رواية مرسال كل حد الفصل الواحد والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
لقيت أختها هند بتتسحب بر الأوضة علشان ترد علي التليفون اتسحبت مرسال وراها واتفأجت وهي بتتكلم في الفون وبتقول بصوت واطي ثانية واحدة وهنزلك يا حد.. قالت جملتها الأخيرة ونزلت فورا من باب الشقة مرسال أصابها الشك والخۏف ليه هند ممكن تقابل حد في الوقت ده
أنا وانا براجع حسيت ان وظيفة مرسال طول الفصول هو العياط فاعذروني عالنقطة دي بس هي شخصيتها كدا
الفصل الثاني والعشرون
اتسحبت مرسال ورا هند ونزلت وراها وفجأة لقيت باب الأوضة بيتفح وهند دخلت وقفلت الباب عالطول مرسال اټصدمت وبسرعة جريت قدام الباب وخبطت براحة بتقول بصوت واطي علشان محدش من الجيران يسمعها هند افتحي الباب انا شوفتك وسمعتك كمان في الفون افتحي بسرعة قبل ما حد من الجيران يطلع.. افتحي وانا مش هقول لبابا بس ارجوك افتحي.. قالت جملتها الأخيرة وهي بټعيط بتحاول تمسك اعصابها علشان متلفتيش انتباه حد وفجأة الباب اتفتح بس الأوضة كانت ضلمة ومفيش حد في الاوضة استغربت مرسال الي حصل دخلت خطوتين جو الأوضة مفيش صوت خالص والدنيا ضلمة جدا مرسال بدأت تخاف وهند فين وفجأة حسيت بخيال عدى من ورا ضهرها لفت بسرعة پخوف ملقتيش حد حاولت تدور علي مفاتيح النور بدل الضلمة دي بس من كتر الخۏف والضلمة مكنتش شايفة حاجة وفجأة وهي بتدور علي مفتاح النور سمعت صوت جمب ودنها بنبرة ست عجوزة مخيفة مرساااال
صوتت مرسال وحاولت تجري بر بس فجأة باب الأوضة اتقفل اټرعبت اكتر وصړخت ومع صړخة صوتها النور اشتغل وفي صوت واحد surpriiiiise
وقعت مرسال علي الارض من الخضة وهي بتصرخ لحد ما فجأة أغمي عليها بمجرد ما فتحت عيناها لقيت ابوها وهند ومحمود وحد حواليها سألت وهي بتفتح عيناها أنا فين!
رد محمود ايه جو الأبيض وأسود ده أكيد في اوضة ستك مكان ما فقدت الوعي أصل يعني مفيش حد عاقل هشيل الچثة دي كلها لحد فوق.. هند ضحكت بس مرسال ومحمد بصلوه باستياء فتراجع عن كلامه بملامح وشه وسكت هند بصتلها وقالتها مكنتش أعرف إنك فرفورة كدا
ردت مرسال على مضض ماهو مفيش حد يخض حد كدا ياست هند
قاطعها محمود بيقول يبدو إن العاقل الوحيد الي كان فينا هو حد أصله قالنا فكرة إننا نفاجئك بالشكل ده مش صح وخصوصا إن هند كانت مسببلك خوف من شهر بسبب موضوع الجن الي كان ساكن تحت بس أنا وهند طنشنا بصراحة وكنا حابينا نعمل مقلب فيك أكتر ما نفأجئك وبابا المسكين كان مفكر إننا هنفرحك وكدا مش هيغمي عليك وحتي كلنا قلنا surprise ماعدا حد بصراحة يعني...
بصتله مرسال باستياء وأنت مقولتش معهم surprise ليه مكنتش عايز ت surpriseني معهم ولا ايه
ابتسم حد وقال ماهانيش علي أخضك..
محمد ومحمود بصلوه بجدية ونظرة استغراب وفي صوت واحد أفندم حضرتك
حد حس إنه اتزنق في الكلام وبنظرات ونبرة مترددة قال قصدي يعني إنه مبهونيش علي أخض أي حد لأنه ممكن يكون قلبه ضعيف وكدا هههه فاهميني صح
مرسال كانت بتبصله وبتبسم طبطبت هند علي ضهر أختها وبعدين بصتله وفي نبرة سخرية قالت ميهونيش عليك غالي ياخوي
مرسال حسيت بتلميح وسخرية أختها فسألت بتغير الموضوع هو ايه ال surprise بقي الي جبتوا بها أجلي الأرض علشانها..
كانت مرسال ساعتها قاعدة في نص الأوضة والكل كان حوالها فمكنتش مركزة أو شايفة حاجة فسحوا من قدامها وبصت حوالها اتفأجئت بالي شافته كانت الأوضة متشطبة ومعمولة كأنها معرض حتي اللوحات كانت محطوطة علي الحيط بس مكنيش بشكل مستوي قامت مرسال من مكانها وكان في الحيطة الي في النص معروضة الخمس لوحات الي رسمتها لستها وهي وباقي المساحة علي الجدران التانية كانت لوحاتها الي مكملتهاش مرصوصة بس مش جمب بعض.. لا دي مرصوصة بشكل متعرج يديك إحساس إن اللوح كامل..
بصت مرسال للكل باستغراب هو مين الي عمل كدا
هند ردت بصراحة الفكرة كانت لحد ولما عرض علينا الفكرة كلنا وافقنا من غير تردد وبالأخص بابا كان فرحان جدا إنه هيسعدك وإنك هترجعي للرسم تاني وعلشان كدا بصراحة كان هو وحد أكتر ناس بيشتغل فينا بس كان عندنا اعتراض علي اللوحات يعني هنعرض ايه انت اه راسمة فوق العشرين لوحة بس كلهم ناقصين مكنتش مكملة حاجة للاخر بس حد قالنا إنه الي هيتولي مسؤولية اللوحات قعد عشر ساعات بيحط ويركب وينزل علشان يعمل توافق بين اللوح بتاعتك لحد ما رصها بشكل يديك احساس إن كل رسمة بتسلم للي بعدها وكأنها بتكمل بعض عرف يخلق من لوحاتك الناقصة لوح كاملة... بصتله مرسال وهي في منتهي السعادة وبنبرة هادية قالت شكرا.. وبعدين ابتسمت وقالت لا قصدي شكرا جدا.
حد ابتسم ابتسامة واسعة وهو بيقول بدون وعي مفيش داعي للشكر أنا معملتش حاجة وبصراحة الي فعلا يستحق إنك تشكره هو عمي.
مرسال ضمت باباها وهي بتقوله بمنتهي السعادة وبتتنط
متابعة القراءة