العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

الموضوع في دماغك
سيف و هو يخلع سترته بعد ان ابتعد عنها انتي عارفه انهم وصلوا في الوقت اللي كانت ريناد فيه مخطوفه و معرفناش نستقبلهم فطقت في دماغي انهارده و عزمتهم و هيجو بليل اه صحيح و كلمت خالد و هيجي هو و ريهام و الولاد
اسيا و هي ټضرب كف بكف كمان !!!
طب ياريت تكون طالب كميه محترمه و يارب يلحقوا يجهزوه
سيف بضحك متقلقيش يا حبيبتي انا ضبطت كل حاجه
في المساء
كانت يجلس الجميع علي طاوله الطعام يتسامرون مع بعضهم و مازن يتحدث مع ريناد الشارده ب جاسر لا تعلم سبب غضبه بتلك الطريقه فهي لا تجد مشكله في مزاحها و جلوسها مع مازن فهو اخيها الذي لم تلده امها و لا تعتبره اكثر من ذلك ثم نظرت لمازن و ابتسمت له و كانها كانت تسمعه منذ البدايه
و بعد قليل خرج الشباب برفقه البنات بالحديقه و هذا كان غرض ريناد فهي ستشعل غيره جاسر اليوم و ستجعله ينفجر مما ستفعله
فجلسوا جميعا علي الارضيه فتعمدت ان تجلس بجانب مازن فهو لن ينفذ تهديده و يأذي مازن هي تعلم ذلك
اما فريده فكانت شارده بذلك الوسيم الذي لم تلاحظه من قبل و الذي اكتشفت مرحه و خفه ظله و كلن يتحدث معها اما هي فشارده بعينيه لا تعلم لما احبت تلك العينين و التطلع لهم
فصاحت كارمن بقولكوا ايه متيجوا نسافر
رينار برفعه حاجب نسافر نسافر فين ان شاء الله
كارمن حضرتك نسيتي انه كان المفروض هنطلع رحله الساحل بس مطلعناش بسبب الزفت اللي اسمه جاسر الهي يولع البعيد
ريناد بانفعال بشيط خلاص يا زفته انتي
لاحظ الجميع انفعالها فظنوا انه بسبب تذكرها لذلك اليوم المشئوم و لكنها ڼهرته بسبب سبها لجاسر و هذا ما علمه مازن بداخله و ابتسم بسره فصديقته عاشقه حتي النخاع و لا تحتمل كلمه عليه
رفع راسه فتقابلت عينيه مع مي و رآها و هي تتطلع عليه فابتسم لها ابتسامه جذابه زادت من وسامته و خطفت قلبها
اما كارمن فاكملت حديثها طيب بصوا احنا نستغل ان بابا و اونكل باهر هنا عشان يقنعو اونكل و سيف و نطلع كلنا مع بعض
ريناد بسخريه ريحوا نفسكوا مش هيوافق
فريده بحماس ايوه يا ريري خلينا نقنع بابا
ريناد بدهشه انتي موافقه يا فريده
فريده بايماءه اكيد الواحد نفسيته وحشه اووي و عاوز يغير جو
اردف مازن خلاص يلا بينا يا يوسف احنا هنقنعهم يوافقوا
نهض معه يوسف و دخلوا المنزل حتي يقنعوا عائلتهم
و بالفعل استطاع الشباب اقناعهم و وافقوا علي ذلك و وعدوهم بان الفتيات سيكونون في أمانتهم
قام الشباب بحجز التذاكر فهم سيسافرون الي الغردقه و سيقضون ثلاث ايام ليس اكثر من اجل دراستهم
و جاء يوم السفر و اصر الشباب ان يذهبوا بالباص
في الباص كانت الفتيات يجلسون في اماكنهم و ريناد تجلس بمفردها
كانت ريناد تجلس بجانب النافذه عابسه ف جاسر لم يحدثها منذ يومين
اما في الاسفل
يوسف مش مطمن
مازن متقلقش و بعدين احنا موجودين
يوسف لو عرفوا هينفخونا
مازن بضحك ينفخونا انت محترم اوعي كده ليه مسمهاش ينفخونا اسمها
يوسف بتأفف سيب الموضوع الاساسي و امسك في الكلمه بقا
مازن يا عم متقلقش و لو حصل حاجه هيبقا علي مسئولتي انا
في الباص
بدأ الباص يتحرك و ريناد ما زالت شارده لا تشعر باي شئ
و لكنها فاقت علي صوت يهمس بجانبها الباص اتحرك علي فكره
نظرت بجانبها و صدمت من روئيته بجانبها فاردفت بصوت خافض جاسر !!!!!!
يتبع 

تم نسخ الرابط