العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

ايه يا فريده انتو مبتأكلوهاش و لا ايه
فريده تستاهل الصراحه
و ضحك ثلاثتهم علي مازن فاردف پغضب مصطنع بقا كده ماشي
فوجدته ريناد منها و وجهه لا يبشر بالخير فجريت من امامه و هو خلفها حتي وقفت و هي تنهج بس خلاص مش قادره احنا اسفين يا صلاح
مازن بمرح ايوه كده بنات مبجيش اللي بالعين الحمرا صحيح
و ظلوا يمزحون سويا
في الجهه الاخري كان جاسر يراقبهم و عينيه حمراء مثل الډم فكيف تسمح لذلك الشاب ان يلمسها و يمزح معها بتلك الطريقه
دخل لؤي المنزل و بحث عن جاسر و اخيرا وجده يقف في الشرفه و بيديه المنظار يراقب فتاته
فاقترب منه و اردف جاسر انت مش ناوي تنزل الشغل بقا و لا ايه
لم يرد جاسر و لاحظ لؤي تشنج جسده من شده الڠضب
فانزل المنظار من يديه فوجد عينيه حمراء و غاضبه بشده و فكيه بارز من شده الضغط عليهم
لؤي بمرح في ايه يا جاسر انت ھتنفجر و لا ايه
جز جاسر علي اسنانه و دخل المنزل و امسك هاتفه و هاتف ريناد
كانت تجلس معهم يمزحون جميعا و فوجدت هاتفها يرن فنظرت اليه فوجدته جاسر اغلقت الهاتف في وجهه ولكنه لم يمل و يظل يهاتفها فنهضت مره اخري و ابتعدت عنهم و اجابته
ريناد ايه في ايه مش مبطل رن ليه 
جاسر بنبره غاضبه ميزتها ريناد بسهوله وحياه امي يا ريناد لو فضلتي قاعده معاهم و بتهزري معاه بالشكل ده تاني هتترحمي عليه انتي فهمه
ابتلعت ريقها و ظلت تنظر حولها و علي النازل المجاوره و المقابله لمنزلهم لاتعلم كيف علم بما تفعله و كادت ترد عليه فوجدته اغلق الهاتف بوجهها فسبته في سرها و تحركت من مكانها و اخبرتهم بانها تشعر ببعض الصداع و ستأخذ مسكن و تخلد للنوم فنهض كلا من كارمن و مازن و غادروا
في غرفه ريناد
ريناد بالهاتف انا عاوزه افهم بقا انت بتراقبني و لا ايه و بعدين اوعي تفتكر اني سمعت كلامك خوفا منك لا ده خوفا علي مازن فاهم و لا لا
اردف جاسر ببرود برغم ما يعتريه من ڠضب خلصتي
ريناد بانعقاد حاجبيها ايوه
فوجدت الهاتف اغلق في وجهها فظلت تتوعد
اما جاسر فهو غاضب منها و لو كانت امامه الان كان ممكن ان يقوم بقټلها فكيف تسمح لذلك ان يحاوطها بتلك الطريقه و يصبح قريبا منها بتلك الدرجه فجز علي اسنانه من اتصالها بل و اخباره بانها فعلت ذلك خوفا عليه منه
في منزل ياسين
دخل ياسين المطبخ يتطلع علي مريم الذي تعد الطعام باشتياق شديد لم يكن يتخيل بأنه يحبها بتلك الدرجه و انه سيشتاق اليها الي تلك الدرجه فهو كان يظن بان قلبه اصبح ملك لاخري لم يكن يعرف بأنه يتوهم و ان قلبه ملك لمريم
التفتت مريم وجدته واقفا خلفها فعبست بوجهها انت واقف عندك بتعمل ايه 
ياسين بحزن و هو يقترب منها مريم انا
قاطعته مريم و اشارت له بيديها حتي يتوقف متقربش خليك مكانك
وقف ياسين مكانه يتطلع عليها لا يعلم من اين جاءت بتلك القسۏه التلك الدرجه جرحها و حرج كبريائها و كرامتها كأنثي
خرج من شروده علي صوتها و هي تردف بصوت خافض و لكنه غاضب انا خليتك تيجي بس عشان نشوف الولاد اكتر من كده متحلمش انت هتتغدا معاهم و بعد كده تمشي مفهوم و اتفضل اطلع بره اقعد مع ولادك عاوزه اكمل اللي بعمله
خرج ياسين من المطبخ و دموعه تريد ان تنهمر من مقلتيه فحب السنين اضاعه بغباءه
فاتجه ناحيه اطفاله و اراد ان يلهي نفسه معهم و علم كم كام مقصر في حقهم فتنهد بندم و هو يتمني ان يرجع بالوقت حتي لا يكرر فعلته تلك
اما مريم فبعد خروجه من المطبخ انهمرت الدموع من مقلتيها و لكن سريعا ما ازاله اثارهم پعنف و اردفت لنفسها
مريم ميستهلش يا مريم ميستهلش دموعك دي
و بعدها اكملت ما تفعله و انهت الطعام و جهزت الطاوله و عيون ياسين تتبعها يريد ان ينهض و يأخذها داخل احضانه
انتبه علي صوتها و هي تحدث الاطفال يلا يا حبايبي الغدا جهز يلا قوموا
نهض ياسين برفقه الاطفال و جلسوا علي الطاوله و كان يظن بانها ستجلس معهم و لكنه وجدها تتجه لغرفتها
ياسين بتسئاول مش هتاكلي يا مريم
مريم بحدة مليش نفس ثم اغلقت الباب في وجهه
في منزل أيه و باهر
باهر ايه ايه
ايه ايوه يا حبيبي
باهر جهزي نفسك هنروح نتعشا انهارده عند سيف و اسيا سيف كلمني و عزمنا
ايه بابتسامه تمام و انا هقول ل يوسف و مي عشان يجهزوا
في غرفه اسيا و سيف
اسيا طب مش كنت نقولي يا سيف هنلحق نعمل الاكل امتي
سيف بتنهيده حبيبتي انا طلبت الاكل و هيجي جاهز مفيش داعي تعملي حاجه
اسيا بانزعاج بسيط بس انت عارف اني بحب اجهز للعزومات دي بنغسي و بعدسن ايه اللي طلع
تم نسخ الرابط