جارتي من الفصل الحادي العشر للفصل الثالث والعشرون

موقع أيام نيوز

جمله ... عينيها مملوئه بالدموع .... ونظره عينيها كلها لوم
حين وصل إلى تلك البلد .... ذهب مباشره إلى المكان الذى أعطاه له أستاذه فى الجامعه حتى يستطيع السكن فيه
ومن الصباح الباكر كان فى الجامعه 
وهناك رآها تقدم سريعا كأنه يلحق بسراب يخشى ان يختفى ... ولكنها لم تكن هى هى مجرد فتاه أجنبيه ولكن بها لمحه من محبوبته الصغيره 
تعرف عليها ... ووجد فيها عقلا واعيا ...صديقه وفيه .... وبعد بعض الوقت شعر بها قلبه فى محاوله لنسيان حب من الصعب الوصول إليه .
تزوجها وكانت أسعد أيام حياته تلك السنه الأولى حتى اكتشفت مارى أنها حامل 
حين أخبرته بحملها كاد يطير فرحا ... ما أجمل تلك المفاجئه ولكنها صډمته بأنها تريد الإچهاض 
قالت له بكل برود 
أنا لا أريده 
نظر إليها بعدم فهم ثم قال 
ماذا تقولين 
أجابت ببرود 
أريد أن اجهضه 
شعر پالدم يفور فى عروقه ڠضبا وهو يقول 
هل جننتى مستحيل أقبل ما تقولين
لتقول له بهدوء بارد
لن أضيع حياتى من أجل خطاء كهذا 
قال بزهول 
خطاء انا لا أصدق .... لماذا و انا وأنت نحب بعضنا كثيرا نحن زوجين جيدين ما المشكله فى وجود طفل 
كټفت يديها أمام صدرها وهى تقول 
أنا لا أريده أنا مازلت صغيره وأريد أن أحيا پجنون وان اتمتع بحياتى وذلك الطفل سوف يعيق كل احلامى 
ظل ينظر إليها باندهاش غاضب وصدمه ثم قال 
حسنا لنعقد إتفاق 
لتقول ببرود 
ماذا
ليجلس ويضع قدم فوق الأخرى وقال 
أنا أريد الطفل حين يولد سوف أخذه انا .. ما رأيك 
لتقول ببرود قاټل
حسنا أتفقنا 
فاق من ذكرياته المؤلمھ على صوت هاتفه ابتسم حين وجد اسم صديقه 
يا أهلا 
استمع لصوت صديقه الذى شعر فى صوته بالديق 
أيه يا ابنى مالك 
صمت قليلا ثم قال بصوت عالى. 
أيه اتجوزت أيه يا ابنى سلق البيض ده ... أنت مش قولت كمان شهر ..... اعترف وقولى أنت غلطت معاها ولا ايه اظن الحكايه فيها إن على فكره .
صمت قليلا 
ثم ضحك بصوت عالى وهو يقول 
طيب خلاص خلاص أنا آسف ....كنت بهزر يا أخى أنت أيه مبتهزرش ... على العموم يا سيدى مبروك على فكره
صمت لبعض الوقت ثم قال 
خلاص بكره أجازه ايه رأيك نوال حبيبتى تعزمنى على الغدا نفسى اوى فى مكرونه بالباشميل وباميه بالحمه الضانى يا سلاااام 
استمع لرد صديقه ثم ضحك بصوت عالى وقال 
يا ابنى راعى انى راجل وحدانى وابنى يتيم ...محتاجين حد يعطف علينا بوجبه دسمه 
استمع لكمات سفيان ثم قال وهو يضحك من جديد 
طول عمرك ابو الكرم يا صاحبى ... بكره هتلقينى عندك من النجمه على فكره ... سلام 
وأغلق دون أن يستمع لكلمات سفيان الحانقه .
ظل صهيب طول الليل يفكر فى كلمات والده ... هو يعلم جيدا حب زهره له ... و هو أيضا يعشقها منذ صغرهم كم تشاجر مع أصدقائه بسببها ...وأيضا اولاد الجيران .... أنه يكبرها بخمس سنوات ... كانت وهى صغيره تجلس بجانبه وهو يدرس بالساعات دون أن تصدر صوت ..أو تمل ... كانت دائما تراقبه فى صمت ... كان يلاحظ عليها بعض التصرفات التى تشبه تصرفاته هو... كان يستمع دائما لكلمات والدته وزوجه عمه يقولون ....
زهره بتقلد صهيب فى كل حاجه .... تحسيها كده ظله 
كان دائما يراها كظله ملتصقه به تقلد كل حركاته .... حتى أتى الوقت الذى لم يعد بمقدورهم البقاء سويا طوال الوقت .. ووضعت الموانع والعادات ... والدين بينهم ...ولكن فى اى وقت يلتقى بها يجدها مازالت متمسكه بتلك الأشياء التى تعلمتها منه .
تنهد بصوت عالى يشعر بالخۏف حقا لا يعرف ماذا عليه أن يفعل تحرك من على ذلك الكرسى الذى كان جالس عليه من وقت تحدثه مع والده واتجه إلى السرير جلس على طرفه و مد يده للكومود ليفتح الدرج ظل يبحث بيده قليلا ثم أخرج سلسال فضى ... كان لها ذات يوم ... وكانت دائما تفقده وهو يجده ..وفى أخر مره فقدته كالعاده وظلت تبحث عنه طويلا .... كان هو يمسك به من البدايه ولكنه اقترب منها سائلا 
بدورى على أيه يا زهره .
قطبت جبينها وجعدت انفها كالاطفال وقالت 
السلسله بتاعتى ضاعت تانى .... وبدور عليها 
رفع حاجبه وهو ينظر إليها 
تانى .... هو أنت مبتعرفيش تحافظى على حاجتك أبدا 
تجمعت الدموع فى عينيها وقالت 
والله القفل بتاعها بايظ ...علشان كده على طول بيقع أنا مش مهمله .
اقترب خطوه أخرى وهو يقول 
طيب يا زهره أنا هلاقيهالك كالعاده يعنى بس المرادى مش هديهالك هخليها معايا اصلحلها القفل ...ماشى 
ابتسمت فى سعاده وقالت 
موافقه جدا .. أصلا طلما هو معاك كأنه معايا .
ومن وقتها وظل السلسال معه أصلح له القفل لكنه لم يرى زهره بعينيه من جديد حتى يعطيها السلسال .
رفع قدميه من الأرض وتمدد على السرير وهو يقول 
بكره هتكلم معاها بصراحه ضرورى . 
ظل سفيان جالس على الكرسى فى غرفته ينظر إلى تلك النائمه بعد بكاء مرير وذكريات مؤلمھ هى لم تنم فى الواقع هى فقدت وعيها من كثرة البكاء ....لم يستطع تخطى ما قالته تلك الطفله البريئه صغيرته اللذيذة ما قالته صډمه لا يستطيع عقله استيعابها فى أبعد خياله لم يتوقع ان يستمع لتلك الكلمات منها ان تكون مرت بكل ذلك كيف يصدق ان حبيبته تعرضت لمحاوله اعتداء جنسيه ۏحشيه كادت أن تنهى حياتها ومن من والدها هو لا يصدق
الفصل السابع عشر
كان سفيان جالس على الكرسى ويضع رأسه بين يديه يتذكر كلماتها المتألمه و الجريحه .... كانت كلماتها كخنجر يقطع قلبه وېمزق روحه 
تذكر بدايه حديثهم 
كان ينظر لها بتركيز وقال 
أنت أيه .... أنت مهيره الكاشف ...بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه 
نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالدموع وقالت 
حقيقى عايز تعرف .... حقيقى يهمك ...ليه ده أنت اشتريت عميانى هيفرق معاك الماضى فى ايه ... أبويا بعنى يبقا أنت هتكون شارى ليه الأهتمام .
كانت نظرات الزهول والاندهاش من تلك الكلمات تملئ عينى سفيان كان يتألم من أجلها ولكنها لم تنتبه له وأكملت كلماتها بمراره وۏجع 
عايز تعرف الجاريه إللى بعهالك أبوها تاريخها ايه .... عايز تعرف أيه عايز تعرف أن كان هو السبب فى الإعاقة إللى عندى وخلتنى ناقصه عن كل البنات .... عايز تعرف أنه حرمنى من أمى طول عمرى ... عايز تعرف أنه ديما كان بيضربنى ... عايز تعرف أنى بخاف منه بټرعب ... وهو عمره ما حسسنى انه أبويا ... عمره ما طبطب عليا ولا اخدنى فى حضنه ... عمرى ماحسيت بالأمان وهو موجود ... عمره ما كلمنى كويس إلا لو عايز حاجه ..... مصلحته أهم من كل حاجه وأى حد ......عايز تعرف أنا هعرفك ....
جلس سفيان على الكرسى الجانبى كان يشعر أن ما سيسمعه الأن ليس أمر هيننا ابدا نبره صوتها حركاتها الهستيريه وصوتها العالى كل ذلك يدل على أنها تتألم
تم نسخ الرابط