رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رن رد حد علي الفون وقبل ما يتكلم سمع صوت دينا بتقول پخوف حد تعالي بسرعة هادي تعبان جدا.
اتفزع حد من مكانه وسألها ايه طب أنتي فين دلوقتي
أنا أخدته وفي طريقي للمستشفي دلوقتي.. هبعتلك اللوكشن علي الواتساب.. تعالي بسرعة أرجوك.
قفل حد الفون واستأذن من محمد بيقول آسف يا عمي بس أنا مضطر أمشي دلوقتي
فيه حاجة حصلت يا ابني
لا مفيش مشكلة بسيطة وهتتحل إن شاء الله أنا آسف بستأذنك بس.
بصتله مرسال بتسأله هو هادي حصله حاجة
سكت حد وبصلها بتردد فسأله محمد هادي حصله حاجة فعلا
اتنهد حد بيرد مش عارف حقيقي يا عمي دينا اتصلت بي وقالتي لي إنه تعبان وأنا رايح دلوقتي المشفي ومتقلقوش لما أوصل هطمنكم
ردت مرسال وهي بتخرج من البيت وأنا لسه هستناك أنا هجي معك... قالت الاخيرة وركبت التاكسي اتقدم حد ناحيتها بيقول أنا هوصلك البيت وصدقيني لما أوصل هطمنك.
هو أنا مقلتكيش قبل كدا إن مفيش حد أعند مني
ربت محمد على كتفه بيقول مرسال معها حق لازم نطمن عليه بنفسنا. قال محمد جملته الاخيرة وركب هو كمان مكنش قدام حد غير إنه يستسلم لطلبهم. ركب حد وهو طول الطريق شارد بمشاعر قلق وخوف ودقات قلبه كانت سريعة على غير المعتاد للدرجة إنه كان بيلتقط أنفاسه بصعوبة وصل المشفي ونزل من التاكسي بيسابق خطواته لحد ما شاف دينا الي كانت قاعدة قدام العناية المركزة بټعيط اتقدم حد ناحيتها بيسألها هادي فين
ردت وهي بټعيط الدكاترة نقلوه على العناية المركزة أول ما شافوه لأنه كان قاطع النفس.
طب هو ايه الي حصله فجأة
مش عارفة بجد أنا فضلت مستينة كالعادة إنه يخرج لاستراحة القهوة قبل ما امشي على الشغل ولما لقيته ما خرجش روحت الاوضة وخبطت بس مفيش حد فتح قلقت وفتحت الباب لقيته واقع علي الارض ومفيش نفس طلبت من الخدم يساعدوني ونقلته في العربية واتصلت بك.
سكت حد ووقف علي باب الاوضة في صمت تام كأن الهر أكل لسانه بعد مدة خرج الدكتور من الاوضة انتبه له حد فسأله بلهفة جدي عامل ايه دلوقتي
للاسف.. لسه متعادش مرحلة الخطړ.
الدكتور قال كلمته الاخيرة ومشي مستناش حتى يشرح حالة المړيض ايه استمر الحال لمدة تلاتة ايام ماتحركش فيها حد من قدام الاوضة كان قاعد في الارض ملاصق لجدار الاوضة زي الطفل التايه الي مستني مامته تجي تاخده محدش كان بيحاول يقرب منه لأنهم عارفين إنه في مرحلة عدم الاستعياب ومش سامع ولا شايف حد قدامه ولا منتبه على مين جه ومين راح وحتى لما عمار حاول يكلمه مانتبهيش على وجوده كل الي كان بيعمله إنه بيسمع الآذن من هنا يصلي ويجي يقعد علي الارض جمب الاوضة مرسال كانت ديما على زيارة ليه وكانت بتمشي لحد ما الليل بيكون ليلي اضطرار علشان باباها مكنتش عارفة تعمل ايه هو لا بيتكلم مع حد ولا بياكل ولا بيشرب والمشكلة إن الدكاترة مش عايزة توضح أو تفسر حالته بالظبط كأنهم مش عارفين يشخصوه أو مش عايزين يقولوا حالته ايه بالظبط ديما كانوا بيوغوشوا بالكلام بشكل غير مفهوم ولما دينا حسيت إن مفيش نتيجة وإن تلات أيام عدوا وهو لسه في العناية قررت إنها تنقله لمشفي تانية بس للأسف الدكاترة رفضوا لأن حالته الصحية لا تسمح إنه يسافر بر ولا إنه يتنقل حتى جوه البلد دينا كانت حاسة بالعجز تجاه هادي وتجاه حد الي غاب عن الدنيا تماما في عالم تاني كأنه جسد بلا روح عدت الايام تاني لحد ما كملت اسبوع وحد زي ما هو في نفسه مكان لا حاسس على حد ولا واعي مين حواليه ولا أكل ولا شرب ولونه بدأ يميل للصفرة وجسده بقي هزيل جدا دينا من ناحية كانت بتحاول إنها تقنع المشفى بوجود دكاترة من بر بس للاسف لا قوانين المشفي بتنص على كدا ولا فيه دكاترة موافقة او مستعدة لده ومرسال من ناحية تانية كانت معه بتجي اول النهار وتفضل ساكتة بتراقبه لحد ما تجي الساعة 9 بليل هي كمان كانت حاسة بالعجز مفيش شيء تقدمه غير وجودها وصمتها الدائم لحد فجأة خرج الدكتور من العناية المركزة بيقول اظن إنه بقي مستعد إننا نعمله العملية.
قام حد من مكانه بيسأله يعني جدي هيرجع تاني
في الحقيقة مقدريش أكدب واقولك اه احنا يدوب عدينا مرحلة الخطړ الي تسمحلنا نعمل العميلة دلوقتي احنا مفيش في ايدينا حل غير إننا ندعي ربنا إن العملية تنجح.
دينا كانت حاسة بإن الدوك بيحاول يخفي حاجة بس قبل ما تتكلم انتبهت على حد بيقول للدوك بنبرة لهفة هو أنا ينفع أشوفه
في الوقت الحالي مينفعيش خالص.
صدقني مش هعمل صوت.. أشوفه بس مرة واحدة مش أكتر.
وجودك ممكن يرهق المړيض أكتر.
صدقني مش هتكلم خالص ومش هخليه حتى يحس على وجودي بس أرجوك أشوفه بس.
استسلاما لتوسلات حد
تم نسخ الرابط