رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
محبكيش واحتمال ضعيف كمان ليه بقي تحطي نفسك في ديرة الأحتمالات والخۏف دي ليه تقبلي تكوني أخر الأختيارات إن مكنتش الأختيار الأول في حياة الشخص الي هتتجوزيه يبقي تكوني وحيدة أحسن لأنك هتتعبي جدا وعلاقتك هتكوني مرهقة جدا وزي ما اتنازلت وقبلت تكوني خيار آخير هتتنازلي تاني وتالت وعاشر ومليون ومش هيقدر كل ده انا بنصحك علشان بعزك وبعتبرك حفيدتي زي حد بالظبط ولو كان حد هو الي مكانك كنت هقوله نفس الكلام علشان يبعد ويثق في عوض ربنا لأن الحياة مش هتقف علي شخص واحد حد هو مش آخر شخص في الكون يابنتي علشان تتحملي كل الألم ده والمشاعر دي احفظي مشاعرك وخليها للشخص الصح الي يقدر الكلمة بس منك مش بس تنازلاتك وحتي ولو الشخص ده ماجاش كوني أنت الشخص الي يقدر قيمة نفسه ويعزها ويحفظها لأن لو سبتي نفسك لمشاعرك ھتموتي من القهرة في كل مرة بتشوفي فيها حد مع مرسال اقطعي كل صلتك بحد خدي وقتك في التخلص من مشاعرك ناحيته حتي ولو كان سنة سنتين مش مهم الوقت المهم إنك تتخلصي من مشاعرك وتتعافي تماما منها وتبصي لحياتك أنت ماشاء الله عليك إنسانة ناجحة في شغلك بصي لده واطحني نفسك في الشغل مع الوقت هتلاقي إنك نسيت حد ومش في قاموسك حتى هتنسي جدو هادي.. قال الأخيرة وهو بيضحك وبعدين كمل بس مع شغلك وانشغالاك به ادي كمان من وقتك لربنا وعمل الخير وقراءة الكتب وإنك ترفهي عن نفسك من وقت للتاني.. فيه متع تانية في الحياة أنا عارف إن كل الكلام ده مش هيفرق معك دلوقتي بس هتفتكريه في الوقت الي هتقدري تتخلصي فيه من مشاعرك.. وبعدين ناغشها وكمل وبعدين يا دينا يا بنتي العالم فيه أكتر من مليار راجل لما يخلصوا كلهم ابقي عيطي علي حد... دينا ابتسمت في وسط ماهي كانت بټعيط جامد قامت من مكانها واستئاذنت هادي بإنها تدخل تنام يمكن دي تكون أصعب ليلة هتمر عليها لأن الحقيقة ديما مرة بس مرها يوم ولا عڈاب طول العمر...
عدي الوقت لحد ما الساعة بقيت 2 الضهر مرسال قامت من سريرها مڤزوعة واټفزعت أكتر لما لقيتها 2 بسرعة قامت من السرير وهي بتقول يالهوي الجامعة
بس لما خرجت بر أوضتها لقيت إن عائلتها كلها لابسة برا وجاهزة وحتي البيت متنضف كأنه يوم عيدبصتلهم مرسال وسألت باستغراب أنتوا رايحين فرح ولا ايه!!
الفصل الثالث والعشرون
ابتسمت هند وقالت لا رايحين معرضك.
بصتلها مرسال باستغراب معرضي
أه.
ازاي مش فاهمة
ابتسمت هند وقالت ماهو أنا نسيت أقولك إن طول الفترة الي فاتت دي وحد كان بيجهز للمعرض مش بس علشان يبنيه بس كمان علشان يكون الأفتتاح بتاعه من تاني يوم تشوفيه فيه
ضحكت ابتسامة استهزاء وقالت ده علي أساس إن فيه حد أصلا هجي يا بنتي أنا بالكاد معروفة بين صحابي بالعافية تقولي معرض وافتتاح ومرندا تفاح أنا عندي استعداد انزل بهدوم البيت كدا علشان أثبتلكم إن مفيش صرصور هيقرب من الأوضة مش المعرض قال معرض قال ههه.. قالت الأخيرة وهي بتضحك وبتدخل المطبخ علشان تجيب ماية محمود قطع عليها سخريتها بيقول ماهو الناس مش جاية علشانك بصراحة.
سألته مرسال ببرود وهي بتشرب أمال علشان مين إن شاء الله صحاب بابا وجايين يباركوله
ابتسم محمود بيقول أولا حد بقاله أسبوع بيعرض شغلك ولوحاتك علي السوشال ميديا وغير كل ده اتواصل مع.. وقبل ما يتكلم هند بتقول بس هتبوظ المفاجاة
زاح ايدها وهو بيقول مانا بصراحة مش قادر أخبي أكتر من كدا.
بصتله مرسال باستغراب وقبل ما تتكلم سمعت الجرس بيرن أخدت ازازة الماية معها ولبست الطرحة وهي بتشاور لأخوها بتقوله خليك مكانك أنا هفتح وراجعلك وبعدين لفت وشها علشان تفتح وهي بتشرب الماية وبمجرد ما بتفتح الباب محمود مقدريش يمسك نفسه وقال في نبرة سريعة حد كلم رماح سعد علشان يجي يفتتح معرضك.. بمجرد ما مرسال سمعت اسم رماح سعد بدون وعي منها بخت الماية في وش الي قدامها وهي مش مستوعبة هو بيقول ايه وفجأة برقت واتشلت في مكانها من الصدمة لما أكتشفت إن الي واقف قدامه دلوقتي هو رماح سعد.. الكل كان واقف مكانه مشلۏل مش مستوعب الي مرسال عملته حتي رماح كان متفأجيء من الأستقبال اللطيف ده لحد ما جه حد الي طلع متأخر وهو شايف وش رماح متغرق بالماية وفي ايد مرسال ازازة ماية حد بصلها وقال أأتمني يكون الي في بالي غلط... مرسال من كتر صډمتها قفلت الباب بسرعة وطلعت تجري علي هند وأخوها وباباها وهي بتسألهمهو..هو..هو الي واقف بر ده .. هو.. هو.. نفسه رماح سعد.. رماح سعد. الراجل الرسام ده ..الي بيرسم ..هو هو نفسه بتاع الرسم..هو العالمي ده الي بتابعه من وأنا في اعدادي
متابعة القراءة