العشق الذي احياني البارت السابع والعشرون
المحتويات
سيحدث معه
و كان سيف و اسيا بالغرفه
الشرطي ممكن تقوليلي جاسر معتز الجمال كان خاطڤك فعلا
انزعج سيف من كلام الشرطي و اردف بانزعاج يعني ايه الكلام ده ايوه طبعا كان هاطفها اومال هتكون كانت معاه بموافقتها
الشرطي لو سمحت يا دكتور انا بشوف شغلي
نظر الشرطي ل ريناد ها يا انسه اتفضلي انا سمعك
نظرت ريناد ل والداها و والداتها و بعدها اردفت بقوه جاسر مخطفنيش حضرتك انا كنت معاه بمزاجي
نظر سيف لها پصدمه و كلماتها تتردد باذنيه
جاسر مخطفنيش حضرتك انا كنت معاه بمزاجي
يتبع ......
ها يا بنات رائيكو و توقعاتكو
Part 29
اقترب سيف من ابنته بعد خروج عناصر الشرطه فتعقبته اسيا خوفا من رد فعله اما ريناد فابتلعت ريقها شاعره بالخۏف يسيط عليها فهي تعلم بأن ما فعلته لن يمر مرور الكرام
سيف و هو يجز علي اسنانه ممكن افهم ايه اللي انتي عملتيه ده !!!!
اسيا بقلق اهدا يا سيف ارجوك
ثم نظرت لابنتها و اردفت بهدوء ظاهري برغم ما تشعر به من نيران من فعله ابنتها عملتي كده ليه
أردفت ريناد بوجه شاحب عشان انا لو كنت قولت اللي حصل كان هيتسجن
زفر سيف بقوه و اردف پغضب ميتسجن و لا يغور في ستين داهيه ده خطڤك يا ريناد ۏجع قلبنا و قهرنا عليكي عارفه كان ممكن يعمل فيكي
قاطعته ريناد بس هو لسه صغير و لو كنت قولت كانت هيتسجن كذا سنه و مستقبله
قاطعتها اسيا بانفعال انتي بتقولي و بعدين مستقبل ايه و زفت ايه اللي بتكلمي عنهم ده كان خطڤك فهمه يعني و لا لا
ريناد بهدوء ايوه بس اللي اعرفه برضو انه مأذنيش طول ما كان خاطفي و هو ملوش دخل باللي عملته امه مش هو اللي قالها ټضرب عليا
زم سيف شفتيه و نظر بتفحص و رآي محاولتها في عدم النظر لعينيه فعلم انها تكذب و ان السبب الاساسي الذي جعلها تفعل ذلك هو حبها لذلك الحقېر
ضړب الحائط امامه ففزعت كلا من ريناد و اسيا و خرج سيف من الغرفه
حاولت اسيا اللحاق به و لكنها لم تستطع فدلفت الغرفه مره احري و نظرت لابنتها و مسكت من ذراعيها برفق عملتي كده ليه يا ريناد ها
لمعت عين ريناد بالموع و لزمت الصمت فاردفت اسيا بصوت فحيح انطقي بقولك
ريناد بكذب ما انا قولت يا ماما هو لسه
ضغطت اسيا علي ذراعيها انا مش سيف يا ريناد قولي الحقيقه بدل و ربي البسهولك مصېبه
لزمت ريناد الصمت و نزلت الدموع من مقلتيها فتركت اسيا ذراعيها و ظلت تنظر لها بضع ثواني تحاول تكذيب ما توصلت اليه
حبتيه حبتيه يا ريناد مش كده
هزت ريناد رأسها پعنف لا يا ماما مش بحبه
اسيا بمراره متكدبيش يا ريناد عينيكي ڤضحاكي
ثم اقتربت منها و الڠضب بعينيها عارفه يا ريناد لو عرفت انك شوفتيه او كلمتيه هعمل فيه ايه
ريناد بمقاطعه متقلقيش يا ماما من غير متقولي
خرج جاسر بعد الافراج عنه و سئل عن حاله ريناد و ارتاح قلبه عندما علم بانها اصبحت بخير و اصابتها لم تكن بالاصابه البالغه و اخبره المحامي بانها لم تقدم شكوي ضده و لذلك هرج فكم سعد لفعلتها تلك و شعر بالامل يتجدد داخله و طلب من المحامي ان يجلب له أذن لمقابله والدته و بالفعل جلب له المحامي الاذن حتي يقابل والدته فهي ستعرض علي المحكمه غدا
أمنيه حبيبي انت جيت كنت عارفه انك مش هتسبني هنا
جاسر بهدوء ليه عملتي كده
امنيه بضحك و سعاده كان لازم ټموت كان لازم اشوف اسيا و هي بتتقهر علي بنتها
و ظلت تضحك انت مش قادر تتصور انا مبسوطه ازاي و اخيرا خدت اڼتقامي و حړقت قلبها و مرت بنتها قدام عنيها
كان جاسر يري حاله والدته الغير طبيعيه فأنب نفسه غير لم يلاحظ انا كرها لاسيا و تحميلها مسئوليه ما حدث كان غير طبيعيا كيف وثق في كلامها و جعل اسيا المسئول الاول عما حدث
جاسر بهدوء كده انتي مبسوطه يعني
امنيه و هي تصفق بيديها اووي
ثم عبست بوجهها بس انا عاوزه اخرج من هنا
نهض جاسر و دموعه تهطل من عينيه و قبلها حاضر
كان المحامي و لؤي بانتظاره بالخارج فسئل جاسر المحامي عن مصير والدته فاخبره بانها كانت طبيعيه عندما اتت الي هنا و لكن حالتها تدهور و اصبحت تتصرف بطريقه ليست طبيعيه و بذلك سيطلب المحامي من النيابه عرضها علي طبيب نفسي و سيقدم ملف يثبت بانها منذ البدايه ليست طبيعيه و قضت بضع سنوات في المصحه و بذلك فهي ستقضي عقوبتها بالمصحه غير ذلك فجريمتها لم تقضي الي ازهاق روح فهم استطاعوا اللحاق بريناد و انقاذها
في منزل ياسين
عاد ياسين لمنزله في وقت متأخر بعد المواجهه التي حدثت مع زوجته و علمها بحبه لاخري طالبه عنده فدخل المنزل و هو يشعر بالندم من فعلته
كان يعلم بان اطفاله
متابعة القراءة