رواية مرسال كل حد الفصل بقلم آيه السيد الفصل 36-37-38-39-40 والأخير حصريه وجديده
المحتويات
كل الي انت بتقوله ده بجد طرهات علشان أنا عرفت أختر لهم من البداية أعظم باباي في الوجود ودي حاجة المفروض يشكروني عليها العمر كله وحاجة كمان إياك تفكر تغير اسمك علشان الطراهات الي في دماغك دي
بس أنا مجبتش سيرة عن إني هغيره.
بس أنت كنت بتمهدلي.
بصلها وضحك للدرجة دي كنت مكشوف
لا بس انا فاهمك كويس وعارفة إنك خاېف من النقطة دي في المستقبل بس متقلقش ولادنا هيطلعوا مميزين جدا وفخورين كون إن باباهم هو حد غريب زي مانا فخورة بنفسي إني عرفت أختر لاول مرة في حياتي صح.
ابتسم بيبصلها والتقيت عينيه بعينها بس فجأة سمع صوت بيقول ايه ده يا حد أنت كل ده هنا واأنا بدور عليك.
بص حد علي صاحب الصوت ولاقي إنها دينا ابتسملها وقبل ما يتكلم انتبهت علي الچرح إلي في ايده فقالت بخضة ايه ده ايه الي عمل في ايدك كدا.
مفيش ده بس..
قاطعته في الكلام بتقول خليك مكانك عقبال ما أجيب شاش وقطن وفعلا بعد دقايق معدودة رجعت بصندوق الادوات الطبية في ايدها وأخدت تعقمله الچرح مرسال كانت بتفرك في ايدها من الغيظ لحد ما قامت فجأة من جمبه وهي بتقول انا لازم أمشي علشان اتاخرت علي البيت....
الفصل ده هيكون طويل شوية لأني بقدر الإمكان حاولت أجمع باقي الاحداث هنا علشان نختم بالاربعين
الفصل الاربعون والإخير
وقبل ما تخرج من بوابة المشفي لحقها حد بيقول مرسال استني!
وقفت مرسال عند البوابة من غير ما تبصله وقف قدامها وسأل أنت هتمشي ليه مش من عادتك تمشي دلوقتي.
اتخنقت وعايزة امشي عندك مانع.
اه عايز اعرف ليه
وأنت مالك.
ده واضح إن الموضوع خطېر بجد.
بصلته بقرف وبعدين بصت علي ايده وقالت بكل اشمئزاز مش أخطر من چرح ايدك يا حبيبي الا لو معقمتهوش سينورتك ھتموت.
ضحك حدااه سينورتي كدا فهمت.. بس دي دينا عادي.
يا عيني..يعني ايه عادي يعني من ضمن المحارم هي
طب اهدي بس علشان بدأت اشم ريحة شياطك وشوية وهطفك بالماية.
قطبت حاجبيها وبعدين ابتسمت ابتسامة صفرا حد ممكن تفرد ايدك الي فيها الچرح
ليه
افردها بس هعقمهلك ولا هو حلال للانسة دينا وحرام علي.
ضحك حد وفرد ايده قدامها حطيت ايدها في جيبها وهي بتقول غمض عينك بقي
ليه
أنت بتسأل كتير ليه أنت مش واثقة في ولا ايه.
بصراحة لا خصوصا في حالتك دي.
ماشي أنا ماشية سلام.
لا لا خلاص استني هغمض أهو. قال الاخيرة وغمض عينه وطلعت مرسال ازاز من الشنطة وكبتها علي ايده صړخ حد من الالم كأن فيه ڼار اتكبت علي ايده فتح عينه وهو پيتألم بيقول مرسال ايه ده
ده برفيوم يا روحي سمعت إنه بيعقم الچروح.
قال وهو بمسح علي ايده وشوي وهعيط من الالم بيقول برفيوم ايه دي ڼار الله يسامحك.
عرفت بقي الڼار بتلسع يح ازاي علشان تبقي تقولي هطفيك بالماية حلو سلام. قالت جملتها الأخيرة وخرجت
لحقها وهو لسه بمسح علي ايده من الالم بيقول استني بس هوصلك.
لا يا حبيبي خليك جمب الانسة دينا.
ابتسم بيقول ماشي.
بصتله باستغراب هو ايه الي ماشي حضرتك
ماشي هروح اقعد معها بصراحة معك حق لازم أكون جمبها. قال الاخيرة وهو بشاورلها سلام بقي.. وبعدين دخل من بوابة المشفي اتعصبت مرسال ودخلت وراه المشفي وهي بتقول انا بردو بقول لازم نقعد معها كلنا علشان أخاف عليها وهي معاك
ابتسم حد وحط ايده في جيوبه وتجاهلها تماما ومشي جمبها بكل برود كأنها مش موجودة
دخلوا المشفي وعدي الوقت مستنين هادي في أوضة العمليات كان التوتر والقلق بيحوم حوالين الجميع وبعد ساعات من الانتظار خرج الدكتور وهو بيبشرهم إن العملية نجحت بس المړيض محتاج يرتاح كام يوم السعادة غمرت الكل وامتلأت قلوبهم بالحمد عدي أربعة عشر يوم من بعد العملية وهادي اتنقل في غرفة عادية بعد ما صحته اتحسنت شوية سمع صوت طرق علي الباب فأذن هادي للطارق بالدخول وإذا به بيشوفه حفيده بيفتح الباب وهو بابتسامة واسعة بيقول ايه يا عم هادي قلقتنا عليك.
بمجرد ما شافه هادي انشرح صدره وفتح ايده المرتشعة لحفيده علشان يضمه اتقدم حد ناحيته وهو بيضمه جامد بيقول أخيرا.. مكنش عايز يسيب حضنه بس انفك عنه علشان ميتعبيش وابتسم بيناغشه بيقول علي فكرة أنت موحشتنيش خالص
ضحك هادي ومعقبيش
جر حد كرسي جمب السرير وميل راسه علي ركبة هادي بيقول وحشتني أوي بجد يا هادي أنا كنت خاېف إنك تختفي من حياتي فجأة.
ضحك هادي ومسح علي شعره بيقول اختفي فجأة ايه يا ابني دنا عديت المية سنة.
يا راجل متكبريش نفسك دنت لسه شباب أساسا سن الشيخوخة بيبدأ من ال .
وياتري المصدر ايه
أنا..أنت مبتثقيش في ولا ايه.
ماشي يا سي حدودي...
أنت عارف علشان في المشفي بس فأنا مش هتجادل معاك بسبب حدودي دي.. أنت معفي بس اليومين دول.
ابتسم هادي وقبل ما يعقبسمع صوت
متابعة القراءة