رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده
المحتويات
حد بيخبط علي باب الاوضة المفتوح بصوا تجاه الباب فقلاوها مرسال وفي ايدها باقة من الزهور ابتسمت واتقدمت ناحية هادي وهي بتقول صباح الخير
ابتسملها هادي وقبل ما يرد كان حد قام من مكانه وهو بياخد منها الورد بيقول ده عشاني.
بعدت ايدها بالورد عنه بتقول لا طبعا ده لهادي ثم بس ليكون في علمك الورد ده للناس الجميلة المؤدبة الي بترد علي تلفوناتها وتطمن الي حواليها عليها .
يا بنت الحلال مانا رانن عليك بعدها 30 مرة إنك تردي علي مبرديش .
ماهو الاهتمام مبيطلبيش وأنت مقفلتهميش دستة ثم كنت عايزني أرد عليك ازاي بعد ما قلقتني واكتشفت إنك كل ده كنت مع عمار يا أخي دنا بقيت حاسة إنك مجوز عمار علي.
مرسال أحنا أصلا لسه متجوزناش علشان أتجوز عليك ثم صدقيني أنا بس علشان مشغول بحاجة اليومين دول مش أكتر.
اه اتحجج اتحجج بص هو خلاص الكلام ماټ بينا. بعدين بصت لهادي وهي بتقوله يرضيك الي حفيدك بيعمله ده يا جدو
لا طبعا ميرضنيش.
شوفت علشان تعرف إن الي انت بتعمله ده لا يرضي عبد ولا رب.
طب اجهزي النهاردة علي الساعة ستة .
ليه
علشان نحضر حفلة سوا.
حفلة ايه.
موسقية.
انت كمان بترشيني
مش قصدي أنا بس كنت بحاول أصالحك.
قصدك إني مغفلة وهتراضى بسرعة.
أبدا أنا بس بحاول أكفر عن أخطائي الي لا ترضي عبد ولا رب.
مش رايحة.
باباك هيجي معنا.
بردو لا.
وهادي كمان جاي.
بجد
اه الدكتور قال إنه ينفع يخرج.
بصتله بتردد وبعدين قالت ماشي أنا هاجي بس علشان خاطر بابا وهادي.
ابتسم حد ومعقبيش عدي الوقت وجات الساعة ستة ومرسال كانت مستنية مع باباها في القاعة كان حد لسه مجاش فضلت مستنية لحد ما انتبهت علي عربية عمار وقفت قدام المبني وبينزل من العربية وهو معه هادي فضلت مرسال تتلفت علي حد كتير بس ملقتوش سألت عمار عن حد فقالها إنه لسه مجاش ولأنه هيتأخر شوية طلب منه يوصل هادي.
ولأن الحفلة كانت هتبدأ عمار قالهم خلونا ندخل احنا دلوقتي وهو لما يجي يدخل.
عدي الوقت وأكتر من نص الحفلة وحد لسه مجاش مرسال كانت مضايقة جدا وإنه لسه لحد دلوقتي مجاش لحد ما فقدت الامل إنه يجي وفجأة اختفت الاضواء من علي المسرح لوهلة مرسال فكرت النور قطع بس فجأة بدأت تسمع صوت عزف علي البيانو وبدأت الاضواء تتسلط علي البيانو حاولت مرسال تشوف مين بيعزف بس معرفتيش لأن البيانو كان مغطي بدأت تسمع اللحن وابتسمت تلقائيا كانت حاسة إن اللحن ده مألوف بالنسبالها بس أول مرة تسمعه كان اللحن لامس قلبها وحاسة إنها في عالم تاني رغم إنه بلا كلمات غمضت عينها وانسجمت مع لحن العازف ومفتحتيش عيناها إلا على صوت تسقيف الجمهور بعد ما العزف خلص رجعت الاضواء تاني للمسرح وترقبت مرسال العازف علشان تشوف هو مين وإذا فجأة بتتفاجيء إنه حد فضلت متنحة وبصاله مش مصدقة مسك الميكروف واتكلم بنبرته الهادية بيقول أنا آسف علي ازعاجكم بس اسمحولي أقول كام كلمة في الحقيقة المعزوفة دي كتبتها علشان شخص هنا في الحضور أنا واثق إنها أكيد انسجمت جدا مع عزفي وحسيت باللحن بيلمسها لأني كنت بحكلها حكايتنا الي ابتدت بشكرا جدا وانتهت ببحبك بصراحة مكنتش متخيل إنه بعد انقطاع اربعة عشر سنة عن العزف هرجع أعزف تاني بس رجعت علشان أقولها بحبك وتتجوزني دلوقتي ولما قولت دلوقتي فأنا أقصد دلوقتي دلوقتي علشان عارفك ذكية حبتين.. وفجأة الاضواء اتسلطت عليها ومن الخضة الممزوجة بالسعادة والصدمة مكنتش قادرة تتكلم ..اتقدم ناحية المسرح الي من حيث لا تحتسب ظهر مأذون فجأة ولما بصت علي الناس إلي في المسرح اتفأجت إنهم أهلها وأصحابها بصتله بذهول وكأنها بتسأله ازاي ابتسم بيقول أهو فرحنا بدري علشان عارفك بتنام بدري علشان متنكديش علينا الليلة دي ضحكت وهي لسه بتبصله بذهول حد أنت مچنون أنت وصل بك الاهمال إنك متعزمنيش علي فرحي.
بص حد للمأذون بيقول ابوس ايدك يا مولانا اكتب بسرعة بدل ما نتنكد كلنا دلوقتي وتقولك مش موافقة
قعد المأذون علي التربيزة الي اتحطت في النص مزينة بالورد وقعد حد جمب المأذون ومحمد من الناحية التانية وجمبه مرسال حط حد ايده في ايد محمد وتمت مراسم الزفاف الي كانت علي مستوي راقي جدا بدون أغاني صاخبة أو بهلونات في القاعة كان الحفلة عبارة عن موسيقي هادية اتنوعت من فقرة للتاني وخصوصا إن حد كان عنده القدرة يعزف علي أكتر من آلة ولأن لا يخلو الزفاف من الفستان الابيض كان حد عامل حسابه لكل حاجة وأخدت هند مرسال بعد كتب الكتاب علي اوضة محجوزة لها ولبست الفستان الابيض الي كان هادي بدون وردو مزغرفة أو كومة حديد شالها في الجيبونة أو إنه يكون منفوشة النفشة الاوفر ولبست فوقه حجابها كالمعتاد بس بلون أبيض وفوق راسها طوق
متابعة القراءة