العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

همشي بس مش هسيبك يا ريناد و هفهمك اللي حصل و ساعتها هتعذريني
ريناد و هي تجز علي اسنانها بقولك اطلع بره يا بني ادم و اياك تدخل اوضتي بالطريقه دي فاهم
نظر لها و ابتسم ابتسامه لم تفهم معناها ريناد اما جاسر فابتسم تلك الابتسامه لتأكده من مشاعر ريناد تجاه فهي لو لم تكن تحبه كانت ستخبر والدها و لكن صمتها علي وجوده و دخوله غرفتها يدل علي انها تبادله مشاعره و لذلك ابتسم تلك الابتسامه
ثم اتجه ناحيه الشرفه و قام بفتحها و كاد يخرج و لكنه التفتت لها و اخبرها بهمس انا عاوزك تعرفي اني بعشقك بعشقك يا ريناد و من قبل ما خطڤك
ثم قفز علي تلك الشجره المجاوره للنافذه و التي ساعدته في الصعود لغرفتها اما هي فظلت واقفه في محلها تشعر بان قلبها سيخرج من محله لا تصدق بأنه اعترف بمشاعره تجاه و لكن ماذا يقصد بانه يعشقني من قبل ان يقوم بخطڤي
في صباح يوم جديد
دخلت فريده غرفه ريناد
فريده ريناد ريناد يلا قومي هنتأخر
ريناد بنوم روحي انتي انا مش قادره هكمل نوم
فريده بغيظ يا بنتي قومي بقا
ريناد بتأفف اووووف بقا يا فريده سبيني انام
فريده يا بنتي مشبعتيش نوم احنا نايمين بدري امبارح
نهضت ريناد و نظرت ل فريده و اردفت بغيظ انتي مالك اووف و سبيني بقا و خدي الباب في ايدك
فريده و هي تضربها بغيظ ماشي نامي يا ريناد نامي
ريناد ما انا هنام
خرجت فريده و اغلقت الباب خلفها تنوي الذهاب للجامعه
اما ريناد فأكملت نومها مره اخري
في الجامعه
كانت كارمن و مازن في انتظار فريده و ريناد و لكنهم رأو فريده بمفردها
مازن ل فريده الله اومال فين ريناد
فريده و هي تزم شفتيها نايمه مردتش تنزل
كارمن دي بتدلع يا فريده والله المفروض كنتي صحتيها بالعافيه
فريده بتهكم و حياتك فضلت اصحي فيها و هي في سابع نومه لا و كمان بتشتمني شوفتي
ضحك مازن علي افعال ريناد و اردف. طب يلا يا حلوه انتي و هي كل واحده علي محاضرتها و انا كمان هروح احضر المحاضره
كارمن باستغراب تحضر المحاضره مش عوايدك يعني
مازن لا وحياتك عوايدي بس البت ريناد هي اللي بتجررني للفشل
ضحك كلا من فريده و كارمن و اردفت فريده هقولها خلي بالك
مازن و لا يهمني يا فيري و بعدين انا هحضر و لما تخلصي يا فريده استنينا هنروح معاكي نشوف ست ريناد محضرتش ليه
اؤمات له فريده و ذهبت لمحاضراتها و كانت تلك المحاضره ل ياسين و لكنه لم يأتي و لكنها لم تفكر فيه كثيرا و نفضت تفكيرها عنه
استيقظت ريناد علي صوت هاتفها الذي ظل يرن فمسكته و ردت علي الهاتف
ريناد بنوم الو
جاسر بمرح يا ساتر يارب مين معايا
عقدت ريناد حاجبيها و نظرت في الهاتف فوجدته رقم غير مسجل
ريناد انت اللي متصل يا هبل يا بن الهبله
جاسر بضحك انتي ايه متبطليش شتيمه يا بنتي لسانك اطول منك والله
ظهر شبح ابتسامه علي وجهه عندما علمت هويته و لكنها تصنعت الصرامه و جهلها بهويته مين معايا
جاسر و هو يعلم بانها علمت بانه من يتحدث جاسر يا قلبي
ريناد پغضب مصطنع ۏجع في قلبك يا شيخ و رقمي تمسحه انت فاهم
و قامت باغلاق الهاتف في وجهه و السعاده تسيطر عليها و دخلت الحمام و تحممت و ارتدت ملابسها و بعدها نزلت فقابلت اسيا
اسيا بسخريه صباح الخير العصر
ريناد بضحك صباح النور 
و بعدين اعمل ايه معرفتش انام بليل
اسيا بتسئاول ليه بقا
ابتلعت ريناد ريقها و اردفت بثقه زائفه هيكون ليه يعني يا ماما كنت بذاكر
رفعت اسيا حاجبيها و اردفت يمكن
و غادرت من امامها فزمت ريناد شفتيها و دخلت المطبخ و اعدت ل نفسها كوب من القهوه و خرجت به لحديقه المنزل
في الجهه الاخري كان يقف و المنظار بيديه يراقبها من شرفه منزله المقابل لهم و الابتسامه ترتسم علي شفتيه
اما ريناد فجلست علي الارض و ظلت تستنشق الهواء المنعش و اغمضت عينيه تتخيله امامها
و قاطع شرودها صوت مازن الذي كان يرافق فريده و كارمن
مازن ايه يا بت الاستجمام ده
شهقت ريناد و اردفت يخربيت شكلك يا مازن خضتني
مازن بضحك و هو يقلدها يخربيت شكلك يا مازن خضتني
ايه يا بت الرقه دي مش متعود عليها منك
جزت ريناد علي اسنانها بسبب سخريته منها و ضحك كلا من فريده و كارمن عليهم و علي مشاكسه مازن ل ريناد
فنهضت من مكانها و اقتربت من مازن و ظلت تلكمه و هو و كلا من فريده و كارمن يقهقهون عليهم ثم قام مازن بامسأك ذراعيها و حاوط جسدها حتي يسيطر عليها
مازن اهدي يا بت يخربيتك و بعدين انتي بټضربي في حيطه
حاولت ريناد فك حصاره و لكنها لم تستطع فقامت بعضه من يديه فتأوه مازن من عضتها و فك حصارها فبعدت هي عنه و ظلت تضحك علي منظره
مازن
تم نسخ الرابط