العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

Part 27
عاد سيف منزله و علي ملامحه علامات الڠضب فاتجهت اسيا ناحيته بلهفه و عينيها تبحث عن ابنتها
اسيا بانعقاد حاجبيها بنتي فين يا سيف 
جز سيف علي اسنانه ملقتهاش يا اسيا ابن الكلب بيشتغلنا بس ورحمه ابوه مهسيبه
ثم دخل مكتبه فلحق به باهر و ابنه و يوسف
اما اسيا فظلت تبكي و فريده و ايه يحاولون تهدئتها
فريده متقلقيش يا ماما ان شاء الله بابا هيلاقيها ادعيلها انتي بس
ايه ايوه يا اسيا ان شاء الله سيف هيلقيها
مسحت اسيا دموعهوعها و نظرت امامها و حياه امه لنخليه يدفع تمن اللي بيعمله ده بنتي ترجع بس
نظرت ايه و فريده لبعضهم و تبادلوا النظرات
فتح جاسر باب المنزل الذي انتقلوا اليه فوجد لؤي امامه
جاسر باستغراب انت بتعمل ايه هنا 
لؤي و هو ينظر ل ريناد بدهشه و صډمه
لؤي مش دي
قاطعه جاسر بتوتر
استناني في المكتب عشان عايزك 
ثم نظر لوالدته اطلعي يا ماما اوضتك ثم نظر ل ريناد و جذبها من ذراعيها برفق
و صعد بها لغرفتها
جاسر بسخريه ايه رائيك في اوضتك الجديده
نظرت له ريناد و جزت علي اسنانها اطلع بره
نظر لها جاسر و ابتسم بتهكم و خرج من الغرفه و علي وجهه ابتسامه ساخره و بمجرد ان خرج اختفت تلك الابتسامه
اما ريناد دخلت الغرفه و حاولت فتح النافذه و لكنها مغلقه باحكام و ظل تحاول معه و لكن محاولاتها فشلت فتتأففت و جلست علي الفراش تفكر ما سبب كره جاسر و والدته لوالدتها
دخل جاسر المكتب فاتجه له لؤي
لؤي پغضب انا عاوز افهم ريناد بتعمل ايه هنا 
جاسر و هو يجلس و رفعه عينيه المليئه بالالم عشان طلعت بنت اكتر حد كرهته في حياتي
ظهرت علامات الصدمه علي وجهه لؤي قصدك 
انها بنت اسيا
اؤما له جاسر
لؤي و هو يمسح علي وجهه طب هتعمل ايه معاها انت بتحبها
نظر له جاسر و اردف بنبره متألمه كنت يا لؤي قبل ما اعرف انها بنت اسيا بنت الست اللي كانت السبب في عذاب امي و حرماني منها سنين و لازم تدفع التمن
لؤي پغضب مينفعش يا جاسر انا لو كنت اعرف ان ريناد تبقا بنتها مكنتش هوافقك انت لازم تتراجع عن اللي بتعمله ده و تنسي و تعترف ل ريناد بحبك ليها
جاسر پغضب مستحيل انت فاهم مستحيل و قفل كلام في الموضوع ده
في نفس الوقت كانت امنيه تقف بالخارج و استمعت لحديثهم
امنيه كنت عارفه انك بتحبها وقعتك و عاوزه تخطفك مني زي ما امها عملت زمان بس انا مش هسمحلها مستحيل اسمح بكده
ثم صعدت لغرفتها مره اخري و كرها ل ريناد يتضاعف
صعد جاسر غرفته فهو منذ ان خطڤ ريناد و هو لا يشعر بالراحه و يشعر و كأن سکين غارزه بقلبه ف ريناد هي من امتلكت قلبه و عقله منذ ان رآها
Flashback....
كان يجلس في احد المطاعم ينتظر قدوم احد العملاء
فجذب انتباه صوت ضحكات قادمه من الطاوله المجاوره له رفع عينيه فوجد امامه فتاه في جميله مشاكسه لفتت انتباه بالرغم من صغر سنها تجلس مع فتاتين و شاب و لاحظ جمال ابتسامتها و ظل يراقب حركاتها و تصرفتها و قطع تلك اللحظه دخول لؤي برفقه العميل
رحب به جاسر و لم يستطع التركيز بسبب تلك الفتاه التي امامه و لاحظ ذلك لؤي فالټفت بفضول يريد ان يعرف ما الذي شغل صديقه لذلك الحد فراها فتاه جميله مشاكسه و صوتها عالي بعض الشئ
اما جاسر لاحظ نهوضها برفقه اصدقائها فشعر بان قلبه يغادر معها فنظر عليها بلهفه و نهض من مكانه و هو يعتذر للعميل
اما لؤي فابتسم علي صديقه
اما عن جاسر فراقبها و علم عنوانها فهو لا يريدها ان تضيع من يديه هي تبدو صغيره في السن و لكنه سينتظرها ليس لديه مشكله في انتظارها
وخلال تلك الايام كان يراقبها و كانت احتلت قلبه و عقله و خطفت النوم من عينيه و كم تمني ان يذهب و يتحدث معها و يعترف لها بحبه لها
حتي جاء اليوم الذي انقلب فيه كل شئ رأسا علي تقب
كان يجلس بمكتبه
دخل زكي الرجل الذي كلفه بجلب معلومات عن عائله اسيا حتي يخطط و يبدء انتقامه من تلك المراه
جاسر بصرامه قولي عرفت ايه
زكي حضرتك هي متجوزه من دكتور سيف الدمنهور و عندها بنتين بنت من جوزها الاولاني و هو سمير الدمنهوري اسمها فريده عندها ٢٣ سنه و في طب
و في بنتها التانيه عندها ١٩ سنه و اسمها ريناد و في اولي حقوق
و دول الصور اللي خدنهالهم حضرتك و مكتوب عنوانها معاهم
نظر جاسر للعنوان اولا فلاحظ انه عنوان حبيبته التي لم يعلم اسمها حتي الان فهو لم يفكر في ذلك فكان يكفيه روئيتها فقط
فعقد حاجبيه بدهشه و اخرج الصور بلهفه و صدم عندما وجد معشوقته بتلك الصوره نهض من مكانه پصدمه و شاور علي صورتها
جاسر پصدمه مين

تم نسخ الرابط