سنمار من الفصل السابع عشر إلى الفصل العشرين بقلمى منال الشباسى

موقع أيام نيوز

چرح مشاعرك بخصوص خطوبتك
ياترى تقبل نبدأ من جديد زى زمان أيام ثانوى الاشقاء المشاغبين !
... ظل ماجد ينظر له بدون رد فعل حتى إنفجر فى الضحك مرة واحدة ثم تحدث..
يعنى انت شايل موضوع سلمى فى قلبك لحد دلوقت ودا اللى خلاك على طول قافل وشك فى وشى ..
بص يا أبو مخ تعبان سيبك من كل دا انت اخويا اللى عشت معاه أجمل أيام شبابى ونزواتى..عشان كدا أول ماعرفت أنكم بتحبو بعض كان لازم انسحب بس حبيت اقرص ودنك..عشان تتعلم تحارب دايما عن اللى يخصك..حتى حكاية حسابات الضرايب اللى ابوك فاكر إنى بظبطهالو وطبعا دا مبيحصلش بس أنا متاكد أنى لو رفضت هيروح لغيرى وهيضحك عليه علشان كدا بجاريه وهو مرتاح ومقتنع.. فانسى كل اللى فات واحنا ولاد إنهاردة ولا أقولك ولاد ثانوى..
..فرح سنمار وهب واقفا وسحبه ليعانقه ويمحى كل ما مر بينهم من أخطاء ليس لها أساس.. وحكى له أنه يعلم بموضوع الحسابات ولكنه تعمد الصمت حتى يقتنع والده..كما قال له عن عقد القران..وما حدث معهم الفترة الأخيرة
.. بارك له ماجد وأكد انه سيكون أول الحاضرين فى الزفاف إن شاء الله 
.. ودعه وغادر بعد أن أزال كل سوء تفاهم حدث وفرق بينهما وانزل الثقل عن كاهله..
.. بعد يومين اتصل سنمار على ليساء يطلب منها تجهيز نفسها هى وتمارا و يستعدو على الثامنة مساءا وأنه سيمر ليأخذهم للخروج ..
.. وصل تحت البنايه فى الموعد المحدد وارسل لها رسالة لتهبط له فى قمة أناقتها كعادتها لحظة خروجهم سويا..
.. ظهرت أمام البوابة تحمل إبنتها فتحرك نحوها يحمل الصغيرة .. 
أخذ يحايلها حتى تهدأ وتستكين فيه..ثم اجلس زوجته بالمقعد المجاور له ..
.. بدأ فى قيادة السيارة فسألته.. على فين 
هنتفسح يا حبيبتى زهقان وعايز أغير جو 
بس مش هنقدر نتأخر علشان ميعاد نوم تيمو 
متقلقيش ساعتين إن شاء الله وهنرجع 
.. بعد قليل تبعه السائق يقل معه عفاف ومريم الذى اتفق معهم ونفذو الجزء الخاص بيهم من الخطة..
..وصلا لمطعم ماك والذى يوجد به مكان خاص للإحتفال بأعياد ميلاد الصغار.. لأنه قد قرر أن يحتفل ببلوغ صغيرته عامها الأول والتى تغافلت عنه والدتها فى ظل الظروف التى وقعت فيها..
..لكنه لن ينسى عيد ميلاد طفلته الأولى..نعم هذه هى صفتها بالنسبه له..أحضر فستان لأميرته من الستان والتل بلون الكشمير مع اكسسوار للرأس بنفس اللون..
..دلف للمطعم يحمل إبنته على يده ويمسك زوجته بيده الاخرى..ثم صعدوا للدور الثانى..
فوجدت أطفال يرتدون ملابس لشخصيات كرتونية مشهورة..وأيضا وجدت وفاء وسالم وأبنائهم ..
والمكان كله مزين بالبلونات الوردية وأسم طفلتها فى كل الارجاء..يتوسط المكان قالب كبير من الكيك بصورة لها لحظة ميلادها..كان قد اخذها من وفاء..
انبهرت ليساء بما تراه ولم تستطع ان تكبح شعورها فارتمت فى حضنه تشكره على ما فعله للإحتفال بميلاد إبنتهم الأول وإسعادها..
..ضمھا بقوة ومازال يحمل الصغيرة باليد الاخرى وقبلها برأسها وقال لها بصوت لم يسمعه غيرها..
فرحتك دى عندى بالدنيا ومافيها.. ممكن بقى تغيرى لتمارا وتلبسيها الفستان اللى بالشنطة دى علشان نبدأ الحفلة 
..اومأت برأسها وأخذت طفلتها لتنفذ ما طلب منها..
..مر الوقت ملئ بالمرح والتقاط الصور وتوثيق الحفل بمقاطع الفيديو لمواقف وطرائف الحاضرين..
..انتهى الإحتفال وتوجه الكل عائد لمنزله..وتبعهم السائق مرة أخرى وصعدت ليساء مع البنات بعد أن شكرته مرة ثانية..وغادر السائق وكذلك سنمار لمسكنه الخاص..
.... بعد اسبوعين ...
ياااااااه أخيرا شهر وهنبقى مع بعض على طول .. انا مش مصدق نفسى ولولا مهندس الديكور قال مش هيقدر يخلص قبل شهر كنا اتجوزنا أسرع
تسائلت ليساء ليه مهندس ديكور الشقة مش محتاجة حاجة..لو تحب نغير أوضة النوم 
..عقد حاجبيه وسألها اى شقة اللى جاهزة
شقتى !
..رد غاضب بعض الشىء لا ياحبيبتى إحنا هنتجوز فى شقتى انا..اللى هتبقى شقتك وعلشان كدا اتفقت مع شركة ديكور وفرش هيعملو كل حاجة وعلى فكرة إشتريت الشقة اللى جنبى وضمتها لشقتى علشان محتاجين طبعا أوضة كبيرة لتيمو وأوضة للچماعة لو جم من البلد يزورنا.. بس المهم تعطيهم كل طلباتك للعفش والديكور والانتيكات اللى تحبيها..
..واكمل أما شقتك الحالية دى شقة تمارا فيها ريحة أبوها وحتى لو مشافتهوش.. يبقى كفاية إن يكون لها مكان جمع روحه وريحته وأنفاسه فى يوم من الأيام ..مقدرش أسرق منها أهم ذكرى ليه..وياستى لما تكبر وحبت تتجوز فيها يبقى اختيارها 
..أغرورقت عينها بالدموع لسماع كلماته وأحترام ذكرى رجل مهم فى حياتها وحياة أبنتها حتى وإن قدر لها ألا تراه..
..أما تفكيره وتقديره بهذا الشكل كان أبعد من الخيال أن يأتى بعقلها لم تشعر بنفسها وهى تلتقط كفيه بين راحيتها وتضغط بكل قوتها وتقول..
بس دى شقتى وبإسمى عرفت كدا بعد الۏفاة واكتشفت أنه كان شاريها باسمى من أول يوم 
..رغم شعوره بالغيرة من مدى حب شاهر لها وحرصه على تأمين مستقبلها.. إلا أنه قدر عدم ذكرها لاسمه واكتفت بتوضيح خفى لما فعله..
طب كويس يبقى كدا تمارا ضمنت هدية جوازها مش معقول هتبخلى عليها بشقة فيها ذكرى باباها صح ولا ايه 
انا مش لاقية كلام يوصف إحساسى دلوقت للى قلته وفكرت فيه.. اد ايه قلبك وشعورك ملوش زى انا محظوظة وربنا بيحبنى علشان يبعتلى راجل بمعنى الكلمة وخانتها دمعتها وتهاوت على خديها
.. رفع يده فمسح دموعها أول حاجة أنا اللى ربنا بعتلى مكافأة على حاجة حلوة عملتها بس ايه مش عارف..وتانى حاجة دمعتك دى غالية عليا قوى ومش عايز اشوفها تانى ولا حتى عشانى..
..ربنا يخليكى ليا واقدر أسعدك انتى وتيمو لحد ماشوفها عروسة وأسلمها بايدى لعريسها ان شاء الله 
..قبل الزفاف بأسبوع
خرجت وفاء بصحبة ليساء لشراء باقى مستلزمات الفرح وعمل بروفة على فستان الزفاف وأخذت تشاكسها..
تعالى ياليو ندخل المحل دا فى حاجات جامدة قوى وغمزتها 
كفاية يافوفا احنا جبنا حاجات كتير بجد ولسه هنعدى نقيس الفستان يلا بقى
قاطعها رنين هاتفها بلقب حبيبها فتنحت جانبا لتجيبه الو أيوة احنا لسه فى المول وهنعدى على الأتيليه عشان الفستان 
يعنى خلصتى كل اللى ناقصك ولا لسه حاجة
..واكمل مترجيا ليو اتوصى بحبيبك وكترى..طبعا فاهمة
..احمر وجهها وتلعثمت بالرد وبعدين معاك بقى
.. قهقه عاليا طب لما تخلصى كلمينى ماشى عشان أطمن عليكى 
حاضر ان شاء الله.. سلام 
يلا بجد ياوفاء نخلص لأنى حاسه بتعب قوى 
..أنهو كل أعمالهم وبروفة الفستان وعادو لمنزلها لشعورها فعلا بالتعب...
.. قبل الزفاف بيومين اتصلت هدية بليساء..
الو ازيك ياطنط حضرتك عاملة ايه 
الحمد لله ياعروسة..انتى اخبارك ايه وخلصتى كل حاجة ولا لسه 
اه الحمد لله كل حاجة جاهزة والفستان هيوصل بكرة ان شاء الله 
طب كويس تلبسيه بالهنا..بقولك ايه اعملى حسابك هاخد تمارا عندى لحد ماترجعو من السفر ان شاء الله بالسلامة..مش معقول توديها لصاحبتك وانا موجودة
ربنا يخليكى ياطنط مش عايزة اتعبك 
مفيش تعب ولا حاجة..ومټخافيش عليها 
لا والله مش خوف..بس هى لسه مش
تم نسخ الرابط