رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كدا مش خلاص كنا قفلنا الموضوع ده من زمان.
تجاهل سؤاله وقال هات الفون يا تميم
لا مش هدي.
تميم متخلنيش اتعصب عليك هات الفون.
وأنا قلتك مش هدي.
اتعصب رماح وأخد الفون من ايده ڠصب بصله تميم بكل ڠضب بيقول خليك كدا مغفل وعامل زي الكلب بمجرد ما بتندهلك بتجري عليها تلهث.
تفوه تميم بأخر كلمة وهو مش عارف ازي قال كدا بصله رماح بذهول تام ومن غير ما يعلق علي كلامه أخد مفاتيح عربيته وخرج بر الاوضة حاول تميم يلحقه وهو بيقول رماح استنى انا آسف.. مكنتش اقصد بجد.. رماح.
مادلوش رماح اي انتباه وركب عربيته ومشي وهو منزعج مشي لإنه مكنش عايز يخانق معه تاني أو يمكن عاشر في كل مرة اسمها بيتذكر في البيت كان رماح بيحاول ديما يتجنب الخناقات علشان ميخسروش ومن ناحية تانية مش عايز يسمعله طلع رماح تلفونه ورن على مرسال بس كنسلت جرب مرة فالتانية في العاشرة بس كل مرة كانت بتكنسل بعتلها مسدج بيقول فيها ردي علي بس وأنا هشرحلك كل حاجة.
رن عليها من بعد المسدج بس مرسال كانت مترددة ترد لأنها كانت مضايقة منه لحد ما قررت إنها متردش رحلها الجامعة بس ملاقيهيش بس عرف من اصحابها إنها في المشفي علشان حد من قرايبها تعبان راح رماح للمشفي الي صاحبتها دلته عليها ووقف خارج المشفي بالعربية وبعتلها مسدج ينفع أشوفك أنا بر المشفي.
بصت مرسال وفعلا لقيت عربيته بر المشفي وهو واقف خارج العربية خاڤت مرسال حد يجي في اي لحظة فيحصل خناقة خرجت بسرعة لرماح الي بمجرد ما شافها ابتسملها ابتسامة اتسعت له صدره برؤيتها قالت مرسال على انزعاج أنت ايه الي جابك هنا
علشان أشوفك.
نعم
قصدي أشوفك عايزة ايه كونك تتصلي بي ده معناه إني أخر شخص لجأتله والظروف اضطريتك لكدا.
طب مانت أهو فاهم أمال ليه خليته يقفل السكة في وشي كأني كنت جاي اشحت منك مثلا
أنا حقيقي آسف عن الي تميم عمله أنا معرفتش الا بعدين.
سكتت مرسال وهي منزعجة ومددتيش اي ريأكشن غير السكوت فسألها رماح كنتي محتاجاني في ايه
بصتله مرسال على خجل منها ممزوج بتردد فابتسم بيقول كوني جيت لحد هنا فده أكيد علشان أسمعلك.. اتكلمي بكل اريحة الموضوع لا يستحق الخجل.
كانت مترددة بس كانت مضطرة اكتر اتنهدت وقالت بصراحة أنا عارفة إنك بتحضر لمعرض النهاردة الساعة تسعة بليل وكان فيه لوحة كنت محتاجة أعرضها للبيع.
للبيع ليه
قالت وهي بتبص في الارض وبتمسح خلفية رأسها خجلا بصراحة علشان كنت محتاجة فلوسها.. أنا عارفة إني لو عرضتها محدش هلقي لها أي اهتمام علي خلافك أنت تماما.
ابتسم رماح هي فين
هي ايه
ضحك بيقول اللوحة.. لحقتي تنسي..
اه اه معلش..هي في المرسم بتاعي قصدي أوضة جدتي.
طب اركبي.
ليه
مالك النهاردة يا مرسال مش مركزة اركبي علشان نجيبها.
بس انت مينفعيش تروح البيت.. هتحصل مشكلة كبيرة لو روحت وكمان مينفعيش تفضل هنا لأن حد ممكن يجي في اي لحظة.
طب اركبي وهقف بعيد على أول الشارع كدا.
بس..
مبسش اركبي يلا. قال جملته الاخيرة وفتحلها الباب الامامي ركبت مرسال وهي بتدعي في قرارة نفسها إن اليوم يعدي على خير كانت طول الطريق شاردة وباصة علي الطريق رماح كان متدرك خۏفها وعارف إنها خاېفة من اي مشكلة ممكن تحصل بسبب وجوده في النص كان بيحاول إنه يتجنب أذيتها بأي شكل كان بس الي مكنش قادر يتجنبه هو استراق النظر لها من وقت للتاني كان عارف إنها مش ليه بس مكنش قادر يمنع عينه من انشراحها بوجودها معه وصل رماح علي اول الشارع ووقف وهي خرجت علشان تجيب اللوحة وبعد دقايق معدودة جات مرسال وهي معها اللوحة ركبت العربية وعطيتله اللوحة كانت الرسمة المرة دي مختلفة وأول مرة يشوف فكرتها كان نصها مرسوم بالقلم الړصاص والنص التاني بالألون قال رماح وهو بيبص علي اللوحة كل مرة بتبهرني بالي بتعمليه أفكارك اهتمامك بالتفاصيل والمغزي الي عايزة توصليه كأن اللوحة بتتكلم. 
هي بجد حلوة
هي حلوة بس دي حاجة أخر أربعة وعشرين خالص.
ابتسمت مرسال بتقول قصدك تلاتشر
لا اربع وعشرين يعني فاقت كل توقعاتي هي واو فوق الواوز الي في العالم كله.
ضحكت مرسال وبعدين ابتسمت بتقول طيب أنا هنزل بقي قبل ما حد يشوفنا.
هترجعي المستشفي تاني
اه إن شاء الله.
طب خليك هوصلك.
بلاش يا رماح أرجوك مش عايزة مشاكل.
أنا كمان مش عايزلك مشاكل فمتقلقيش مش هقف قدام المشفي قبلها كدا بشوية.
بصلته بتردد فكمل متقلقيش
اتنهدت ماشي
ابتسم وطلع بالعربية ومحاولش يكلمها احتراما لرغبتها لحد ما وصلها بعيد شوية عن المشفي خرجت من العربية ودخلت المشفي وكان لسه حد مجاش حمدت ربنا إنه مشافيش رماح عدي الوقت وبقيت الساعة 11 بليل وحد لسه مرجعيش ومرسال اضطرت تسيب دينا علشان محمد جه وقبل ما تمشي قالت لدينا ابقي طمنني لما حد يرجع
هزت دينا رأسها بالموافقة ومشيت مرسال وهي قلقانة جدا علي حد
تم نسخ الرابط