رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

العياط الحقيقي الا لما بدأت أصاحبها كنت ديما بتنازل بحجة إن أسبابي تافهة وكدا وكنت عايزة الدنيا تمشي بس كانت كل مرة بتوجعني أكتر عمرها ما حاولت تصالحني غير مرة وكنا لسه في بداية صداقتنا وأنا طول الخمسين مرة الي عدوا أنا الي كنت بتنازل وبصالح أنا مكنتش طايقة نفسي كدا.. هو فيه ايه أنا عمري ما كنت ضعيفة كدا ولا بعيط كدا يمكن الي كان بيربطني بها مكنش حب كان مجرد تعلق مرضي.. إنسان فاقد لحاجة معينة ومصدق لاقها رغم إنها ممكن متكونيش مناسبة علاقتي معها كانت ديما ما بين أنا الي أبدأ بالاهتمام والسؤال كنا حبايب طول ماحنا مش پنتخانق للدرجة إنها مرة قالتي مهو أنت متكونيش مضايقة منهم في البيت وتجي تطلعهم علي.. الجملة دي كسرتني أوي كسرتني بغباء أنا عمري ما فكرت حتى ألمح لها بحاجة زي كدا أنا طول الوقت كنت معها ولما بتبقي مكتئبة وزعلانة كنت بفضل جمبها علشان أفرفشها كنت بحاول بكل الطرق للدرجة أني كنت بغنلهاعلشان تضحك لأن صوتي وحش وكدا كنت مكرسة لها مصروفي علشان أجبلها الهديا الي عايزها علي الرغم إن عمري في حياتي محد احتفال بعيد ميلادي أصلا وهي بدأت تهادني لما بدأت أنا كنت مبسوطة بده لمجرد إنها فكرت في كان بالنسبالي مجرد جواب بسيط منها بيسعدني كانت ديما مصدر احباطي ومعها بتحسسني إني ولا حاجة وديما قليلة او نكرة بمعني اصح وحتي رسوماتي كنت ديما بشوفها وحشة حتي لو قالتي حلوة يعني أديها بترضني بكلمتين والسلام وياريتهم والسلام لأنها ديما كانت بتمن علي وتقولي عمرك شوفتي حد بيدعمك كدا وبيشجعك كدا زيي كنت ديما بقبي عايزة أقولها إنك الي بتحبطني مش بتشجعني ولما كنت بعمل لها أي حاجة علشانها كانت ديما بتجيب الفضل لها وإن هي الي عملت الحاجة علشاني مش أنا الي عملت كدا علشانها كانت قاتلني أوي يا حد كنت كل يوم بمۏت من جوي كنت بعدي كتير وبتنازل بس المشكلة مكنتش هنا المشكلة كانت فإنها عمرها ما شافت التنازلات دي تعبت أوي فترة أصلي مكنتش عايز أكتر من مجرد حب مقابل كل ده أنا مكنتش بطلب كتير أنا عالطول كنت بدي من غير ما أخد وياريته كان عاجب كانت هي الي بتمن علي في نهاية المطاف أنت عارف من ضمن المواقف الي فاكرها إن لما كان حد يمدح في كانت بتكسر من مقدايفي قدامه طبعا أنا مش عارفة يعني ايه مقدايفي بس اشطا يعني أكيد فاهمني الي اقصده إنها عالطول كانت بتحرجني قدامهم وتقول كلام يقلل مني ورغم كل الي عملته كنت بعدي وبسامح لحد ما جه يوم هو يبان إنه يوم مشؤم ممزوج بصدمات كتير وعياط بالهبل بس هو في الحقيقة كان يوم الخلاص يوم حصلت فيه مشكلة كنت بدافع فيه عنها بس هي بدل ما تشكرني قالت مطلبتش حد يدافع عني واتدخل طرف تالت في الموضوع وكان هو مش مهم هو مين هوولا إيه وظيفته في الحكاية بس هو كان السبب في حاجات كتير كان نفسي إنه حتى لو كان مقدر للعلاقة دي تخلص فتخلص باحترام بس هو لما اتدخل قلبها خړاب العلاقة انتهت بأقذر شيء ممكن تتخيله إهانة وشتيمة وتجريح وأنا ساكتة مش عارفة أرد من الصدمة ولا من ۏجع الكلام أذتني جدا أوي في اليوم عدت الموضوع وبيني وبين نفسي إنه خلاص كل حاجة انتهت وحتي ولو هي مانهتيش علاقتنا باحترام فأنا هفضل فاكرة الأيام الكويسة الي ما بينا أصلي متعودتش أهين حد رغم إني الي طلعت الشريرة في قصتها وأنا الي أنهيت علاقتي معها بعدم احترام كلامها كان بيوجعني وجسمي ديما كان بيرتعش لما بلاقها بتلقح علي بالكلام وكان بعد كل ده كانت شايفة إني الي بستعطف الناس علشان يجوا معي كلامها كان مؤذية أوي يا حد وخذلانها كان مفجع أوي حاولت بعدها أتخطي أمرها بس كنت ديما بسأل نفسي ليه ليه حصل كل ده ليه مخرجناش من حياة بعض باحترام ليه هو سببلي كل الأذي ده استفاد ايه طلع بطل من نظرها يعني بس أوقات تانية كنت بستجمع قوتي وكان حقيقي ولا بيهمني فضلت سنة بتعافي من ألمها ما بين أني أقع مرة واستقوي مرة مكنتش بقع علشان كنت بتمني إنها ترجع أبدا كنت بقع لأن خروجها من حياتي بالطريقة دي كان مؤذي مؤذي أوي وكنت محتاجة وقت أتعالج منه لحد ما اتعالجت منها ورجعت لحياتي زي ما كنت من جديد مجرد عابر سبيل في حياة الكل أكون مجرد حاجة لطيفة في يومهم بدون نكد أو عتاب أو خصام ومشاكلي وزعلي حاجة تخصني أنا حتي ولو كان الزعل منهم فأنا جردت نفسي من حق معاتبهم أصل خلاص بدأت
تم نسخ الرابط