العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون

موقع أيام نيوز

نائمون فاتجهه ناحيه غرفته فوجد مريم مازالت مستيقظه توضب حقيبه ما فاحتار ماذا تفعل استترك البيت ام ماذا
ياسين بصوت خافض مريم
مريم پحده و لا كلمه يا ياسين
اغلقت الحقيبه و وضعتها امامه دي شنطه هدومك يا ريت متجيش البيت تاني و ورقه طلاقي توصلي
ياسين بهدوء مريم انا عارف اني غلطت بس مش معقول ننفصل كده انتي ناسيه ان احنا قاعدنا سنين نحب بعض
قاطعته مريم و هي تردف پغضب يا بجاحتك يا اخي يا بجاحتك بجد ده انا اللي نسيت برضو و بعدين متقولش حبينا دي انا بس اللي كنت بحبك لكن انت متعرفش يعني ايه حب اللي بيحب مبيجرحش مبيخونش يا ياسين و انت عملت كل ده
ياسين مريم انا
مريم بصرامه خلاص يا ياسين انا قولت اللي عندي و لو سمحت ورقتي توصلي
نظر ياسين للارض و شعر بنغزه بقلبه فكم علم الان انه كان علي خطأ و چرح زوجته چرح كبير لا تتقبله اي امراه
و حمل حقيبته و خرج من الغرفه و اتجه ناحيه الباب فتعقبته مريم
مريم بصرامه المفتاح يا ياسين
اخرج ياسين مفتاح المنزل و وضعه علي الطاوله و خرج من المنزل و الندم يتآكله و لكن بعد فوات الاوان
بعد مرور اسبوع
خرجت ريناد من المستشفي و حرص سيف علي وضع حراسه علي غرفتها حتي لا يدع فرصه ل جاسر لروئيتها و لعدم تعريضها للخطړ و بعد يومين خرجت و عادت لمنزلها الذي اشتاقت له كثيرا و كانت فريده تقضي معها وقتها بعد عودتها من جامعتها فهي الاخري اصبحت تتفادي ياسين و لا تفكر به و هو لم يحاول ان يتحدث معها
و اليوم ستعود ريناد لجامعتها دخلت الحمام و تحممت وخرجت من الحمام و ارتدت ملابس مريحه و تركت شعرها منساب و وضعت بعض من ادوات التجميل علي وجها فوجهه اصبح شاحب فكم شعرت بانها تفتقد شيئا ما و لم تعترف لنفسها بعد بانها اصبحت عاشقه ل جاسر 
تنهدت و بعدها خرجت من غرفتها فوجدت فريده امامها
فريده بابتسامه بسيطه ايه الجمال ده يا ريري
ريناد بمرح مصطنع طول عمري جميله يا كلبه
فريده بضحك تصدقي انا غلطانه يلا بينا عشان منتأخرش
ريناد يلا
نزلوا للاسفل فوجدوا سيف و اسيا يفطرون و عندما رآها سيف تفادي النظر اليها فهو منذ ما حدث و عندما قولها للحقيقه لم يتحدث معها و كم حاولت معه و لكنه كان يقوم بصدها
لاحظت ريناد ما فعله سيف و اقتربت منه و اردفت بمرح صباح الخير يا سيفو
نظر لها سيف بانزعاج و نظر لاسيا و اردف انا رايح المستشفي يا اسيا و لم ينتظر ردها و تحرك من امامهم
لحقت به ريناد مسرعه الي خارج المنزل بابا استني
لم يستمع لها سيف و ظل علي موقفه منها
تأففت ريناد و دبدبت بقدميها في الارض و عادت لداخل المنزل مره اخري
علي الطاوله
فريده بهدوء متزعليش يا ريري بابا بيحبك هو بس زعلان منك شويه سبيه و هو هيصفي لوحده
ريناد بتأفف لما نشوف ثم نظرت لوالدتها الصامته
ريناد بترجي ماما هو ممكن تكلمي بابا تخليه يسامحني هو بيحبك و هيسمع كلامك
نظرت لها اسيا و نهضت من علي المائده و اردفت بسخريه مش لما اسمحك انا الاول يا ريناد
و غادرت من امامهم
ريناد بانزعاج مش فهمه في ايه لكل ده ده انا عملت خير
فريده بضحك خير في اللي خطڤك حلوه دي و جديده
ريناد ههه خفه لو خلصتي قومي عشان منتأخرش
فريده مازن هيعدي علينا هو و كارمن
ريناد ماشي
وصلت ريناد الجامعه و معها مازن و كارمن ف فريده ذهبت لكليتها
كارمن انا هسبقكو بقا المحاضره هتبدء
مازن بمرح النشاط ده كله عشان انتي لسه في اولي بس لما تبقي زي انا و ريناد في تانيه هيتحايلو عليكي عشان تحتضري
كارمن بتهكم انا مش فاشله زيك يا خويا انت و هي و متعطلونيش بقا سلام
ريناد سلام
مازن و هو ينظر يلا بينا احنا بقا نروح نشرب حاجه
ريناد بنفي لا انا جعانه مفطرتش
مازن طب يلا
وصلوا الكافتيريا و جلب مازن طعام ل ريناد و مشروب ساخن له
ريناد بتسئاول انت مش هتأكل معايا
مازن لا فطرت قبل منزل
اؤمات له و تناولت طعامها و اثناء تناولها سمعت صوت مالوف يتحدث بجانبها
جاسر ريناد ممكن نتكلم شويه
وقف الطعام بحنجرتها و ظلت تسعل اما مازن فناولها كوب من الماء و بعدها اقترب من جاسر پغضب انا ايه اللي دخلك الجامعه ها ايه المره اللي فاتت خطڤتها في السر المره دي هتخطفها علني
جز جاسر علي اسنانه و نظر ل ريناد و قال بنبره ترجي ريناد لو سمحتي عاوز اكلم معاكي ضروري
ڠضب مازن من ذلك الجاسر و اردف پغضب
مازن انا مش بكلمك و لا انا مش عجبك
جاسر و هو يضغط علي فكيه انت ايه مبتسمعش بقول عاوز ريناد و لا انت اسمك ريناد في البطاقه
كاد مازن ان يلكمه فلحقت به ريناد
تم نسخ الرابط