العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون
المحتويات
دي
زكي و هو ينظر دي ريناد بنتها الصغيره
جز جاسر هلي اسنانه و نظر ل زكي اطلع بره
اؤما زكي له و خاف من نظراته و خرج من الغرفه اما جاسر فظل يكسر بالغرفه پغضب
فهو يشعر بالڠضب يسيطر عليه فهو لم يحب الا ابنه المرأه التي طالما كرها اذا فقد حان الاڼتقام و سيضع خططه للاڼتقام منهم عما فعلوه به و بوالدته قديما اما عن حبه فهو سيخرجه من قلبه و سيدهس عليه اذا تطلب الامر
Back ....
جاسر و عينيه تلمع بالدموع سامحيني يا ريناد بس انا مش هقدر اسامح امك دي اكتر حد انا بكره في حياتي سامحيني يا ريناد
في منزل سيف
وصلت ريهام للمنزل برفقه مازن و كارمن الذين ارادو الاطمئنان علي اسيا و سيف
دخلت ريهام المنزل و اسرعت تجاه اسيا و احتضنتها
ريهام عامله ايه دلوقتي
اسيا اهو هكون عمله ازاي
نظرت ريهام و حركت رأسها بايماءه ل ايه فهي لا تتذكر انها راتها من قبل و كذلك فعلت ايه
ثم اردفت فريده
ماما حبيبتي قومي ريحيلك شويه
ريهام بموافقه اطلعي يا اسيا ارتاحي و لو عرفنا اي حاجه هنبلغك
استسلمت اسيا لهم و صعدت لغرفتها و اغلقت الباب عليها و وضعت هاتفها بجانبها و صعدت علي الفراش تحاول النوم و بكنها لم تستطع فنهضت مره اخري و اخذت هاتفها و كادت تخرج فوجدت هاتفها يرن
اسبا بلهفه الو
امنيه پحده يااااه متتصوريش مبسوطه ازاي و انا شايفاكي قدامي پتتعذبي كده
ابتلعت اسيا ريقها انتي مين
امنيه بتهكم طبعا ليكي حق متعرفنيش يا تري ليكي كم ضحيه يا دكتوره اسيا يا تري خطفتي كام راجل من مراته ها
اسيا پخوف و قلق ينهش قلبها علي ابنتها انتي عاوزه ايه من بنتي ارجوكي رجعيها و لو ليكي حق عندي خديه مني انا بلاش هي هي ملهاش ذنب في حاجه
امنيه بتفكير صح انتي صح عشان كده العنوان اللي هقولك عليه تجيله عليه فهمه و لا لا و حسك عينك تبلغي البوليس او تجيبي حد معاكي و الا هتترحمي علي بنتك
اسيا بسرعه والله مقهول لحد قوليلي العنوان
املتها امنيه العنوان و اغلقت معها و بعدها نزلت للاسفل و دخلت المكتب فلم تجد جاسر فاتجهت لغرفته و دخلتها فوجدته يتوسط الفراش
امنيه جاسر
جاسر و هو ينهض ايوه يا ماما
امنيه بهدوء حبيبي انا نسيت الدوا بتاعي في البيت اللي كنا فيه ممكن تروح تجبهولي و كمان عاوزاك و انت راجع تجبلي اكل عشان اكل قبل الدوا
جاسر بايماءه حاضر يا ماما
ثم خرج من المنزل و اتجه لسيارته و صعد بها
خرجت اسيا من المنزل من خلال الباب المتواحد بالمطبخ فهي لم ترد ان يعلم احد بخروجها اما اما سيف فكان باهر بجانبه و اردف
باهر اهدي يا سيف خلاص هما بيدور علي عربيته و هيلاقوها
سيف بتوتر الولد ده مش سهل يا باهر مش سهل خالص
ثم رن هاتف سيف الو
حضرتك احنا لقيناه بس هو نزل من شويه و اخد العربيه و احنا مشينا وراه
سيف ادوني العنوان اللي هو كان فيه بسرعه
املي الرجل العنوان علي سيف و خرج من غرفه المكتب يتعقبه باهر و يوسف
سيف اسيا اسيا
فريده ماما طلعت تنام يا بابا لقيته ريناد طمني
سيف بابتسامه بسيطه ان شاء الله
ثم نظر ل يوسف يوسف خليك معاهم و انا و باهر اللي هنروح
اؤما له يوسف و خرج سيف مسرعا برفقه باهر
في منزل جاسر
وصلت اسيا العنوان و طرقت الباب و فتحت لها امنيه
امنيه بسخريه اتفضلي يا دكتوره اهلا و سهلا بيكي نورتينا والله
نظرت لها اسيا بتوتر فهي تري تلك المرأه للمره الاولي لاتتذكر بانها راتها من قبل
دخلت اسيا فوجدت ريناد امامها جالسه علي احد الكراسي و مربوطه
اسيا بلهفه بنتي حبيبتي انتي كويسه
اؤمات ريتاد رأسها لامها
التفتت اسيا لا منيه انتي عاوزه ايه بالضبط و عاوزه ايه من بنتي انا عاوزه افهم
امنيه عاوزه تفهمي بس كده من عنيا يا دكتوره
ثم اخرجت مسډس من ملابسها و قامت برفعه بوجهه اسيا
في نفس الوقت كان جاسر يسوق سيارته فاخرج هاتفه حتي يري ماذا تفعل والدته فهو يضع كاميرات بكل غرفه بالمنزل
لم يجد والدته بغرفتها ثم نظر سريعا علي غرفه ريناد فلم سجدها ايضا فبدا الخۏف و القلق يسيطران عليه فبدء يبحث عنهم حتي وجدهم بالصالون والدته تقف امام اسيا و ترفع السلاح بوجهه و ريناد مربوطه امامهم
بلع ريقه پخوف و قام باداره السياره حتي يعود اليهم و قادها باقصي سرعه و مازال يتابع الذي يحدث
في المنزل
اسيا پخوف انتي عاوزه ايه مني
امنيه عاوزه روحك زي ما خدتي روحي زمان و ياريتك خدتيها مره واحده لا خديتها كتير و كتير اووي يا اسيا اولهم مصطفي فكراه و لا لا
اسيا بعدم تذكر و لا تفهم شئ انتي بتكلمي عن ايه و مصطفي مين
امنيه پغضب انتي هتكدبي و هتعمليلي فيها الخضره الشريفه و
متابعة القراءة