رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده
المحتويات
طموح تجاه اي شيء!
ده قبل ما اشوفك ولا بعد!
وهي هتفرق!
في بداية معرفتي بك مكنتش تفرق اوي بس لما بقيتي شيء بالنسبالي فرقت جدا علشانك.
ازاي!
بقي كل طموحي في الحياة ازاي اقدر اسعدك باي شكل.. ويمكن ده السبب الي بيخلني اكرس وقت للشغل.
ابتسمت مرسال فكمل حد كلامه مرسال
اممم
هو انا كنت اناني لما فكرت ارفض بدون ما اراعي رغبتك او حتي افكر فإن ممكن تكون لك رغبة فانك تعيشي في القصر
وهو انت ليه بتحكم علي بأني عندي رغبة فأني اكون سيدة قصر أو أعيش فيه! انا ميهمنيش مستواك المادي ولا حالتك الاجتماعية ايه انا المهم بالنسبالي الشخص الي هعيش معه هو ايه وبصراحة انا مستعدة اعيش معاك في اي مكان..حد أنت عارف اني بحبك صح!
بصلها باستغراب ممزوج بالسعادة لا قولي كدا تاني علشان مش عارف
خبت وشها من الخجل بدون ما تراعي هي قالت ايه وقامت من مكانها بتقول ماما بتنده علي سلام.. جات مرسال تمشي كانت هتقع علي وشها علشان كانت مغطيه بأيدها فسندها… وهي بتقول سبني انا عارفة طريقي كويس
ابتسم حد ومعقبيش ودخل محمد في الوقت ده بيقول هي فين الاستاذ جوهر احنا خلاص حضرنا العشا
ابتسم حد بيقول جوهر مشيت وانا كمان استئاذنك بالمشي يا عمي
بصله محمد باستغراب مشيت! ليه!
يمكن الوقت أتأخر
طب والعشا!
في وقت تاني بعد اذنك يا عمي..
قال حد جملته الاخيرة ومشي عدى اليوم وجه الصبح بيإذن عن بزوغه قام حد كالعادة علشان يستعد لتوصيل مرسال بس قبل ما يروح لمرسال راح لدينا الاول الي لاقيها قاعدة في استراحة القهوة بتقرا اتقدم ناحيتها وقعد قصدها وهو بيعدل الايس كاب بيقول بس حلو الايس كاب ده بيدفي
انتبهت له دينا ورفعت راسها ابتسمت بتقول صباح الخير يا حد
اه ماهو لازم يكون خير علشان شوفتني.
ابتسمت دينا ومعقبتيش فتابع حد بيقول دينا
بصتله منتظراه يكمل فكمل انت ممكن متسافريش!
تاني يا حد! يعني لسه محتفظ بانانيتك بعد ما قولتك على الي فيها!
أنا فعلا أناني نوعا ما لاني عايز حاجتين في نفس الوقت بس ما علينا ده مش موضوعنا انا بس كنت عايز اقولك انه متسافريش وخليك في مصر وانا وجدي كدا كدا كنا هنسيب الاوضة دي سواء دلوقتي او بعدين
انت قصدك انك هتسيب بيتنا!
بيتك... احنا في النهاية كنا مجرد مستأجرين زي ما قولتي.
حد انت عارف اني مكنتش اقصد وانت فاهم ده كويس وان...
قاطعها بيقول انا فاهم كل ده وفاهم انك اكيد متقصديش بس دي حقيقة في النهاية يا دينا ومينفعيش نتجاهل.. علي اي حال هننقل انا وجدي بعد اسبوع تكون الشقة خلصت..
قال جملته الاخيرة ومستناش حتى ردها وقام ومشي لمرسال ولما وصل لاقيها مستيناه هي وباباها عند باب العمارة كالعادة. وبمجرد ما شافته ابتسمت وركبت هي وباباها ومشي حد بالتاكسي بس فجأة بدأت مرسال تحس ان الطريق الي ماشية فيه غير طريق الجامعة فبصت لحد باستغراب بتقول احنا رايحين فين
ابتسم حد بيقول لما نوصل هتعرفي..
الفصل السابع والثلاثون
وقف حد بالتاكسي عند بيت لا هو بالكبير أو بالصغير ومحفوف بحديقة صغيرة نزلت مرسال مستغربة ليه وقف هنا ابتسم بيقول ده بيتنا.
بصتله باستغراب بيتنا!
ابتسم بيقول كنتي ديما بتحكيلي إنك بتتمني مكان معزول عن الناس بس مرتبط بالطبيعة أكتر علشان ده بيلهمك السکينة أكتر.
ابتسمت مرسال ودخل حد للبيت وهو بيقول بصراحة البيت كان خلاص خلص بالزيت لأني بحب الأوف وايت أو الاسود كلون مالوش صوت بس غيرته تاني وخليت كل جدران البيت بيضة بما فيهم وجهة البيت.
ابتسمت مرسال بتسأله ليه
بصراحة من كتر ما بتحكلي عن الجدران البيضة وحبك ليها وازاي بتغريك للرسم حسيتك إنك بتحبيها أكتر مني بس عموما خليتلك الدنيا أبيض في أبيض أهو علشان ترسمي براحتك..
نطت مرسال في مكانها من السعادة بتقول أنت بتتكلم جد
أه .
مرسال كانت مبسوطة جدا وانتبهت على علب الدهان ومعظم الادوات الي كانت بتحتاجها ابتسمت مرسال ابتسامة واسعة بتقول هو أنا ينفع أبدأ دلوقتي
ابتسم محمد بيقول أنا كنت عامل حسابي علي كدا علشان كدا أخدت اليوم إجازة أهي فرصتك ترسمي أربع وعشرين ساعة في الاربعة وعشرون
ابتسمت مرسال بتضم باباها شكرا.. شكرا شكرا كتير.
اتقدمت مرسال ناحية الحيطة واتنهدت بتبص عليها من كل الجوانب بتشوف هترسم ايه فتحت علبة الدهان وقبل ما تحط ايدها بصت لحد بتقوله بس أنا لما هلون البيت كله كدا مش هيبقي فيه جدان اوف وايت أو سودة لأني بحب الالوان جدا
ابتسم بيقول مش مهم أوف وايت أو أسود أنا واثق إن البيت هيكون مبهج.
ابتسمت وبصت تاني على الحيطة وبعدين بصتله بتقوله أكيد فيه مكتبة مش كدا
دي الحاجة الوحيدة الاساسية في البيت يمكن أهم من البيت نفسه.
ضحكت مرسال بتقول كنت واثقة.. بعدين كملت أنا خلاص قررت أبدأ بالمكتبة.
ابتسم ماااشي
وفجأة الفون
متابعة القراءة