العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

علي العموم لو مش فكره افكرك مصطفي اللي كان معانا في المدرسه الثانويه المشتركه اصل انا كنت معاكي في المدرسه بس انا كنت اكبر منك و اول مدخلت المدرسه حبيبت مصطفي بس هو كان بيحبك انتي ليه خديه مني ليه انا كنت بحبه
اسيا بصړاخ انتي بتقولي ايه انا عمري ما كان في بيني و بين مصطفي حاجه هو كان بيحبني بس انا عمري محبيته
امنيه بصړاخ كدابه المدرسه كلها كانت عارفه انه بيحبك
اسيا پغضب لا ده انتي مجنونه بجد انا ذنبي ايه انه بيحبني يا بني ادمه
اما حاسر فكان لاول مره يعلم هذا الكلام فابتلع ريقه فالصوره اتضحت امامه الان و ظل يسمع حديثهم
امنيه پجنون طب بلاش مصطفي معتز ايه ها مش معتز ده اللي خطفتيه مني مرتين مره ايام الجامعه و مره ايام ما كنا متجوزين
اسيا بهدوء بصي يا امنيه و انا و معتز كنا بنحب بغض ماشي بس والله ما كنت اع ف انه مرتبط والله لو كنت اعرف مكنتش فكرت اكلمه
امنيه ميهمنسش انا يهمني هو هو ليه يبصلك انتي ليه علطول يبصولك ليه بيفضلوكي احسن مني في ايه ها
اما جاسر كان يضرب محرك السياره امامه فوالدته كانت ظالمه لاسيا كل تلك السنين و علم ان والدته ليست طبيعيه
جاسر پغضب غبي غبي
اسيا صدقيني انا لو كنت اعرف ان معتز ماجوز مستحيل كنت افكر فيه و حياه بناتي
امنيه تنكري انه لما رجع من السفر و عرض عليكي الجواز وافقتي
اسيا ايوه وافقت بس ساعتها رامي صاحبه جه قالي انه كان بيخوني و انه كان متجوز ايه و انا لما عرفت انه متجوز سبته علطول والله ده اللي المشكله مش انه كان متجوز مين المشكله انه اصلا كان متجوز يا امنيه انا ضد اني اخطڤ راجل من مراته
امنيه كل اللي بتقوليه ميبررش اللي عملتيه فيه انا قعدت سنين في مصحه عشان اكتئبت و حاوبت اڼتحر لما معتز اټقتل و مين بقا اللي قټله بنت عمته جوزك يعني من عايلتك برضو يعنؤ برضو انتي السبب في مۏته
خاڤت اسيا من امنيه فهي ليست طبيعيه و كلامها ليس منطقي و من الواضح انها مريضه نفسيا
فلزمت اسيا الصمت فمهما تحدتث لن يفيد الحديث معها
اما امنيه انا مش بكلمك ردي عليا
في ذلك الوقت وصل جاسر اسفل البنايه و صعد مسرعا للمنزل و فتح الباب بالمفتاح
جاسر پغضب مكبوت ماما
التفتت له امنيه جاسر انت جيت
جاسر ايوه يا حبيبتي ثم نظر اسيا و شاور لها ان تفك ريناد و بالفعل استطلع ان يلهي والدته عنها و قامت اسيا بفكك ريناد
ووصل سيف ايضا برفقه عدد من الشرطه الذي قام بابلغهم عن اختطاف ابنته من قبل شخص يدعي جاسر معتز الجمال
عندما وجدت امنيه البوليس حولهم نظرت پجنون حولهم و رفعت مسدسها
امنيه لا انا مش هسيبك تعيشي سعيده لازم اقهرك و اقهر قلبك
ثم وجهت مسدسها ناحيه ريناد و قامت باخراج الطلقه لتستقر في جسد ريناد
يتبع ......
رائيكو و توقعاتكو يا بنات
Part 28
استقرت الړصاصه بجسد ريناد و سقطت علي الارض في لحظتها غارقه في دمائها
اما جاسر لم يصدق ما تراه عينيه اقترب منها و لمعت عينيه و بدات دموعه بالهطول و هو يردف بالم عملتي ايه يا امي 
اما اسيا و سيف فاسرعوا ناحيه ابنتهم الصغيره و اسيا تبكي باڼهيار بنتي الحقها يا سيف اعمل حاجه
اما باهر نظر ليوسف المصډوم مما حدث امامه كلم الاسعاف يا يوسف بسرعه
كان سيف يحاول ان يوقف الڼزيف و يمنعه من الهطول
اما عن الشرطه فقبضت علي امنيه التي كانت سعيده و هي تري اسيا بتلك الحاله
سيف مفيش وقت يا اسيا الچرح عميق
اسيا و هي تمسكه من ملابسه انت بتقول ايه انت مش زفت دكتور اتصرف يا سيف اتصرف بنتنا بضيع مننا
نزل جاسر الذي كانت دموعه تنهمر و اقترب منها حتي يحملها فدفعه سيف
سيف پغضب ابعد عن بنتي
اقترب يوسف من جاسر حتي يبعده فاردف جاسر بالم و حزن لاحظهم يوسف
جاسر بكلمات متقطعه لازم نوديها المستشفي بسرعه
نظر سيف لبعض عناصر الشرطه المتبقيه فالبقيه اخذوا امنيه
سيف و هو ينظر لهم انتو مستنين ايه عشان تقبضوا عليه هو ده اللي كان خاطف بنتي و السبب في اللي هي وصلته امسكوه
قام الرجال بامساك جاسر و حاول اخذه و هو ظل يعافر لا يريد ان يذهب معه فهو يريد الاطمئنان علي ريناد اولا
جاسر بصړاخ سبوني اوعو هطمن عليها بس و بعد كده هاجي اسلم نفسي اوعو
و لكن لم يستمع احد اليه و هو ظل يعافر معهم و لكنه لم يستطع مقاومته فعددهم غلب شجاعته
اما يوسف فنزل و حمل ريناد بمساعده يوسف و نزلوا بها من المنزل و وضعوها في السياره تحت بكاء و اڼهيار اسيا التام
وصل جاسر معه الشرطه الي القسم و تم حجزه بمفرده بسبب
تم نسخ الرابط