رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده
المحتويات
ليه أنا كنت بتكلم عن اللوحة مش أكتر قد ايه هي حلوة وبتشرح القلب ونفسك لا تستلذ من الطيبات إلا هي... وقبل ما رماح يكمل كلامه كان حد عاطيله ضړبة جامدة في وشه وهو بيقول لا تتكلم عنها ولا عن أي حاجة تخصها وإلا حقيقي أنت مش هتلاقي نفسك إلا في المستشفي بين الحياة والمۏت وبعدين طلع الشنطة الباك السودة الي كانت في ايده وفتحها ورميها في وشه بيقول التلاتة مليون الي دفعتهم وعليهم 100 ألف صدقة مني أبقي بلهم وأشرب مايتهم الفلوس تطايرت في وش رماح في كل مكان وجزء منهم وقع في حمام السباحة رماح اتعصب وبصله پغضب وفي نبرة حاول يستفزه فيها قال بس بردو لما جات واحتاجت حد لجأتي أنا لأنك عمرك ما كنت مصدر ثقة ليها أو شخص يعتمد عليه
وقف حد مكانه قبل ما يخرج من الباب وقبض ايده ومسك أعصابه وخرج متجاهله تماما رماح كان متعصب للدرجة كبير ولسه هيتكلم سمع تميم بيضحك بصله رماح پغضب انت بتضحك علي ايه أنت كمان
إنك جيت تستفزه جه هو عطاك الصابون ورميلك الفلوس واتبلوا وشربت مايتهم...لا بجد عاجبني شابو فعلا.
انت معي ولا معه
بص يا صاحبي أنا معاك طبعا بس الواد الشهادة لله عطهالك في منتصف الجبهة وريني كدا عينك أخبارها ايه ولا هي مش موجودة علشان الجبهة طارت.
اقلب رماح الترابيز بفنجان القهوة بالي عليها واتعصب علي تميم بيقول تصدقي إنك معندكيش ډم انا غلطان إني مصاحب حد زيك
اتقدم تميم تجاه رماح بيساعده علي النهوض وهو بيضحك بيقول مبلاش كلمة حد دي وقول شخص زيك لأحسن شكلك بقي مسخرة قدامه.
زاح رماح ايده من ايد تميم بيقول أنا مش فاهم أنت مبسوط كدا ليه
علشان الي لاحظته في عيناك أنك بتحاول تتحداه ومصر تاخدها منه أنا حافظك كويس يا رماح أنت مش قابل فكرة إنها تكون ليه.
حاولت إني أتأقلم على فكرة إن ده اختيارها بس أنا مش قادر بجد يا تميم.
ليه مصر تاخد حاجة مش بتاعتك هي خلاص اخترته وأنت لو يعني للاسف بتحبها لازم تتقبل الفكرة دي.
تجاهله رماح وقال وهو بيغادر المكان مرسال لي ومحدش له الحق فيها غيري وبيني وبينه الايام.
تميم كان قلقان من كلماته الاخيرة لأنه عارف إنه أكيد رماح هيعمل حاجة بس هو مكنش خاېف من الي هعمله علي قد ما كان خاېف يأذي نفسه في نهاية المطاف.
رجع حد المشفي تاني وكانت مرسال قاعدة مستيناه قدام باب المشفي علي السلالم بصلها باستغراب أنت قاعدة كدا ليه
كنت مستينك.
قعد جمبها بدون كلام وبص قدامه وسكت بصتله مرسال بتسأل حد
اممم.
هو أنت كنت فين
بتسالي ليه
لما أخد مني الدبت كارد ورجعتهلي تاني عرفت إنك مصرفتيش منها حاجة وكنت بتشوف الحساب إلي فيها كام بصراحة شكيت وقتها إنك روحت لرماح علشان تديله الفلوس.
سكت ومرديش فكملت يعني زي ما توقعت أنت روحت لرماح فعلا.. ويا تري بقي خانقت فيه
وأنت زعلانة عليه كدا ليه
أنا مش زعلانة عليه أنا خاېفة عليك لأن بعصبيتك دي ممكن تضربه تروح فيها السچن.
أنا اه عصبي بس بعرف أتصرف في تصرفاتي كويس اعرفي بس انت الاول اتحكمي في خۏفك وزعلك عليه.
ابتسمت مرسال ابتسامة واسعة بتقول أنت غيران يا حدودي
مرسال متعصبنيش بأسلوبك ده.
ليه
علشان بقبي متعصب وبتفصلني ببرودك ده وټعصبني أكتر.
بعيدا عن أهمية الي بتقوله وخطورته بس أنت شكلك بيبقي سكر وأنت متعصب.
بصلها بتكشرة ال بس ماستمرتيش كتير وضحك بيقول أنت هتجلطني في يوم بسبب ردودك الي مالهش علاقة بالموضوع دي.
زي مانت كدا بتجلطني بحلاوة غمازتك دي وأنت بتضحك
لا إرديا ضحك حد جامد واحمر وشه فكملت كلامها بتقول أنت عارف ايه الي مخلني صابرة عليك
ابتسم بيقول ايه
إني نفسي بنتنا هدية تاخد منك نفس الغمازات دي واهو بالمرة نسحن النسل.
بصلها بيضحك هدية مين
بنتنا
بنتنا مين
ايه يا حد مانا لسه قايلك هدية.
أنت هتسميها هدية
أه علشان أول بنوتة لينا هي هديتنا من الحياة بعد كل التعب الي شوفناه.
ماشي ياروحي معاك بس أنت كدا هتعقدي البنت في اسمها
ليه
تخيلي يبقي اسمها هدية حد غريب هادي ده ينهار تنمر علي البنت وهيجليها عقدة بجد..
قصدك إنها هتبقي المميزة بين أصحابها بالاسم ده.
بصراحة هي المشكلة مش في اسمها المشكلة فإن أي اسم جمب اسمي هو الي هيكون غريب.
شششش أنت مش فاهم حاجة الاسم ده قمرز.
بصلها وسألها في منتهي الجدية بعيدا عن جو المجاملات أو الهزار أنت شايفة اسمي مخجل بالنسبالك أو لاولادنا في المستقبل قصدي إني مش عايز أخليهم عرضة للسخرية طول الوقت من الي حواليهم يمكن ميتحملوش ده يعني ربما أنا قبلت بإني أكون انطوائي نوعا ما عن اغلب البشر لأن جدي كان في حياتي وكنت غني به عن الباقي حتي أبوي وأمي لكن أولادنا بعد كدا ممكن...
قاطعته مرسال بتقول ويحك ما هذه التراهات
مرسال أنا مبهزريش.
وأنا كمان مبهزريش عارف ليه
ليه
لأن
متابعة القراءة