العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون
المحتويات
الحاله التي كان بها فهو كان ېصرخ باسم ريناد يريد ان يعلم حالتها فاقترب من باب الحجز و ظل يطرق عليه
جاسر بصړاخ و ڠضب عڼيف افتحو الباب
و ظل يطرق علي الباب و لكن لم تكن توجد استجابه و لم يستمعو اليه
و عندما علم بانهم لم يستمعوا اليه ابتعد عن الباب و مسح علي وجهه و دموعه تنهمر من مقلتيه و ظل يناجي ربه حتي تصبح بخير فهو كان غبي عندما نظر للموضوع من وجهه نظره فقط فهو كان عليه ان يراه من جميع الاتجهات فوالدته بسبب كرها لاسيا قديما حملتها ذنب بعد معتز عنها و رات انها السبب الرئيسي في بعد معتز عنها و هي التي لم يكن لها علم باي شئ فكم كان يظن بانها كانت تعلم بان معتز متزوج و انها خطفت والده من والدته
صړخ جاسر صرخه غاضبه من نفسه بسبب غباءه فهو من حديث اسيا و امنيه علم ان والدته ليست طبيعيه و ان مجرد ظهور اسيا ف حياتها مره اخري جعلها تظن بانها سبب كل ما يحدث لها اذا فوالدته كانت مريضه من البدايه
وضع راسه بين يديه يفكر في حال معشوقوه و ما الذي يحدث معها فنهض من مكانه و اقترب من الباب ېصرخ مره اخري يريد ان يطمئنه احدهم علي ريناد
في المستشفي
اسرع سيف مهرولا و هو يحمل صغيرته بين ذراعيه و دقات قلبه متسارعه للغايه يريد انقاذ ابنته فهو فعل كل ما يقدر عليه اثناء الطريق حتي يقلل الخطړ علي حياتها
اسيا من خلفه سرير بسرعه
اسرع الممرضين باحضار السرير و وضع سيف صغيرته عليه و اسرع بها و ادخلها غرفه العظليات و تعقم سريعا و حاولت اسيا الدخول معه فاقنعها بانها لن تتحمل روئيه ابنتها بتلك الحاله و هو بتلك الطريقه لن يركز و دخل غرفه العمليات ثم ساندها يوسف و اجلسها علي احد المقاعد و باهر يتابعهم يتمني من الله ينقذ ابنه صديقه
احتضنها يوسف و استسلمت اسيا و وضعت رأسها علي صدره و اغمضت عينيها تتذكر مواقفها مع صغيرتها و كيف سعد سيف عندما ابلغته بحملها و كم كانت سعيده لانها سترزق بطفل من سيف قطع شرودها صوت هاتفها
نظرت للهاتف فوجدتها فريده ظلت تنظر للهاتف لا تعرف بماذا تخبرهم
يوسف بهدوء حضرتك لو تحبي ممكن ارد و ابلغها انا
اؤمات له اسيا فاخذ يوسف الهاتف و رد عليها
فريده بلهفه الو ماما طمنيني لقيتوها
حمحم يوسف و اردف بهدوء انا يوسف يا فريده و اه الحمد لله لقيناها
سعدت فريده و لكن ثاورها الشك ماما فين يا يوسف و ريناد
يوسف احنا في المستشفي
فريده پخوف و قلق ليه ايه اللي حصل
يوسف بصراحه ريناد انجرحت و احنا في المستشفي دلوقتي و دكتور يوسف معاها بيعملها العمليه
صدمت فريده و ارتعشت شفتيها انجرحت ازاي يا يوسف انتو في المستشفي بتاعتنا صح
يوسف ايوه و لما تيجي هتعرفي كل حاجه
اغلق معه و خرجت من غرفتها مسرعه فوجدت كارمن بوجهه
كارمن بتسئاول طمنيني لقوها
اسرعت فريده من امامها ايوه بس في المستشفي
كارمن ايه اللي حصل
فريده مش وقته يا كارمن
نزلت للاسفل و خرجت من المنزل و خرج خلفها ريهام و ايه و كارمن و مازن و مي و القلق ينهش قلبهم
وصل الجميع و جلست ايه و ريهام بجانب اسيا يواسوها و بعد مرور بعض الوقت خرج سيف من غرفه العمليات
اسيا بلهفه سيف طمني
سيف بابتسامه اطمني يا حبيبتي بنتك قويه و الچرح مش في منطقه حيويه
تنهدت اسيا براحه و احتضنت سيف و هي تردد الحمد لله يا ربي الف حمد و شكر ليك يارب
و سيف بادلها الحضن بسعاده
اما البقيه فايضا سعدوا بهذا الخبر
اسيا و هي تخرج من احضانه هتفوق امتي يا سيف
سيف و هو يحاوط وجهه مش دلوقتي يا حبيبتي احنا حاليا هننقلها اوضه عاديه و كلها كام ساعه و تصحي متقلقيش ده طبيعي
اؤمات له اسيا بفرحه و قبلت يديه التي تحاوط وجهه
بعد مرور عده ساعات
في غرفه ريناد
كان الجميع يحاوطها و اسيا ټحتضنها بشوق و السعاده ترتسم علي وجههم
و ريناد تضع يديها علي جرحها تشعر ببعض الالم
و عينيها حائره تريد الاستفسار عما حدث و لاحظ سيف ذلك فاردف بصوت عالي
سيف طب يلا يا جماعه عشان ريناد ترتاح شويه ثم نظر ل اسيا و انتي يا اسيا روحي غيري هدومك و هاتي هدوم ل ريناد
اسيا بتذمر طيب ما فريده تجبلها انا عاوزه افضل معاها و وضعت يديها علي وجهه
بنتي وحشتني
ريناد ببعض التعب حبيبتي انا بقيت كويسه
روحي و اسمعي كلام بابا
اسيا بموافقه ماشي يا حبيبتي عشان خاطرك بس
سيف بضحك لا والله
اسيا بمرح و انت مالك انت بنتي و بحبها
سيف ماشي يا بختك يا ست ريناد
ابتسمت ريناد لهم و خرج الجميع من الغرفه بعد ان ودعوها
بعد خروج الجميع
جلس سيف بجانب ابنته و مسك
متابعة القراءة