح اسغرابها الممزوج بالغباء منقطع النظير ضحك أكتر بصتله بكل جدية وقالت هو أنت مش هتسألني بقي عايزة اسم زوجي المستقبلي ايه
بصلها وهو بيحاول يوقف ضحك عايزه يكون ايه كملت عمر
وقف ضحك وسألها باستغراب ليه
علشان لما نجيب ولد نسميه أحمد وكل ما الهرومانات تزيد عندي وابقي عايزة اخانق فيه بدون سبب أقوله أحمد يا عمررر فأول ما اقلايه متعصب ومتنرفز أغير نبرة صوتي بسرعة وأقوله أحمد يا عمر معمليش الهومورك يرضيك كدا يرضيك
سألها باستياء في نبرة هزار ميميش معك حد
لو حلو زيك كدا..اشطا جدا أنا موافقة.
سألها بدهشة بيبتسم بجد
حاولت تتوه الكلام وقالت جرس المدرس..الكلية ضړب لازم ألحق الطابور سلام... قالت جملتها الاخيرة ومشيت تعقبها بعينه لحد ما دخلت الجامعة واختفت عن عينه تماما وبعدين بص لنفسه وسأل باستغراب هي الجامعة فيها طابور!! ضحك وشيء ما كان بيشده أنه يستنيها لحد ما تخرج بس كان مضطر يمشي.. عدي الوقت وجه علشان تروح وبردو ملقتهوش بر الجامعة زي العادة قالت بينها وبين نفسها مش مشكلة أكيد مشغول..وهي واقفة مستينة حد سمعت صوت بينده عليها مرسال
بصت ليقته زميلها في الجامعة خارج منها وبيتقدم ناحيتها لحد ما وقف قدامها ابتسم وقال ازيك
الحمدلله.
مشوفتيكيش من مدة ليه أنت مش بتجي الجامعة ولا ايه
لا أنا بجي الجامعة بس انت الي مبتحضريش من سنة أولى أصلا غير زوني في السنة مرة.
ضحك وقال دنتي متابعني بقي
بصتله بقرف وهي بتقول لا وأنت الصادق الكلوبابات عندنا في الجامعة مش ماسكين إلا سيرتك
الكلبوبات
ردت بنبرة سخريةبتوع بابي وماماي و و oh myyyyyy godوالجاكت نازل من علي الكتف ويا حرام ومحاميحو وبتاع أوه يا منيرة أنتي عارف محاميحو بيقولي ايه ده بيحبني أوي بيقولي ياست البنات ..وصاحبتها الكلوبابة تردأوه ست البنات قد ايه هو رومناصي وبعدين اعتدلت في نبرتها وقالت بعصبية ياكش داهية تاخد محاميحو بست زفت علي دماغها
ضحك وهو بيقولها عسل يا مرسال بس واضح إنك لا طايقني ولا طايقة الكلوباباتي بتاعتي
وأنا اعرفك علشان أكرهكوبلاش عسل دي علشان لسانك موحشكش ياسطا
ابتسم وقال طب خدي الكشكول ده يا ست البنات واديه لعزة صاحبتك.
بصتله بنرفزة متقوليش يا سي زفت دي تاني وبعدين هو أنت اتشيلت ما تديله أنت.
أنا آسف لو ضايقتك أنا بس مش بجي الجامعة كتير وعزة مجتيش النهاردة فقولت أديك الكشكول تتديهله.
افتكرت مرسال إن عزة فعلا مجتيش ملامح وشها سكنت وأخدت الكشكول منه وهي بتقوله خلاص تمام مش مشكلة
في اللحظة دي كان حد وصل وشافها واقفة معه ظهرت عليه ملامح الڠضب خرج من التاكسي واتقدم ناحيتها بس كان ساعتها زميلها مشي سألها بنبرة حادة هو كان مين الأستاذ
ردت مرسال بكل عفوية ده عمورة
بصلها باستغراب أفندم!!!!
قصدي عمر زميلي في الدفعة.. بذهول تام سألها حد نعم حضرتك
ردت مرسال في نبرة سريعة لا لا مش الي في بالك خالص.. ده عمورة كل البنات اخواته
بنرفزة يعني ايه عمورة كل البنات اخواته ثم هو أنت أي حد تدلعيه كدا أنا مش فاهمك بصراحة
بص أصل هقولك عمورة ده.. بصلها بنرفزة تراجعت عن كلمتها وقالت قصدي عمر عمر ده لا يحسب علي قائمة الرجال بس مش راجل علشان هو مش راجل لا هو بص راجل ولد عادي مؤدب وكويس مش بيعتب الجامعة ودي أكتر حاجة مؤدبة بيعملها يعني بس هو مش راجل كراجل للحب والجواز والكلام الفارغ ده
لا مش فاهم.
قصدي يعني تحسه إنه أختنا
نعم!
بص يعني لما بيجي الجامعة بتلاقي نص بنات الجامعة اتلمت حواليه وكل بيسألوه في كل حاجة كل حاجة ممكن تتخيلها حتي مشاكلهم العاطفية ومشاكل الميكاب والكلام الفارغ بتاع البنات ده يعني تقريبا هو بيجي الجامعة كل سنة مرة علشان يحللهم مشاكلهم وبعدين يرجع يحل باقي مشاكل العالم الخارجي.
سألها باستغراب الميكاب!
يعني هو ده كل الي لقطته من الكلام سبت مشاكلهم العاطفية ومشاكل العالم الخارجية
لا أنا بستفسر بس أصلي مش فاهم ايه علاقته بالميكاب
انت بتقول ايه علاقته ايه علاقته حد ده فاهم في حاجات البنات أكتر مني ومن كلوبابات الجامعة يا حد ده صاحبتي في مرة راحت سألته علشان تختار لون مانكير ايه علي فستان الخطوبةقالها علي يجي 20 درجة من لون واحد وأنا معرفيش غير ألوان الطيف السبع الي ماشية فرحانة بهم وبعمل رغوي صابون علشان أشوفهم في الشمس أنا كنت واقفة وهو بيقولها كدا علي اسماء الدرجات زي الحمارة بالظبط وكل شوية اردد بيني وبين نفسي قد ايه العلام حلو ياولاد
حد كان مضايق وهي بتتكلم وعلي غير عادته قالها طيب ينفع بعد إذن حضرتك يعني لا تتكلمي معه ولا تقفي معه تاني
متابعة القراءة