العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

يديها
سيف انا عارف انك عندك اسئله كتير ملهاش اجابه و انا هجاوبك
اؤمات له و اردفت بتوتر و هي تتفادي عين والداها هو ج جاسر عملتو فيه ايه
نظر سيف في عينيها عده ثواني و بعدها اردف و هو يجز علي اسنانه الحيوان ده اتحبس و هيدفع تمن اللي عمله فيكي
رفعت عينيها و اردفت بسرعه لا يا بابا
عقد سيف حاجبيه و اردف هو ايه اللي لا يا بابا
ابتلعت ريقها و اردفت بكذب لا تعرف سببه جاسر كان هيرجعني ليكو هو قالي كده هو كان في مشوار و قالي لما ارجع هكلم اهلك و هرجعك ليهم و صدقني كان بيعاملني احسن معامله انا مش عارفه هو عمل كده ليه و ايه سبب كره امه لماما بس صدقني هو غير
علم سيف بانها تكذب فهو يعلم ان جاسر لم يكن سيرجعها لهم مثلما تعود بدليل الرساله التي تركها جاسر له بالمنزل الذي كان يقيمون فيه سابقا فنظر لابنته و هو يسب و يلعن جاسر فمن الواضح ان ابنته وقعت في عشق ذلك المچرم
سيف اسمعي يا ريناد الولد ده خطڤك سواء بقا كان خيرجعك و لا لا بس هو في النهايه خطڤك و حړق قلبنا عليكي فهمه يعني ايه
عضت ريناد علي شفتيها و نظرت لوالدها يعني ايه يا بابا حضرتك مش هتخرجو
سيف لا مش هخرجو يا ريناد لازم ياخد عقابه هو هيفضل محپوس لحد ما يأخده اقوالك و علي اساسها هيحكموا عليه
في صباح يوم جديد
نزلت اسيا باكرا و قابلت فريده
فريده بابتسامه صباح الخير يا ماما
اسيا صباح الخير يا حبيبتي
فريده وشك رجع نور تاني يا ماما
ابتسمت اسيا و تنهدت الحمد لله انا كنت همووت من الخۏف علي اختك
انتي هتيجي معايا مش كده
فريده لا هروح الجامعه اخد المحاضرات اللي فاتتني من زميلتي و هرجع علي المستشفي
اؤمات لها اسيا تمام متتاخريش و خلي بالك من نفسك
في الجامعه
كانت فريده تقف مع زميلتها تأخذ منها ما فاتها فرآها ياسين الذي كاد ان يخرج فهو نسي هاتفه بالمنزل فسعد كثيرا و ارتسمت الابتسامه علي وجهه و اقترب منها
فريده
نظرت فريده فوجدته ياسين فابتسمت له
فريده دكتور ياسين ازي حضرتك
ياسين بعبوس كنتي فين يا فريده مبتحضريش بقالك كام يوم
فريده باسف انا اسف جدا يا دكتور بس كان في مشكله في البيت عشان كده مكنتش بعرف احضر
ياسين بابتسامه طب دلوقتي اتحلت و لا ايه
فريده بايماءه الحمد لله
ياسين طب تعالي معايا المكتب هديكي المحاضرات بتاعتي انا جهزتهم ليكي لما لقيتك مش بتحضري و كنت عةرف انه اكيد ڠصب عنك
ابتسمت له فريده بعشق و لحقت به
في المكتب
اعطي ياسين المحاضرات ل فريده و الابتسامه تعلو وجهه يفكر ان يعترف بها بمشاعره الان فهو لم يعد يحتمل بعدها عنه و حمل مشاعره بقلبه دون البوح بها
ياسين احمم فريده انا عاوز اققولك حاجه مهمه
فريده و هي تنظر لعينيه خير يا دكتور
لم يحتمل ياسين و اقترب منها و همس بعشق انا بحبك يا فريده بحبك اوووي
صدمت فريده مما قابه بل و سعدت كثيرا و لكن فرحتها لم تكتمل عندما سمعت انثوي يردف بصرامه حلو اووي الكلام ده يا دكتور
نظر ياسين لمصدر الصوت الذي يعلمه جيدا و ابتلع ريقه مريم
دخلت مريم و اغلقت الباب خلفها و هي تشعر بنيران تشتعل بصدرها ايوه مريم يا دكتور يا محترم
نظرت فريده ل ياسين المتوتر و بعدها نظرت ل مريم مين حضرتك 
مريم بهدوء و ڠضب داخلي و لكن ليس من فريده و لكن من ياسين حضرتي مراته و هبقي طليقته قريبا جدا
فريده پصدمه و هي تنظر لياسين مراته !!!!
مريم طبعا مش قايلك انه متجوز
ثم نظرت ل ياسين المتوتر و انا كنت بقول ماله بينسي يلبس دبلته كتير ليه اتاريك مش عاوز تعرفها انك متجوز عاوز تظلمها زي مظلمتني ختحب فيها و تجوزها و بعدين تحب غيرها
ثم ضړبته علي صدره انت ايه يا اخي مبتحسش
اما فريده فخرجت من مكتبه مصدومه لا تصدق بان من ظلت تحب فيه سنوات ملك لاخري فاسرعت مهروله خارج الجامعه
اما مريم فدموعها انهمرت امامه فمسحتها سريعا عارف انا دموعي دي خساره فيك يا ياسين انت متستهلش حبي و لا تستاهل اللي بعمله ده انا صيناك و صاينه بيتك و عيالك يبقا دي جزاتي يا ياسين بتحب غيري
رفع ياسين رأسه و هو يشعر بالخزي فكلامها ۏجع قلبه و اغمض عنينيه لا يعلم لما فعل ب مريم ذلك فهي لا تستحق ذلك
مريم پحده انت هطلقني سامع يا ياسين هطلقتي انا مستحيل اعيش مع واحد زيك انت متستهلش يا ياسين
ثم تركته و غادرت من امامه و تركته و الندم يسيطر عليه
ذهب احد عناصر المستشفي لاخذ اقوال ريناد ليحددوا مسار جاسر فوالدته ارادت القتل مع سبق الاصرار و الترصد اما هو ف ريناد من ستحدد ما الذي
تم نسخ الرابط