رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
ملامح ابتسامتها اختفت وميلت راسها في مرارة وأنزوت بعيدا عن الناس وخرجت من الأوضة بعد ساعة من العرض رغم إن الناس ابدوا اعجابهم برسوماتها وقد ايه هي شخص موهوب ومرهف الحس إلا إنها مقدرتيش تفرح بكلامهم أوي إلا لثواني معدودة حد لاحظ خروجها من المكان فتعقبها لحد ما لاقيها بر العمارة واقفة عند التاكسي بتاعه اتقدم ناحيتها وابتسم خرجت ليه فجأة
ابتسمت وهي بتحاول تتمالك نفسها من العياط مفيش ميلت بس شوية وقلت أشم شوية هوا
لاحظ رغرغة عينها بالدموع فكمل بيقول فعلا هو ده السبب متأكدة يعني علشان كدا خرجتي تشمي الهوا عند التاكسي بتاعي..
بنفس الأبتسامة ردت أه.. يعني.. مش عارفة بس كان عندي احساس إني لما أطلع أنت هتجي ورا.. مش عارفة ليه بس كأني كنت عايزة أكلمك.. يمكن علشان أشكرك أه فعلا علشان أشكرك..
ليه حاسس إنك مش سعيدة خالص.
مين قال كدا مانا حلوة وزي الفل أهو أزرق فسكوزي.
متأكدة
ردت بابتسامة وضحكة مزيفة جدا جدا
بصلها بريبة وشك وهو بيقول هو أنا هأكون قليل الذوق لو قلتك إنك بتكدبي
ردت بانفعال وهي بتحاول تمسك دموعها وتطلع كلماتها بكل ثبات علي فكرة بقي أنا مش كد... وفجأة عيناها دمعت علي غير إرداتها فخبت وشها وهي بټعيط بشكل هستريا أنا مش مبسوطة خالص..
مالك
بابا مشي بعد ربع ساعة من العرض أنا عارفة إنه ڠصب عنه لأن مديره في الشغل طلبه فجأة بس وجوده كان بيطمني ومحمود هو كمان مشي بعد ما حد كلمه في الفون وهند طلعت فوق ومرجعتيش تاني وبقيت لوحدي من غير حد من عائلتي وماما أساسا محضرتيش وفوق كل ده مش شايفة حد من صحابي ولا حد فيهم جه قعدت أهدي في نفسي كتير لربما محدش عرف بس قلت إن أكيد هند دعتهم بعدين بصتله وهي بټعيط حد قولي إنك مدعتيش حد من صحابي علي الأقل أكون مسامحهم بعذر..
حد بصلها بآسي ورد أنا بعت دعوات مخصوص ليهم علشان أأكد عليهم الحضور وطلبت المساعدة من هند ومحمود علشان مانسيش حد.. أنا آسف إنهم..
قاطعته في الكلام وهي بتمسح دموعها وبترسم علي وشها ابتسامة مزيفة بتقول انسي.. قالت كلمتها الأخيرة واتوجهت تاني داخل العمارة حد كان بيبص عليها بخاطر مكسور كان بيتمني إنها تفرح بس الواضح إن فرحتها مكملتيش عدي اليوم ومرسال بتتصنع السعادة برأي الناس عن لوحاتها رغم إنها كانت إيجابية جدا وكانوا شايفين قد ايه هي شخص موهوب وله شأن عظيم في المستقبل وكان علي رأس الناس دي رماح الي شاف فيها بذرة لرسام فريد ومميز انتهي اليوم ومرسال طلعت فورا علي بيتها من غير حتي ما تشكر رماح علي وجوده أو حتي فكرة نزوله لها مخصوص وحتي كل الكلمات والأحلام الي كانت مدونها لما تشوفه مقلتيش منهم كلمة واحد حد كان مقدر سبب طلوعها بسرعة علي عكس رماح الي شافها قلة ذوق منها بس حد حاول إنه يرفع عنها الحرج ده وفضل مع رماح للاخر وحتي محمد علشان كان متأكد إن مرسال هتعمل كدا في الآخر حاول يخلص شغله بسرعة ويلحق رماح قبل ما يمشي يشكره ويعتذرله دخلت مرسال أوضتها وما صدقت اترمت في أحضان السرير وهي فضلت ټعيط بشكل مفجع هند حست بأختها لما دخلت الأوضة لأنها كانت مع ماماتها في الأوضة التانية فخرجت من أوضة مامتها علشان تشوف أختها بس بدأت تحس إنها بدأت تكتم عياطها أول ما حست بوجودها في الأوضة فدخلت وولعت النور وهي بتسألها أنت أتضايقت مني صح
ردت وهي وشها مندثر في المخدة مجتيش عليك.. أساسا مكنش فيه حد.
هند بصت لأختها بتأنب ضمير بس مرضتيش تتفض عليها في الكلام وخرجت من الأوضة وسابتها براحتها فضلت مرسال ټعيط لحد ما تعبت وراحت في النوم لحد ما صحيت الساعة 6 قامت مقلتيش أختها جمبها في السرير بس فجأة سمعت صوت حد بيتكلم في الصالة فتحت الباب همسة بسيطة علشان تسمع بعد ما شافت أختها هند وهي بتكلم في مامتها بتقول أنا مش فاهمة بجد يا ماما ليه طلبت مني أطلع وأسبها حبكت يعني تتكلمي معي واحنا سابين أختي تحت لوحدها أنت مشوفتيش كانت مقهورة ازايمكنش فيه حد خالص ولا حتى أصحابها الي أنا أكدت عليهم يجوا مية مرة علشان وجودهم حقيقي كان هيفرق وبردو مجوش بس أنا ليه أعاتب عليهم إذا كنت أنت أمها بذات نفسك ومرضتيش تنزلي وخليت بابا يكدب ويقولها إنك كنت عند بيت جدي رغم إنك كنتي هنا وكمان خلتني أطلع وأسيبها ليه كدا حرام عليك..
شوفي يا حج بنتك وقلة أدبها وازاي بتكلمني
بنبرة حادة حاول فيها محمد يتمالك أعصابه قال بنتك معها حق يا هاجر أنا مش فاهم استفدتي ايه لما كسرتي بخاطر البنت وخلتها تنام معيطة كدا أنا لو كنت أعرف إن مفيش حد هيفضل معها
متابعة القراءة