رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
من الفرحة شكرا شكرا شكرا كتير
محمد ابتسم وضحك لفرحة بنته وقال المهم تكوني سعيدة
قالته وهي ضامة ايدها ال سوا سعيدة أوي أوي يا بابا
وبعدين بصت لهند ومحمود وهي بتقول وحقيقي شكرا لكوا مكنتش متوقعة إنكوا اخواتي وكدا يعني
محمود رد وقال تصدقي إننا غلطانين أصلا..
ياعم بهزر مع إني مستغرباك بصراحة يعني
علشان تعرفي بس إن أخوك هيما عارف كل حاجات الرسامين بس اهو إن شا الله يطمر فيك حاجة
تصدق إنك عيل رزيل.. بعدين بصت حواليها وسألت هي فين ماما
محمود رد بيناغشها لا ماهي طلعت الناصحة الي فينا ومرضتيش تسيب اللحاف.
خلصت المفأجاة واستأذن حد بأنه يروح علشان جده وفعلا حد مشي وبمجرد ما دخل من بوابة البيت لقي جده ودينا قاعدين مستينه في استراحة القهوة بمجرد ما دينا شافته قامت من مكانها وبنبرة كلها استياء قالتهو ده الي هيرجع بدري الساعة بقيت خمسة الفجر وحضرتك كنت عند ستي مرسال.
قعد حد جمب جده وأخد من ايده فنجان القهوة بتاعه وهو بيشربه بيقول حلوة اوي القهوة دي..ده مين الي عاملها أنت ولا دينا
دينا بصتله بعصبية وقالت أنت كمان بتتجاهلني
أبدا بجد اقعدي بس الأول يا آنسة دينا ونشوف الموضوع ده بعدين
متقوليش يا آنسة متقوليش يا آنسة
ليه بس يا آنسة دينا
أنت مصر ټعصبني
ضحك وقال بصراحة أه
يخربيت برودك يا أخي أنت بجد إنسان مستفز... قالت جملتها الأخيرة وفجأة عيطت
حس إنه زودها وقال بنبرة ندم أنا بجد آسف..
مردتيش عليه
اقعدي بس يا دينا الأول وقولوي مالك أنا أول مرة بشوفك بټعيطي كدا وآسف بجد لو ضايقتك أنا بس كنت بهزر معك.
قالت وهي بتحاول تمنع عياطها مش هقعد وكمان مش هتكلم معاك تاني لأنك حقيقي بقيت إنسان مستهتر جدا ومبقتيش حتي تسأل أو تشوف مالي طول الوقت عندها وكأننا مالناش حق عليك.
وقبل ما حد يتكلم جده قاله ادخل أنت يا حد الأوضة وسبني أتكلم مع دينا شوية.
ورغم تردده وعدم استيعابه للي بيحصل قام من مكانه تنفيذا لأمر جده ابتسم هادي لدينا وقالها ممكن تقعدي يا بنتي.
دينا قعدت علي الكرسي وحاولت تبطل عياط بصلها هادي وابتسم لا متكتميش العياط يا بنتي عيطي براحتك ماهو علشان كدا مشتيلك صاحب المشكلة.. بمجرد ما هادي قال جملته الأخيرة وهي بدأت ټعيط بحړقة
كمل هادي كلامه قلبك الي تاعبك مش كدا
دينا زودت عياطها ومردتيش
من زمان وحاسس بمشاعرك تجاه حد والي فجأة حسيتي إنها في خطړ من ساعة ما مرسال ما دخلت في حياته وعلشان أكون صريح معك يا بنتي هو فعلا بيحبها بس متلوميش عليه وحتي أنا مش بلوم عليك أصل المشاعر دي حاجة بتتفرض علينا القلب مسؤول عنها واحنا ملناليش فيها حاجة ولا حتى سيطرة عليها الحاجة الوحيدة الي ينفع نتحكم فيها هي تصرفاتنا الي بنتحكم فيها عن طريق عقلنا وده من كرم ربنا علينا يا بنتي إنه عطنا عقل يخلينا نتحكم في تصرفاتنا الي بنحبس بها مشاعرنا جونا هو اه حپسها بيوجع بيوجع جدا ومالوش علاج بالساهل بس أحسن من أننا ننجرف وراها وتخلينا نأذي حد بالظبط زي ما توفيق عمل أنا عمري ما لومت توفيق علي كرهه لي أنا كمان لو كنت مكانه كنت هكرهه جدا لأنه أخد مني الشخص الوحيد الي حبته بس الفرق بيني وبين توفيق إني كنت هيمشي بعيد عنهم هتمنلها السعادة طالما هي اخترته وهبعد علشان قلبي ميتأذيش بقربي منها وأنا شايفهم هم ال مع بعض كنت هتقهر ويمكن للدرجة المۏت بس عمري في حياتي ما كنت هفكر أذيه عمري ما كنت هنجرف ورا مشاعر كرهي وحقدي تجاهه وأدمره أو انتقم منه زي ما عمل لأني ماليش حق أذي أي انسان وفي الوقت ذاته أنا عندي القدرة أتحكم في تصرفاتي حتي ولو مش متحكم في مشاعري.. أنا عاذر كرهك لمرسال وغيرتك منها ده أمر طبيعي ولو مكانك هتجلي نفس المشاعر من الكره والغيرة لأننا بشړ ومش معصومين مش بس من الغلط لا ومن المشاعر المغلفة بالكره والغيرة هي أكيد المشاعر دي سيئة بس علي أقل تقدير لو معندناش قدرة نتخلص منها يبقي نتحكم في تصرفاتنا ومنأذيش ومش بس متأذيش الطرف التاني لا وكمان نفسك هي كمان لها حق عليك والأسلم في المواقف دي إنك تعتزل حد تماما ومتتدهوش أي اهتمام هو يمكن يستغرب في الأول بس مع الوقت هيحترم قرارك فإنك تبعدي في الأول هتتوجعي جدا ومش هتعرفي تتخلصي من مشاعرك بسهولة بس مع الوقت هتنسي وإياك تفضلي في تعاملك مع حد بحجة إنك تقنعي نفسك إننا ممكن نفضل أصحاب بس أو اخوات زي ماهو ما شايفك مفيش حاجة اسمها كدا يا بنتي متوقفيش حياتك ولا عمرك علشان شخص واحد شايف حد غيرك عزي كرامتك ونفسك عن الألم وإنك تكوني احتمال في حياته يا يحبك يا
متابعة القراءة