العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

و مسكت يديه
ريناد لا اهدي كده و صلي علي النبي ثم التفتت لجاسر و اردفت بتهكم و سخريه شوف يا استاذ انت انا مش عاوزه اكلم معاك مفهوم و لا لا و لمصلحتك متطلعش في وشي تاني
مازن يلا يا ريناد عندنا محاضره
جاسر ريناد في حاجات كتير انتي متعرفيهاش سبيني اشرحهالك ارجوكي
ريناد بأسف زائف والله كان بودي اسمعك و اتكلم معاك بس زي ما سمعت عندي محاضره
ثم نظرت له باستهزاء و زمت شفتيها و ابتسامه ساخره ترتسم علي شفتيها
و بعدها تحركت من امامه برفقه مازن
اغمض جاسر عينيه پغضب و دلك مؤخره عنقه فهو يشعر پغضب عندما يري اي مخلوق من جنس آدم بجانبها بجانب انها لاتريده سماعه و لكنه لن يمل و سيظل يحاول معها و تسمعه و تعلم ما حدث معه فهو لن يتركها
دخل جاسر شركته الذي يتقاسمها مع صديقه لؤي
نهضت المساعده الخاصه به عندما رآته فهي لم تكن تعلم بانه سياتي اليوم فهو لم ياتي منذ فتره و كان لؤي هو من يباشر العمل
جاسر بعبوس هاتيلي الورق المتأخر علي مكتبي
رغده حاضر يا فندم
دخل جاسر مكتبه و خلع سترته و تلك الصغيره تشغل قلبه و عقله
فاق من شروده علي صوت رغده فنظر لها جاسر فاردفت هي
رغده برسميه اتفضل يا فندم ده كل الورق اللي محتاج امضه حضرتك
اخذ جاسر منها الورق و نظر فيه و بعدها وضع امضته عليه و بعدها ناولها الملفات و اردف برسميه
جاسر لؤي في مكتبه
اؤمات رغده في مكتبه يا فندم
جاسر بلغيه اني عاوزه
رغده حاضر اي اؤامر تانيه
جاسر بتسئاول في اي اجتماعات انهارده
رغده في يا فندم انهارده الساعه ٨بس استاذ لؤي بلغني انه هو اللي هيحضر بدل حضرتك
جاسر لا خلاص انا اللي هحضر بلغي لؤي اني عايزه و اطلبيلي قهوه
رغده حاضر عن إذنك
دخل لؤي مكتب جاسر
لؤي بمرح لا مش مصدق نفسي قلبي هيقف والله معقوله جاسر جه الشركه و كمان هيحضر الاجتماع بليل مش مصدق نفسي والله
جاسر بجمود اخلص يا لؤ ي مش فايقلك
رفع لؤي حاجبيه فهو كان يتحدث بمرح حتي يخرجه من حالته و لكنه لم يفلح في ذلك
لؤي بتسئاول مالك ايه اللي مضايقك كده
جاسر عاوز اعرف اللي حصل في الشركه في غيابي
زم لؤي شفتيه و علم بانه لا يريد ان يتحدث فلم يريد الضغط عليه فيكفيه ما حدث مع والدته و نقلها للمصحه مره اخري و لكن ذلك اهون من السچن لها لمحاولتها قتل ريناد
ثم اخبره بما اراده فنظر جاسر لساعه معصمه و نظر ل لؤي
جاسر و هو ينهض تمام اشوفك بليل في الاجتماع
لؤي تمام متنساش بس في نفس المطعم ها
جاسر تمام
في سياره مازن
كانت كارمن تجلس بجانبه و فريده و ريناد بالخلف
كارمن و هي تلتفت له بقولكوا ايه بما ان الرحله فاكس و باظت متيجو نخرج انهارده
ريناد لا مليش مزاج
فريده و هي تنظر ل كارمن ليه بس هنغير جو كلنا و هيبقا يوم حلو
ريناد بتوضيح بابا يا فريده مش هيوافق و انتي عارفه ليه
مازن لا مهو مش معقول تفضلوا محبوسين في البيت انا هكلمه منا هبقا معاكو
صفقت كارمن بيديها بسعاده و قبلت شقيقها من وجنتيه حبيبي يا مازن
ريناد حيلك حيلك متفرحيش اووي كده بابا ممطن برضو ميوافقش
التفتت لها كارمن و لكزتها في كتفها طب تصدقي انك بت بومه متفوليش في وشنا بس و ان شاء الله هيوافق
ريناد بطفوليه و غيظ انا بومه يا بومه و بعدين انا عارفه بابا
فريده خلاص يا ريناد مش هنخسر حاجه خاي مازن يجرب و نشوف و ماما طمان تحاول تقنعه و انتي عرفاه مبيقولش ل ماما لا
حركت ريناد كتفيها بلا مبالاه هتشوفوا
و بعدها وضعت سماعات الاذن و استمعت لاحدي التغاني و وجدت نفسها تشرد و تفكر ب جاسر و تتذكر الايام الذي جمعتهم ففتحت عينيها و نزعت السماعات و ابتلعت ريقها و اردفت في نفسها لا مستحيل مستحيل اكون بحبه زي ما ماما قالت مستحيل
في منزل سيف
كان مازن و كارمن يحاولون اقناع اسيا حتي تقف معهم. تقنع سيف ليخرجوا مساءا فاردفت اسيا بزهق
اسيا اوووف حلوا عني بقا انت و هي و ارتاحوا سيف مش هيوافق
ريناد و هي تشاور علي نفسها شفتوا مجبتش حاجه من عندي
كارمن بغيظ مهو كله بسببك كان لازم سي جاسر ده يخطفك اهو مبقيناش عرفين نخرج زي الاول
زادت سرعه دقات قلبها عنذ ذكر اشم جاسر و ابتعلت ريقها و رفعت عينيها لتنظر لوالدتها فرآتها تتطلع عليها بتفحص
ريناد بسخريه لاذعه المره الجايه هقوله لا والنبي متخطفنيش بابا مش هيرضي يخرجني مع كارمن بعد كده
زمت كارمن شفتيها فاردف مازن يعني مفيش اي امل يا طنط
اسيا بتنهيده مش هينفع يا مازن
ريناد بنرفزه لا بقا مهو مش معقوله تفضلوا خايفين عليا كده و قلقنين ليخطفني تاني اطمنوا مش هيعملها و لو كان
تم نسخ الرابط