العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون
المحتويات
مش شيفتني باكل يعني
فريده بقالك سنه بتاكلي يا ريناد
لم ترد عليها رينتد فتركيزها كان مع تلك المراه التي بجانب جاسر
اما جاسر عندما جلس لاحظ جلوس جومانا معهم شعر بالانزعاج من توتجدها و لكنه لم يهتم فهو لا يريد المغادره الان فحبيبته امامه و يشبع عينيه من روئيتها
اما لؤي فلاحظ عدم اهتمام جاسر بجومانا و لاحظ انزعاجها فبدا يفتح معها بعض المواضيع حتي تتلهي عن جاسر
اما ريناد شعرت بانها لم تعد تتحمل فنظرت لمازن و اردفت يلا نمشي
مازن و هو يعلم سبب انزعاجها فهو يجلس بجانبها و لاحظ جاسر منذ البدايه و لاحظ نظرات ريناد و لكنه لم يرد از يتحدث و لزم الصمت
مازن بابتسامه يلا
نهض مازن برفقه ريناد و كارمن و فريده و عين جاسر تتبع ريناد بعشق جارف
فنهض من مكانه مسرعا و لم يبالي بنداء لؤي له
في المنزل
وصلت فريده و ريناد المنزل و وجدوا والديهم يشاهدون التلفاز
اسيا بابتسامه رجعتوا بدري يعني
سيف بمرح حلو اوي كده كنتي عاوزاهم يرجعو الفجر و لا ايه
فريده لا مش بدري يا ماما و بعدين انا فصلت انا هطلع انام تصبحوا علي خير
ريناد و انا كمان هطلع انام بقا تصبحوا علي خير
سيف و اسيا و انتو من اهله
صعدت فريده و دخلت غرفتها و كذلك ريناد دخلت غرفتها و اغلقت الباب و بعدها فتحت الاضاءه و كادت تصرخ فكان هو اسرع منها و كمم فمها حتي لايصدر صوتها
يتبع .......
رائيكو و توقعاتكو
Part 30
جاسر و هو يكمم فمها مټخافيش
تطلعت ريناد إليه و هدأت بعض الشئ عندما وجدته جاسر فقامت بدفعه و هتفهت بصوت خافض انت بتعمل ايه هنا يا مچنون انت و دخلت اوضتي ازاي
اقترب جاسر منها و عينيه تتطلع عليها يحاول اشباع عينيه من روئيتها و هتف بعشق
جاسر مش قادر يا ريناد اسكت اكتر من كده و حاولت كتير اني اشوفك بس مكنتش عارف ده غير انك صدتيني لما جتلك الجامعه انا لازم افهمك اللي حصل صدقيني كان ڠصب عني انا
لمعت عينيه بالدموع و لاحظت ريناد ذلك و شعرت كأن سکين حاد يغرز بقلبها و كم ارادت ان ترفع يديها و تمسد عليه و تخبره بانها تحبه لا بل تعشقه فاليوم اكتشفت حقيقه مشاعرها تجاه فالڼار الذي اشتعلت بقلبها عند روئيه تلك المرأه بجانبه كانت كافيه و لكن عليها ان تجعله يدفع ثمن ما فعله معها و تجعله يندم فهو اهانها كثيرا
رفعت عينيها و هي تتصنع الصرامه و اردفت پحده انا عاوزه افهم انت دخلت هنا ازاي !!!!
جاسر و هو يحاول ان يهدء نفسه حتي لاتنزل دموعه امامها فكلما تذكر ما فعله معها يتآكله الندم
جاسر بنبره حاول ان يجعلها ساخره الحراسه اللي انتو حطينها ماشاء الله عليهم في سابع نومه في العربيه فمكنش صعب اني ادخل
ريناد بغيظ نايمين
جاسر شوفتي بقا
اقتربت ريناد منه و لکمته بقبضتها عده مرات متتاليه و هي تردف انت تطلع بره دلوقتي بدل ما اصوت و بابا ساعتها هيعرف و مش هيرحمك يا بن معتز
كان جاسر يستمع اليها و يستقبل لكماتها بترحيب و لكن عند نعتها اياه بابن معتز جعل الڠضب يسيطر عليه فنظر اليها بعينين حاده كالصقر ريناد اياكي اياكي تقوليلي كده تاني انتي فاهمه
علمت ريناد كيف ستقوم باستفزازه فارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهها سرعان ما اخفتها و نظرت له
ريناد بسخريه زعلان من ايه مش فهماك
هي مش دي الحقيقه بتهرب من ايه ماما بعد ما خرجت من المستشفي حكتلي عن ابوك الدكتور معتز و قد ايه كان واطي و خسيس و الظاهر ان الډم بيحن اصلك نسخه منه يا بن معتز
كان جاسر يستمع اليها و يضعظ علي فكيه بعصبيه و لكنه لم يتحمل حديثها و بمجرد ان انهت حديثها قام بجذبها و حاوطها من خصرها و اصبحت انفاسه الساخنه تلفح رقبتها و اردف بهمس و هو مغمض عينيه يستنشق و يستمتع برائحه خصلات شعرها البندقيه
اللي انا هعمله ده هيبقا رد فعلي الطبيعي لو كررتي اللي قولتيه تاني
ثم ابتعد عنها حتي تتقابل عينيهم فوجدها عاقده حاجبيها باستغراب و عدم فهم
اما هي لم تفهم شئ من حديثه لا تعلم ما الذي سيفعله و سيكون رده الطبيعي علي قولها و عندما وجدته ابتعد عنها عقدت حاجبيها و كادت تسئله و لكنه صدمها عندما وجدته يقبلها و عندما استوعبت ما يفعله قامت بدفعه و صفعه علي وجهه
ريناد پغضب انت قليل الادب بس الحق عليا عشان بأخد و بدي مع واحد حقېر زيك اطلع بره احسنلك اطلع
اما جاسر كان يحاول تهدئه مشاعره التي ثارت كثيرا فنظر لها يعلم بانها غاضبه من فعلته و لكنه لم يستطع ان يسيطر علي مشاعره يعلم بانه اخذ حديثها عن والده حجه حتي يقبلها و يتذوق شهد شفتيها
جاسر بهدوء انا
متابعة القراءة