رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الي مش بيرد علي تلفونه لحد دلوقتي فكرت تكلم عمار بس خاڤت إن ده ممكن يضايق حد فطلبت من باباها لما وصلت البيت إنه يكلم عمار يسأله محمد كان حاسس ببعض الاحراج علشان الوقت متأخر بس هو كمان كان قلقان علي حد فاتصل بعمار الي قاله إن حد كان معه ولسه ماشي حالا.
محمد كان مستغرب إذا كان حد معه من الصبح ليه قافل تلفونه قفل محمد مع عمار وطمن مرسال إنه بخير مرسال كانت لسه قلقانة لو هو بخير فعلا ليه مكلمهاش محمد وضحلها إنه لسه ماشي من عندهدخلت مرسال أوضتها وهي بردو مش مطمنة لحد ما فجأة سمعت صوت تلفونه مسكت الفون بسرعة مفكراه حد بس اتفأجئت إنه رماح حماسها قل وردت ألو
ابتسم رماح بيرد آسف لو أزعجتك
لا لا عادي أنا كنت صاحية اصلا.
في الحقيقة كنت بتصل بس علشان أقولك بس إن اللوحة اتباعت ولو فتحت صندوق البريد بتاعكم دلوقتي هتلاقي ظرف باسمك وفيه دبت كارد بالمبلغ والباسورد في رسالة عالواتساب لاني عارفة ان مالكيش حساب في البنك
ابتسمت مرسال بتقول شكرا جدا بجد وآسفة إني تعبتك معي.
ابتسم رماح واستئاذنها فإنه يقفل الخط قفل الخط واتجه ناحية السرير بياخد اللوحة وبيعلقها في الجدار المقابل للسرير تميم كان بيراقبه بر الاوضة وهو شايف ابتسامة واسعة مرسومة علي وشه مكنش عارف لمين اللوحة دي لأنه مرحيش معه المعرض بعد عن الاوضة ونزل يسأل وليد الحارس الشخصي الي كان مرافق رماح جو المعرض وسأله المعرض كان عامل ايه النهاردة
ابتسم وليد بيرد بصراحة كان فيه اقبال متزيد كالعادة وانبهار الناس برسومات رماح بيه كان كبير بشكل لا يوصف بس الغريبة كانت لوحة مختلفة تماما عن رسوماته لأن الفرق واضح بصراحة في المهارة والاتقان بس رغم إنها مكنتش زي باقي اللوح بس شوفت ناس مقبلة عليها وعايزة تشتريها ورغم إن سعادة البيه وافق في الاول بس بعدين رفض وأخد اللوحة ومشي وساب المعرض.
معرفتش اللوحة دي لمين
لا بصراحة لأني كنت علي مسافة من اللوحة فمعرفتش اقرأ الاسم.
خلاص ماشي يا وليد روح انت كمل شغلك.
اتنهد تميم وهو بيبص علي أوضة رماح من الحديقة وهو حاسس إنها أكيد لمرسال طلع تاني علي اوضة صاحبه الي لاقيه لسه عمال يغير في مكان اللوحة بحيث تكون قدامه ديما بس لسه مش لاقي الوجهة المناسبة دخل تميم الاوضة وقعد علي السرير بيقول ايه يا بطل هتفضل كدا طول الليل
بصله رماح علي انزعاج ومرديش كمل تميم انت لسه مضايق مني
علق رماح اللوحة ونزل ينام علي السرير وبيسحب الغطاء عليه وهو بيقول ينفع تخرج بر عايز انام.
هو أنا كل أما أجي اكلمك تقولي عايز انام غطى رماح راسه بالكامل متجاهلاه تماما رقد تميم فوقه بيشل الغطاء عن رأسه بيقول ماهو أنا مش كل أما أجي اتكلم معك تفضل قافش كدا
حاول رماح يزيحه عنه وهو بيقول ينفع توع كدا علشان حقيقي مش طايقك.
ضمھ تميم من فوق الغطاء وهو بيكعبيش فيه أكتر بيقول مش هقوم إلا لما تقولي خلاص سماح
تميم متخلكيش غتت اوع كدا بجد
حط راسه علي راس صاحبه بيقول بصراحة المكان مريح هنا وعاجبني جدا
يخربيت غتاتك يا أخي.
لا ماهو أنت لسه مشوفتش حاجة علشان أنا قررت أنام معاك النهاردة.
زاحه رماح من عليه وقعه في الارض وهو بيقول تميم ابعد عن وشي الساعة دي
قام تميم ونط فوقه علي السرير بيقول يابا أحلي نومة علي النهاردة في اوضتك
أوف عالتلزيق.
ما خلاص بقي يا عم بخ المسامح كريم.
لا مش كريم علشان أنت بجد وجعتني.
أنا آسف.
بصله بترد د وبعدين كمل متخيلتش إنك الي تهني بالشكل ده
ماهو أنا بتعصب ومعرفيش بقول ايه كل أما اسمها بيجي قدامي وبشوفك كدا متناسي تماما هي عملت ايه
هي معملتش حاجة تستحق منك كل ده كونها ترفض إنسان مش عايزاه ده مش سبب يخليك تتكلم عليها كدا..
بس أنا بكرهها بدرجة بشعة لأنها أذيتك
مانت كمان بتأذني وأنت كل مرة بتتكلم عليها وتخلينا نخانق كفاية بقي يا تميم علشان حقيقي تعبت كفاية خناقات أرجوك وياريت تسبني علي راحتي أعمل الي عايزه ومتقلقيش أنا عارف إنها كدا كدا مش لي فبطل تعمل الي بتعمله وليكون في علمك كل مرة هتطلبني فيها أنا هكون موجود حتى لو انت منعتني من ده لأني عارف أنا بعمل ايه كويس زي ماهي عارفة حدودها كويسة ومش بتحاول تتخاطها أو تخلي حد يتخاطها هي مش من النوعية الي بتفكر فيها هي أكثر براءة مما تتخيل فبطل تظلمها بظنك فيها وكونها اتصلت بي فده مش معناه حاجة غير إن كل السبل كانت مقفلة في وشها ماعدا سبيلي مش حاجة تانية.
ويا تري بقي سبيلك ده كان ايه الي خلاك تسحب من رصيدك تلات مليون.. متستغربتش انت عارف إن فلوسك كلها في حسابي.
مفيش يا تميم لوحة
تم نسخ الرابط