رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده
المحتويات
رقيق من ورد الياسمين والاوركيدا وشها كان خالي من أي مساحيق تجميل تغير شكلها زي ما كانت حابة وحطيت مرطباتها الاساسية لترطيب بشرتها مش أكتر ولما خرجت للحضور اتفتح الباب بلحن لطيف من العازفين واتقدم محمد ناحيتها وحط ايده في ايد بنته وسلمها لحد وهو بيقول أنت أخدت جزء مني فحافظ عليه
ابتسم حد وهو بيبص لمرسال كأنك بتوصيني علي نفسي يا عمي وبعدين ابتسم لها
ابتسمت مرسال بتقول امممم افكر..
بصلها بذهول فضحكت بتقول ماشي.
كانت الرقصة الاولي والوحيدة في الحفلة بينهم الي رقصوها علي ألحان حكايتهم الي تعب جدا فيها علشان يخلي الموسقيون يعزفوها انتهي الحفل بعد ساعتين من بدئه
بدون الساعات المبالغ فيها الي بنقعدها في الافراح والي بتوصل لتالتة الفجر عنجد يعني حرام الواحد بينام من سبعة المغرب و..
تم إلغاء رائي لخروجي عن النص
انتهي الزفاف وخطيت مرسال أول خطواتها في بيتها الجديد الهادي البسيط
ابتسم حد بيقولها أخيررا بقيتي مرسال حد غريب
ايه الاسم الغريب ده أنا حاسة إنه ظرف من حد غريب.
يابنتي أنت التنمر بيجري في عروقك بجد يعني حتي في يوم فرحنا مفيش رحمة.
ابتسمت ابتسامة واسعة بتقول بس أنت عارف ده أحلي اسم في حياتي اه مرسال محمد أحلي طبعا بس أنا حبيت مرسال حد غريب أكتر.
وأنا كمان.
وأنت كمان ايه
وأنا كمان بحب مرسال حد غريب أوي.
قد ايه مثلا
قد البحر وسمكاته لا سوري قصدي شوف البحر شو كبير أنا بقي بحبك بعدد كل ذرة من ذرات الماية الي موجودة علي الكوكب كله.
ابتسمت مرسال ابتسامة عريضة وبملامح حمل وديع بصتله وهي حاطة ايدها ورا ضهرها حد
ضحك حد بيقول أنا عارفة النظرة دي شوفتها قبل كدا اوع تقولي إنك عايزة تقعدي علي تربيز جمب الشباك دلوقتي.
لا لا أنا عايزة حاجة تانية.
اتحفيني.
خلينا نصلي الاول وبعدين ندخل المكتبة تقرألي كتاب.
دلوقتي
علشان خاطري علشان خاطري بليززززز .
ضحك بيقول خلاص ماشي.
صلوا ودخلوا المكتبة بصلها بيسألها تحبي أقرألك ايه لشيكو
مش كفاية مزهقني في الجامعة كمان عايز تنكد علي به النهاردة.
ضحك بيقول ظالمة الراجل حقيقي.. ما علينا عايزة ايه طيب.
ابتسمت ابتسامة اوسعت معها عيونها بتقول الخشاش
نعم
الكتاب بتاع المسلم المسعودي الي كان بيحكي رحلة الخشاش لارض مجهولة والي هي كانت امريكا يعني فيما بعد بس مش فاكرة اسم الكتاب حاجة كدا فيها مرجان ودهب.
ده أكيد في البحر الاحمر دي.
كشرت بتبصله بقرف مبهزريش
ابتسم بيقول خلاص متزعليش عرفته.
بجد
ابتسملها واتقدم ناحية المكتبة ومن علي الرف التاني جاب كتاب ما وبيحط قدامها بيقول مروج الذهب ومعادن الجوهر.. مفيش مرجان خالص في الموضوع
مش مهم المهم إنه فيه دهب وخلاص يلا بقي اقرألي.
قعد حد علي الكرسي بيضحك وهو بيقول مش متخيل حقيقي إنك هاوية قراءة كتاب تاريخي زي ده
قعدت مرسال قدامه علي الارض وبتغمض عينيها بتقول وهو أنت متعرفيش أنا بحب التاريخ زي عيني
ضحك حد بيقول أنت مشكلة.
الايد التانية مسك بها الكتاب وابتدي يقرأ وفضل يقرأ لحد ما عدي الوقت وصحي علي أشعة الشمس بتتوجه علي عينه ولما بص لاقي مرسال علي وضعها حاطة راسها علي ركبته ونايمة زي حمل وديع ابتسم وحس بحركتها وإنها هتفتح عيناه رفعت راسها بتبصله ابتسملها بيقول سعيدة يا هانم
ميلت راسها تاني وهي بتقول لسه مش سعيدة دلوقتي عايزة أنام.
مرت الايام يوم ورا يوم لحد ما تمت سنة ونص وجه أخيرا يوم التخرج بتاع مرسال قام حد من نومه علي صوت المنبه خمسة الفجر علشان يلحق يجهز نفسه ويخرج من البيت قبل ما مرسال تصحي علشان تفكر إنه مش هيحضر وبعدين تتفأجا به هناك بس الغريبة إنه لما قام من النوم ملاقهيش علي السريرفاستغراب قام يدور عليها هنا وهناك في الصالة وغرفة الجلوس وفي باقي الاوض لحد ما انتبه علي نور جه من اوضة الاطفال الي متفتحتيش من سنة ونص فتح باب الأوضة واتفأجا بها واقفة في نص الاوضة بتبسمله ووشها وايدها وحتي شعرها متلطخين بالألوان والحيطان بتاع الاوضة متغطية بميلات بيضا ضحك حد علي شكلها بيقول طفلة بتلون وتلغبط كل شكلها بالالوان الصبر من عندك يارب
لو مش عاجبك طلقني.
ضحك بيقول يبقي نشوف الموضوع ده بعدين خلينا في المهم بتعملي ايه هنا
سلامة النظر يا حبيبي أنت شايفني متغرقة بالالوان يبقي كنت بعمل ايه
أنا عارفة إنك كنتي بترسمي بس أقصد بتعملي ايه هنا بالذات في الاوضة دي
سلامة الذكاء برود يا حبيبي انت شايف الحيطان متغيطة بالميلات يبقي أكيد كنت بترسم عليها وعايزة أورك رسمي.
ابتسم ماشي وريني يا ست حلويات.
بص الرسمة متجزأة بحيث إن الرسمة كاملة موجودة علي الاربع حيطان وأنا هنزل ملاية ملاية وأنت تخمن أقصد أقول ايه ماشي
ماشي.
متابعة القراءة