رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الطرد لقيت رسوماتك بصراحة اتشدت لها جدا كانت هي دي الروح الي بدور عليها من زمان وحسيت إنك فرصة مش لازم تتفوت ويدوب كنت لسه بدور علي اي رقم اكلم به صاحب الطرد لقيت حد بيكلمني وبيقولي بص انا مش طالب منك اكتر من أنك تجي وتعلن علي صفحتك إنك ناوي تحضر معرض في العنوان الي هبعته لك في مسدج.. بصراحة ضحكت وقتها من صراحته وطلبه المباشر يعني في المعتاد بلاقي ناس بتطبلي الاول وتشكرات كتير وبشكل ملتوي بيطلبوا الي عايزينه علي عكس الي عمله تماما وده الي شدني اكتر اني اجي صعب جدا أنك تلاقي ناس علي الفطرة وفيها الصدق ده في وسط الزيف الي عايش فيه يعني روح واحساس مرسال وصلني جدا في رسمها بترسم لأجل الرسم وبس مش لشيء تاني بترسم لغرض الرسم الحقيقي وهو التعبير الصامت وزي ما مرسال لفتتني لفتني حد حقيقي مش بس كونه كان صريح في الي بيطلبه بس كمان وصلني صدق مشاعره فإنه يفرحك.. وبعدين ضحك وقال علي الرغم إن الأستقبال كان لطيف الصراحة وغير متوقع.
وشها أحمر من الخجل فخبت نص وشها بايدها التانية تاني واعتذرت بصوت مليان خجل ابتسم رماح بيقول مفيش داعي للاعتذار يا آنسة مرسال أنا عارف إنك مش مستوعبة الصدمة زي ما أنا كمان مش مستوعب إني فعلا نزلت مصر مخصوص علشان معرضك بس القدر المكتوب مبنقدريش نتجاهله أو نغيره مش كدا ولا ايه
مرسال معقبتيش وكانت لسه حاسة بخجل مش قادرة تبصله حد ابتسملها وقال أظن إننا لازم ننزل دلوقتي علشان الناس مستنيك تحت.. مرسال رفعت ايدها عن وشها وقالت بكل جدية متقوليش مستنيني علشان هم مش جايين علشاني
حد ضحك وقال كنت متأكد إنك هتقولي كدا.
ماهو طبيعي العدد الي تحت أيا كان جاي علشان رماح مش علشاني
رماح عقب وهو بيبتسم حد قالي قبل ما أقول إني هنزل معرضك طلب مني أنزل صور رسوماتك عندي وأنا خافي التوقيع بتاعك أو حتي أكتب أي كابشن عالصورة الناس عندي وقتها قالولي احنا مش حاسين إن ده رسمك يعني فيه حاجة غريبة بس مميز حاسينه بيعبر عننا بس بأسلوب غريب وكمان هو مش بنفس مستوي رسمك الي بتنزله لينا في العادي ده يمكن ناقصه خبرة للممارسة والأتقان بس مرهف ومش عارف ليه بيشدنا قدامه لمدة كأن الصورة انعكاس لينا.. ده تقريبا كان أغلب رأي الناس عندي باختلاف صغية الكلام ولما أنا وحد لاقينا فيه إقبال وتشجيع منهم طلب مني إني أخلي ظهوري في المعرض مفأجأة ومجبيش سيرة عن وجودي طلب بس أنزل العنوان لمعرض صاحب الرسومات وفجأة لاقينا إن فيه إقبال علي الحضور هو اه مش بالعدد الي هو هو حوالي 300 شخص قال هحضر بس المتوقع إن الي هيجي أقل من كدا يعني بس إن دي تكون بدايتك مع خمسين واحد أو حتي ولو كانوا عشرة هو شيء جيد واللذيذ في الموضوع بعض الناس عندي سموكي بالسيد الصامت مجهول الهوية يعني العدد الي تحت ده جاي لأجل رسوماتك مش علشاني ولا علشانك كمان.
مرسال ابتسمت مش مصدقة بجد!
بصلها حد وهو بيناغشها أظن أننا هنبات هنا للصبح علشان نقنعك إننا من الصبح بنتكلم جد والناس هتمل وهتزهق.. مش يلا علي المعرض..
مرسال ابتسمت ومعقبتيش ونزلت مع حد ورماح وباقي العيلة ماعدا مامتها إلي لما سألت عن غيابها وباباها قالها إنها راحت بيت جدها وهتجي عالطول.. مرسال معقبتيش وبمجرد ما دخلت من باب الأوضة اتفأجت بكم الناس الموجود تحت رغم إنهم كانوا في حدود الال واحد بس ده كان بالنسبة لمرسال عدد كبير وأول ما دخلت وشافت الناس لفت وشها تاني وهي بتقولكبرتوا الموضوع يا جماعة أنا هطلع أريح في أوضتي أحسن باباها مسك ايدها وابتسملها وهو بيقول أنا فخور بك جدا.. رغم بساطة الجملة الي متعدتيش الأربعة كلمات إلا إنها خليتها في عالم تاني خالص وعطيتها دافع كبير من الشجاعة إنها تدخل وسط التزاحم ده كله وهو معاها ماسك ايدها كلامه البسيط ده ديما كان بيدها احساس الأمان و الدافع علشان تكمل لما مرسال دخلت محدش انتبه أوي لوجودها محدش كان عارف مين مرسال الكل كان ملخوم في الرسومات بس فجأة صوت الصفير والتصفيق ارتفع بمجرد ما الناس لاحظت وجود رماح بعد محاولات من اسكات الجمهور والتدافع لأجل التوقيع والسيلفي ابتدي المعرض أخيرا مرسال مكنتش عندها لغة التعبير أوي في الكلام يمكن بتعبر أكتر برسمها.. ولأن حد لاحظ ده بدأ يتكلم بالنيابة عنها في وصف رسومات كتير كانت مستغربة هو ازاي فاهم الي تقصده من رسمها كدا بس معطتيش للموضوع أهمية كبيرة علشان كان فيه شيء تاني شاغل تفكيرها عينها كانت بتدور عليهم في وسط الناس دي كلها بس مقليتيش منهم شخص واحد فجأة
تم نسخ الرابط