رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علشان يرجع فينا الحياة من تاني.
ابتسم حد بيبصلها بس فجأة قطع عليه اللحظة دي سكر بيطلع علي كتف مرسال بيلاعبها.
تذمر حد بيقول قبل كل شيء أساسا أنا محتاج اتخلص من الكائن اللزج ده حقيقي.
ابتسمت مرسال وهي بتحضن سكر ده حبيبي الاول ده.
اه مانا عارفة علشان كدا من اسبوع خليتني أنام في الصالة علشان سي الاستاذ حبكت إنه ينام في اوضتي.
ضحكت مرسال وهي لسه بتضم سكر كويس إنك عارف.. ويلا بقي قوم علشان نجهز علشان واخيرررا هتخرج.
استهدي بالله كدا الاول لسه الساعة 5 ونص الفجر هتروحي تتخرجي فين دلوقتي
لو علي اروحلهم باسدال الصلاة اخد شهادتي واروح.
ضحك حد وهادي وعدي الوقت لحد ما جات الساعة عشرة الصبح ومرسال بتستعجل حد علشان يخلص لبس وبعدين راحت لاوضة هادي ولقيته لسه مجهزيش سألته باستغراب انت مش هتجي معا ولا ايه يا جدي
تعبان بس شوية روحوا انتوا وأنا هستنكم هنا.
نروح ازاي من غيرك يعني وفجأة قطع كلامها صوت حد بيدخل الاوضة وهو بيحاول يربط الكرافته ايه ياابو الهدود انت لسه ملبستش
ضحك هادي بيقول مش لما تعرف تلبس الاول تعالي أما اعملهلك.
اتقدم حد ناحية جده وقعد جمبه علشان يربطله الكرافته ابتسم هادي وهو بيقول مش فاهم هتبقي اب ازاي وأنت مش عارف تربط الكرافته
مانت عارف إني مبحبش اللبس الرسمي ومالبستهاش غير مرة في حياتي يوم الفرح ودي التانية وكنت هروح عادي يعني بس استاذة مراسيل اصرت إني احلي بالكرافته
ابتسم هادي بيقول لا إذا كانت مراسيل الي قالت كدا فلازم تسمع كلامها.. 
بعد ما ربطهاله بصله هادي وهو بيربت على كتفه بيقول علشان خاطري يا حد اياك تزعل مرسال ولو في يوم اټخانقتوا متناميش إلا وأنت مصالحها وبعدين ضحك وكمل وافتكر ديما إن انت الغلطان حتي ولو مش غلطان هي معروفة يعني مفيش ست بتغلط
ضحك حد بيبصله بصت مرسال لهادي بتشتكيله شوفت ياهادي بيتريق علي ازاي قصده ايه بالنظرة دي يعني قصده إني أنا الي ديما بفتعل المشاكل
مسك بيقول يا ست الكل انا آسف أنا الي غلطان وبعمل المشاكل ديما
ابتسمت مرسال بتقول بنبرة خافضة لا انت قمر مش بتعمل مشاكل
ضحك حد بيقول بتجيبي ورا عالطول
ابتسمت مرسال ومعقبتيش وبعد محاولات من حد إنه يقنع هادي يجي معهم أو هم يقعدوا معه فشل واصر هادي انهم يروحوا وهو هيستنهم هنا في البيت واستسلاما لرغبته حد ومرسال مشوا عدي اليوم وكانت الساعة 8 بليل لما حد رجع البيت هو مرسال وبمجرد ما دخل من البيت اتجه ناحية اوضة هادي بيقول مش هتصدق يا ابو الهدودو ايه الي حصل النهاردة.. ايه ده يا عم انت لسه نايم.. اتقدم حد ناحية هادي بيصحيه بيقول هادي! لا ماهو أنا مينفعيش استني لما تصحي لازم احكيلك دلوقتي..هادي!
بدأ الخۏف يتسلل إلي قلب حد لما هادي مصحيش طبطب علي كتفه براحة بيصحيه هادي! اصحي يا هادي وبطل هزار..هادي!
بدأت الغصة تتخل نبرة صوته وبقلق بدأ يصحيه تاني جدي ارجوك اصحي.. جدي علشان خاطري اصحي..
دخلت مرسال الاوضة وهي شايفة حد بيحاول يصحي جده وايده وجسمه كله بيرتعش من الخۏف والقلق اتقدمت مرسال ناحية هادي وجست نبض ايده بس للاسف لا فيه نبض ولا فيه حرارة ايده وجسمه كانوا متلجين بصت مرسال لحد وعينيها بدأت ترغرغر بالدموع بصلها حد پصدمة لا..أكيد لا..هادي مستحيل يسبني..قوم يا هادي قوم قول لمرسال إنك مستحيل تسبني.. انت بتحبني وأكيد مش هتسبني لأن الي بيحب حد مش هسيبه هادي ابوس ايدك قوم ابوس ايدك يا هادي لتقوم قوم وأنا هعملك كل حاجة انت عايزها.. بدأ البكاء يتخلل لنبرة صوته ضم جده جامد وهو بيعيط علشان خاطري يا هادي لتقوم أنا عارف إن قمر واحشك بس مش للدرجة تسبني هاااادي. وفجأة انقطع صوته عن الكلام واندثر في اكناف جده وبدأ يعيط بحړقة لحد الډفن وحد مكنش مستوعب إن هادي سابه كان في حالة صدمة مش بتخليه واعي للي حواليه طول الوقت ساكت ولما هادي اتدفن انعزل الناس وكل حاجة حواليه ودخل اوضة هادي ونام علي سريره وهو حاضن آخر لبس لبسه وآخر كتاب كان بيقرأ فيه وبدأ يعيط بلا توقف وفجأة الكتاب وقع في الارض واتفتح قام حد علشان يجيبه لاقي إن فيه ورقة وقعت منه ميل جاب الورقة وبيفتحها ايه ده ده خط هادي مسك حد الورقة وبدأ يقرأها والي كانت كالتالي
إلي حفيدي الصغير العزيز الذي لم اعتبره يوما حفيد بل صديقي ومؤنسي أكتب إليك تلك الرسالة وأنا لا أعلم إن كنت سأراك لأخر مرة قبل أن أفارق الحياة أم لا ولكن حتي وإن لم أرك عند عودتك أريد أن أخبرك أني أحبك وبشدة بشدة بلغت وفاقت حبي لولدي الوحيد غريب في الواقع لم أشعر يوما أن غريب هو ولدي كنت أنت
تم نسخ الرابط