جارتي من الفصل الحادي العشر للفصل الثالث والعشرون

موقع أيام نيوز

.... زهره انا بحبك من وأنت لسه بضفاير .... بحبك حب يخلينى أفضلك على نفسى فى كل حاجه يخلينى أضحى بحبى علشان تعيشى سعيده .... وعلشان كده أنا النهارده جاى أقولك أنسى أى إتفاق أنسى اى كلام فكرى أنت عايزه أيه وأنا موافق عليه .... أنت بس صاحبه القرار ...لكن أحب أقولك ان أنا بحبك ومحتاجك وبتمناكى لكن انتى قبل اى حاجه 
صمت وهو يأخذ نفس عميق وكأنه لأول مره يتنفس كانت تنظر إليه دموعها ټغرق وجهها فى صمت ظلت صامته لبعض الوقت ثم أمسكت يده وقالت 
يعنى بعد ما أخيرا اعترفتلى بحبك ممكن تتخيل أنى أسيبك ... انا بحلم باليوم ده من زمان اوى يا صهيب .... حرام عليك بجد ده أنت وجعت قلبى وجننتى ... وبعدين ليه أعيش فى الضلمه ما انا ممكن اعيشك فى النور يا صهيب ... ليه مكنش انا النور إللى فحياتك زى ما أنت كل حاجه فى حياتى .... هقولهالك تانى يا صهيب ... أنا بحبك 
ابتسم وهو يعتدل فى جلسته لتكون عينيه التى لا تراها فى عينيها التى تراه وقال 
عندى ليكى مفاجأه .
قفزت من على الكرسى وهى تقول 
مفاجأه بجد ايه هى يا صهيب 
قال لها أمرا بصوت عالى 
كفايه بقا 
جلست مكانها فى صډمه وقالت بصوت متقطع 
كفايه ايه 
نفخ أنفاسه الحاره وكأنه تنين ينفس الڼار وقال 
أنت عارفه قولتى كام مره صهيب فى دقيقه واحده أربع مرات ... وكل مره بتقوليها بتخلى الشيطان يلعب فى دماغى بأفكار لو طبقتها .... مش عارف هيحصل فيكى أيه .
كتمت ضحكتها بيديها ... ثم قالت
طيب أنا أسفه ايه بقا المفاجأة 
ابتسم ثم مد يديه فى جيب الجاكيت وأخرج السلسال وقال
ده فكراه .
ابتسمت وهى تمسك بالسلسال بين يديها وهى تقول 
ياه هو لسه معاك 
ابتسم هو الآخر وقال 
كنت ناوى أصلحه وارجعهولك يوم ما أطلب إيدك للجواز ... لكن الحاډثه سبقت كل حاجه .
قالت وهى تضع السلسال حول رقبتها 
تصدق ان أنا من بعد ما اخدته منى ملبستش غيره .
مد يده فى اشاره لها ان تضع يدها فى حضن يديه فنفذت من فورها وحين شعر بنعومة بشړة يديها على يديه رفعها إلى فمه ليقبلها ولأول مره قبله جعلت كل ذره من كيانها يذوب شوقا وعشقا ... وجعلت كل خليه منه تتحرك بغريزه رجوليه ثم قال لها دون ان يبعد يدها عن فمه كثيرا 
وانفاسه الدافئه تداعب بشرتها لتزيد من عذاب سعادتها وشوقها له 
أوعدك انى أحافظ على حبك زى ما حفظت طول عمرى على السلسله دى .
كان حازم جالس فى نفس المكان المعتاد الذى يحدث به كل المبيقات ....تكلم إحدى اصدقائه قائلا
متقلقش أول ما هتنزل الجامعه هتلاقى كل حاجه مستنياها .
نظر له حازم بتركيز ثم قال 
وأنت وصلت للصور دى منين .
ضحك ذلك الصديق ضحكة الواثق وقال 
ليا طرقى الخاصه ... هو أنت يهمك أيه غير النتيجه 
تكلم حازم بحزم قائلا 
طبعا يهمنى ... يهمنى ان كل حاجه تكون برفكت علشان تجيلى راكعه ...وتبوس جزمتى علشان بس أرضا عنها . يهمنى أنها متعرفش ترفع راسها ولا تلاقى أى حاجه او حد يساعدها.
ضحك صديقه مره أخرى و هو يقول 
متقلقش يا ريس كل فى التمام التمام انا مش أى حد 
فى تلك اللحظه اقتربت إحدى الفتايات التى تعملن فى ذلك المكان وهى تتمايل فى مشيتها بتلك الملابس التى تكشف أكثر مما تستر وجلست على الكرسى الذى بجانب حازم وهى تقول 
ميا مسا على عيونك يا حازم باشا .... منور الدنيا كلها .... تآمر بأيه .
نظر لها حازم نظره كلها شهوه وهو يقول 
كل إللى عندك يا مزه .
ضحكت تلك الفتاه ضحكه خليعه وقالت 
وكل إللى عندى تحت أمرك .
وامسكت يده وتحركت معه فى إتجاه الغرف الداخليه للمكان ..... ضحك صديقه وهو يقول 
لازم تشرفنا وترفع راسنا .
كان سفيان جالس فى صالون منزل والدته هو و حذيفه وكانت السيده نوال تجلس أواب على قدميها وهى تقبله وتلاعبه وهو يضحك بصوت عالى 
كان حذيفه يتابع ما يحدث وهو بداخله يتألم من حرمان ابنه من تلك النعمه وجود عائله تحبه ويحبها ... ويقفوا بجانبه يساندوه ويدعموه دائما.. انتبه من شروده على صوت سفيان وهو يقول 
يا ابنى ايه أنت سفرت فين يلا الغدا جهز .
ابتسم حذيفه و هو يتبع سفيان الذى كان يقول
مش عارف أنا ايه كل الأكل إللى اتعمل ده آل ايه علشان حذيفه مين حذيفه ده 
اجابه أواب سريعا وببرائه 
يبقا بابا 
ضحك الجميع واقترب منه سفيان وهو يقول 
علشان خاطرك أنت وان هو أبوك يشرف ويئانس حذيفه ابن الست امينه .
ضحك الجميع على كلمات سفيان وخاصه بعد ان ضربه حذيفه فى كتفه وساد الجو بعض المرح بين الأصدقاء 
كانت مهيره تتابع كل حركه ولو بسيطه من سفيان كانت تبتسم إذا أبتسم ... وكانت ترفع حاجبها إذا رفع حاجبه كان كل تركيزها على ذلك الۏحش التى كانت تظنه واتضح أنه حمل ذو قلب طيب ..... أنها تعشق النظر إلى عينيه بلونها الغريب تشعر أنها داخل مرج كبير .... وخاصه ذلك الچرح فوق عينيه اليسرى مباشره ... الذى يعطيه مظهرا خشنا جذاب ..... وخاصه أنها تشعر أنها كانت تراها طوال حياتها ولكن لا تتذكر أين .... هل عشقته بتلك السرعه لمجرد أنه استمع إليها ولم يحاسب ولم يبتعد .... هل هى كانت كالأرض الجافه العطشه لقطره ماء ترويها وتحييها ..... حقا حرمت من حنان الأم وحضن كبير يضمها ويمحوا عنها مخاوفها ... وكانت تشتاق إلى المشاكل اللذيذه التى تحدث أحيانا بين الأخوات مهما حدث تتمنى ان تظل هنا
كانت جودى فى قمه سعادتها بأواب ذلك الطفل العبقرى الصغير ... أنه مرح لطيف مثقف أنه بإختصار طفل لذيذ جدا كانت تلعب معه حين مر من جانبها حذيفه شعرت ان قلبها تركها مره أخرى وركض لذلك الصنم القريب منها الذى أخذ قلبها من قبل وهى صغيره ولم ينتبه له يوما ... والأن وبعد كل ما حدث مازالت تتمنى أن يشعر بها يوما . 
ولكنها الأن ليس لديها اى أمل او أحلام كلها تحطمت على صخرة الواقع بزواجه وانجابه لطفله الجميل ... إذا هى ليست بحياته اى شىء سوى أخت صديقه المزعجه .
الفصل التاسع عشر
فى صباح اليوم التالى .استيقظت مهيره قبل سفيان ظلت تنظر إليه وهو نائم على الأرض ... من وقت مصارحتها المحرجه وهو يعطيها مساحه من الحريه داخل غرفتهم ولذلك هو ينام أرضا حتى يترك لها السرير لتنام براحه وأمان 
تحركت بهدوء لتخرج من الغرفه وفى تلك اللحظه فتح سفيان عينيه ينظر إلى الباب المغلق وهو يتنهد بصوت عالى كم يتمنى أن تقترب منه أن تكون صديقته وحبيبته تحرك ليعتدل من نومته جلس قليلا ينظر إلى السرير الذى رتبته فور استيقاظها و خفه المنزلى التى تضعه بجانب مكان نومه كل
تم نسخ الرابط