سنمار من الفصل السابع عشر إلى الفصل العشرين بقلمى منال الشباسى
المحتويات
حزنه..
بقولك ايه انسى كل اللى حصل انت ناسى انى عروسة ومش عايزة نكد
..نجحت فى سحبه خارج دائرة حزنه وأحلى عروسة فى الدنيا كلها ربنا يخليكى ليا انتى وتمارا ويقدرنى اسعدكم يارب
ويخليك ياحبيبى قولى هتنزل إسكندرية امتى قبل يوم الجمعة
ان شاء الله بعد يومين لأن فى شغل مهم لازم اخلصه..لولا كدا كنت نزلت كل يوم
خلاص يبقى هنفطر سوا .. اتفقنا
امرك ياحبيبتى
.تصبح على خير
يا ايه
.. ضحكت بكسوف ياوجه قمرى
.. فرح بلقبه ورد وانتى من أهله يافتاة ذاكرتى
نهاية الفصل
رواية_سنمار
بقلمى منال_الشباسى
الفصل التاسع عشر
نظرت لعينك لأرى نفسى..
قرات رسائلهم لأنعش قلبى..
رمشت بأهدابك لتربك نبضاتى..
سحبتنى بنظراتك لتهرب أنفاسى..
رضخت إليك بنظراتى فحنانك إحتوانى
ليساء
.. الإسكندرية..
..حضر سنمار ومعه والديه فى الموعد المتفق عليه لعقد القران وكانت ليساء ووفاء وسالم فى إستقبالهم وبعض من الأصدقاء المقربين جدا لهم..
..كان الاول يشعر بالقلق يخشى أن يتفوه والده بكلمات تجرحها وخصوصا وهو يراه يجلس منتشى يتحدث مع الحاضرين وكأنه صاحب المكان والأملاك
اقترب منه سالم وسحبه فى مكان بعيد..
هو المأذون اتأخر ليه كدا ياسنمار
متأخرش ولا حاجة معاده بعد ربع ساعة لأنه كان مرتبط اليوم وبالعافية وافق يجى بعدها
لو هيتأخر انا ممكن اتصرف بصراحة طريقة أبوك مش عجبانى وخاېف يضايق ليساء وقتها أنا مش هسكت
متقلقش طول ماهو ميعرفش حاجة عن اللى عملناه هتفضل هى الأميرة فى نظره وأنا بس عايز اعدى كتب الكتاب وبعدها محدش هيقدر يبصلها حتى
ربنا يسعدكم انتم الأتنين ولاد حلال وطيبين وتستاهلو بعض
..طرق الباب وبعدها دخل المأذون ومعه مساعدينه لبداية مراسم عقد القران..
.. جلس وبدأ بالسؤال عن العريس و من وكيل العروس وأرسال الشهود لسؤالها وأخذ موافقتها..
..جاء ردها أن الأستاذ سالم هو وكيلها والذى تفاجىء لكنه شعر بسعادة كبيرة وتقدم وأبرز بطاقته و بدأت المراسم حتى انتهت بالدعاء للعروسين والجمع بينهما بخير..
غادر المأذون وتبادل الحاضرين المباركات..ثم دلفت ليساء تتهادى فى خطواتها ترتدى فستان رائع من الشيفون باللون السماوى الفاتح الجزء العلوى منه مطرز بالكامل بفصوص بنفس اللون..والنصف الأخر عبارة عن طبقات من الشيفون والاكمام مطرزة من الكتف وممتدة بنفس نوع القماش تتدلى حتى الأسفل تجاور ذيل الفستان..تزين وجها بزينة هادئه جعلتها كالحورية..
تقابلت العيون وتناسى كلا منهما من حولهم وكأن المكان أصبح خاليا إلا من سواهما وظل هكذا لدقائق حتى أخرجهم منها وخزة خفيفة تلقتها من صديقتها فى خصرها..تقدمت بعدها لتتلقى المباركة من عبدون وهدية..ثم تقدم سالم لها متأثرا باختيارها له گ اخ ووكيل عنها..
الف مبروك ياعروسة ربنا يسعدك أوعى تنسى انا على طول جنبك ومعاكى أخوكى الكبير بشهادة المأذون والشهود
الله يبارك فيك طبعا أخويا ولا انت مكنتش عايز تبقى وكيل اختك ربنا ميحرمنيش منك انت ووفاء
..هنا تقدم سنمار قائلا ممكن بقى أبارك لمراتى وحبيبتى أنا فضلت مؤدب وواقف فى الصف للأخر
ضحك سالم بصراحة عداك العيب..ومن حقك دلوقت تبارك ألف مبروك ياعريس ربنا يهنيكم
..تقدم منها والتقط يدها وقبلها ثم قبل جبينها..
ألف مبروك ياحبيبتى دى حاجة سريعة لحد ما نبقى لوحدنا..وقتها هبارك بضمير
..تخضبت بالحمرة لفهمها قصده وقالت الله يبارك فيك يا حبيبى
..سحبها برفق و أجلسها على الاريكة وجلس بجوارها ثم تقدمت والدته تحمل علبة قطيفة يتواجد بها محبسين و طقم كامل على شكل سنبلة..
..اعجبت ليساء بذوقه واختياره ومفاجأته باحضار شبكة برغم انهما اتفقا على المحابس فقط..
..همست له ليه جبت كل دا مش اتفقنا على الدبل بس
..ابتسم لها وقبل يدها لو مكنش انتى يجيلك الدنيا كلها تيجى لمين بس ياقلبى
..أسدلت أهدابها و مدت يدها ليلبسها محبسها ثم مد يده لتفعل مثله وأكمل هديته واتبعها بقبلة مباركة على جبينها
..
.. بعد مرور بعض الوقت غادر باقى المدعوين وتبقى أهل سنمار وسالم وزوجته..
فاستأذن والديه لأخذ ليساء والخروج للإحتفال.. وأعلمهم أنهم عندما يريدون العودة لمنزله سيقوم السائق الخاص بها بتوصيلهم ..
..غادر العروسان ليبدوا أول إحتفال خاص بيهما ولكن قبل أن يتوجه للمطعم الذى حجز به لهما.. ذهب لمكان أخر..
هو احنا رايحين فين ياسنمار دا مش اتجاه اى مطاعم
ايه ياليو خاېفة أخطفك
.. ضحكت ما إنت خطفتنى من زمان
يالهووى على الكلام أنا كدا ممكن أتهور وبعدها انا عارف هتعور..حالا هتعرفى هنروح فين
.. بعد لحظات وصل لنفس المكان الذى إخطتفها فيه يوم خطبتها على ماجد وإعترف فيه بحبه لها..
شعرت أنه كاد أن ېحطم ضلوعها مع سماعها لأنينه المكتوم ضمته حتى هدأ ثم ابتعدت عنه ببطء حتى تواجهت اعينهما فتكلمت..
مالك ياحبيبى فى ايه
..لم تفارق عينيها عينيه من يوم ماجبتك هنا واعترفتلك بحبى وبعدها انتى قلتى لازم تكملى الليلة وطول الكام شهر اللى فاتو وانا بمۏت كل يوم وكل ساعة وخاېف انك تروحى منى..
انهاردة لما كتبنا الكتاب قررت نيجى هنا عشان اتأكد انك معايا وليا
د قليل تركها وأسند جبينه على جبينها قائلا..
متيجى نتجوز الأسبوع الجاى
.. ارتبكت ازاى بس صعب لازم أجهز
مش مهم أى تجهيزات أنا بجد مش قادر استحمل بعدك عنى عايزك معايا طول الوقت
..شعرت بتوتره فغيرت حوارهم انت شكلك ضحكت عليا ومفيش عشا وهروح جعانة
..تمالك أعصابهالتى كادت أن تفلت منه وتنهد ..
لا ياستى هتتعشى وهتسهرى أحلى سهرة لعيونك الحلوة يلا بينا
..أمسك يدها وعادا للسيارة وقاد بها للمطعم والإحتفال بأنها أصبحت زوجته وحليلته ..
.. فى اليوم التالى عاد عبدون وهدية للبلد ومكث سنمار لإنجاز بعض الأعمال قبل أن يسافر وكان أولهم زيارة مهمة وضرورى القيام بها ..
.. طرق فى المساء جعله يفكر من سيزوره واساسا لا احد يعلم مكان مسكنه إلا القليل.. تحرك ليفاجىء بالزائر..
سنمار !!!
ياترى مرحب بيا ولا امشى
.. ضحك ماجد بسخرية ظريف قوى ادخل ياخفيف
.. تحرك سنمار بهدوء حتى وصل عند أول آريكة وجلس عليها وتنهد بشكل حزين ..
..شعر ماجد أنه لديه حديث يثقل على صدره فقرر أن يتركه يتحدث حتى ينتهى بإرادته بدون مقاطعته
مش عارف ليه دايما كنت بحس انك بتحب تضايقنى وطبعا كنت بردهالك وأضايقك زاد الشعور أكتر اما شوفتك بتعاكس سلمى وانت عارف انى كنت ميال ليها.. و بفكر فى جوازها قبل ما أعرف إنها مرتبطة بقريب لها وأبعد عنها خالص..
من يومها تخيلت انك قاصد دايما تضغط عليا.. وخصوصا لما لمحت انك كنت بتحب ليساء من أيام الجامعة اټجننت ..
..بس كان فى أمور لازم تتحل الأول..بعدها جيت وقلت انك خطبتها وهى وافقت..
..بصراحة كرامتى منعتنى ادخل..ولما فوقت كان الوقت فات لحد ما انت جيتلى وواجهتنى ..
..وبرضو سبتنى فى عذابى لأنى مش عارف هتسيبها ولا هتكمل بجد وطبعا انت عارف الباقى
..وأكمل ماجد.. انا مديون لك باعتذارين ..الأول إنى نسيت انك إبن خالتى وزى اخويا.. والتانى انى اتسببت بدون قصد فى
متابعة القراءة