رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كانت بتحاول تكدب علي نفسها مش أكتر عدي اليوم وحد كان مكانه كالعادة قدام اوضة جده بس فجأة انتبه علي تلفيزيون موجود في الريسبشن كان لقاء تيلفزيوني في بيت رماح بعد نجاح معرضه الي كان امبارح وازاي الجمهور كان متفاجيء من وجود لوحة لرسام مجهول لا تتناسب مطلقا مع رسوماته ولما بص حد للوحة ادرك إنها لوحة مرسال بص عليها في المكان فلاقيه بتتكلم في الفون في زواية كدا اتقدم ناحيتها واستني لما خلصت مكالمة وسألها مرسال
ابتسمت ابتسامة واسعة بتقول أخيرا حنيت علينا وقررت تكلمنا
مرسال أنت قابلت رماح امبارح
ها
شاورلها علي التليفزيون وهو بيقول هي مش دي نفس اللوحة الي الي أنت وريتهني من قريب بتعمل ايه عند رماح
الفصل التاسع والثلاثون
اتنهدت وقالت بنبرة فيها حزن أه
أه ايه!
اه قابلت رماح امبارح وعطيتله اللوحة.
سكت شوية بيبصلها پصدمة وبعدين سألها باستغراب ليه
كنت محتاجة إن يعرض لوحتي ضمن لوحاته أصل بصراحة مليت من كتر مانا برسم ومحدش عارف أنا مين حسيت إن المعرض ده هو الي هيفرق معي لحد الآن محدش عارفني غير البنت الي رفضت رماح وقالته يع محدش عارف مرسال كرسامة هم بس عارفني كمرسال بتاع اليع وبس.. كنت محتاجة أظهر ومع نفس الشخص علشان الناس تبطل كلام في الموضوع وإنه عادي مفيش حاجة بيني ورماح لا علاقة ولا عداء احنا اصحاب عادي و..
اتقدم ناحيتها پغضب لحد ما لقيت نفسها محاصرة في الزواية بين طيات غضبه قبض ايده وضربها في عرض الحائط جمب راسها وهو بيقول صحاب ازاي يعني
كشت ف نفسها من الخۏف وايدها بدأت ترتعش وفجأة خبت وشها بايدها وقعدت في الارض بټعيط ضړب قبضة ايده في عرض الحائط اربعة مرات ورا بعض بيحاول يفرغ غضبه وهي متقوقعة في نفسها في الزواية بټعيط مقدريش يسألها مالك بس مكنش ينفع يقعد معها اكتر من كدا علشان ميأذهاش فساب المكان ومشي فضلت في الزواية زي ماهي بټعيط وبعد نص ساعة من العياط الي كان ممزوج بالخۏف ومشاعر مش مفهومة قامت من مكانها تغسل وشها في الحمام خرجت من الحمام بتبص عليه في المكان فلقيته قاعد علي الكرسي قدام اوضة جده مميل راسه في الارض كأن فيه شيء ما بيشغل تفكيره وكان واضح عليه الانزعاج قربت منه وقعدت جمبه علي الكرسي من غير ولا صوت وحتي هو مانتبهيش علي وجودها إلا لما بدأت تتكلم وتقول أنا كنت خاېفة جدا منك النهاردة.
بصلها في صمت تام لبرهات وبعدين غض طرفه عنها وبص تاني في الارض كملت مرسال كلامها بتقول مرة بابا قالي جملة وهي اختاري ديما الي تحسي معه بالامان مش إلا تحسي إنكي بتحبيه لأن شعور الامان كفيل يولد الحب وهو أعظم من الحب نفسه إنما احساسك بالحب مش شرط يكون فيه أمان أنتي ممكن تكوني حاسة بالانجذاب تجاه شخص معين بس خاېفة منه وخۏفك ده مع الوقت هخليك تبعدي عنه.. تفتكر يا حد إني وافقت عليك علشان حبيتك مثلا
تجاهل الرد زي ما تجاهل النظر ليها بس كان مركز معها علشان يسمع إجابتها كملت مرسال كلامها بتقول كنت ديما اعرف عن الحب حاجتين الحب الي بشوفه بين صحابي المرتبطين في الجامعة وده عمري ما اعترفت به لأنه شغل أطفال ارضاء فراغ عاطفي مش أكتر بس إنما مش حاجة حقيقية تتحس والحب التاني كنت بضطر احفظه علشان علينا في المنهج من ضمن ال بالكتاب المعقدين الي مش فاهملهم راس من رجلين دول بس كنت مضطرة احفظ حاجة مش فاهمها علشان المخرج عايز كدا والامتحان عايز كدا فكنت بشمئز من صحابي في الجامعة وكنت بكره اسم ال بسبب المنهج علشان كدا في علاقتي معك عمري ما حسيت إني بحبك أو إني محتاجة أقولهالك لأني كنت بحس بشعور تاني بيغنني عن الحب كنت بحس ديما معك بالامان والارتياح كانت ديما نفسيتي بتتحسن بالربع ساعة الي بشوفك فيها قبل الجامعة علشان كدا كنت عايزة ديما إن ال ساعة يكونوا الربع ساعة دول الي راحتي كلها بتنحصر فيها معك ولما قولتلي بحبك كنت حاسة إن أنفاسي هتنقطع مكنتش عارفة إذا كنت بحبك ولا لا بس أنا كنت عايزك ولما فكرت شوية لقيت إن جملة أنا بحس بالامان معك معناها أنا بحبك بس لأول مرة النهاردة أحس إن فيه فرق بين الجملتين للاسف أنا خاېفة منك جدا دلوقتي بس الي جابرني إني أقعد معك إني بحبك ومحتاجك تصالحني علشان بجد زعلانة منك جدا...
رفع راسه بيبصلها مش متخيل إن في يوم ممكن يقذف كل الړعب ده في قلبها فجأة ابتسم وبنبرة ندم قال أنا آسف
لا ياعم أنا زعلانة منك قد..قد.. قد البحر وسمكاته يعني شوف شو كبير البحر اهو انا زعلانة منك باصغر ذرة ماية فيه.
ضحك وهو بيقول مش كان سمك من شوي
لا
تم نسخ الرابط