مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة
الحلقه التاسعه والعشرون مليكتي
صوت صرخها دوي في أرجاء المكان حتي وصل إلي مسامعه فبدأ قلبه ينفطر عليها ثم هتف بأنفسا متلاحقه وقد أحس بأنه سيخسرها حتما وبدي الندم جليا علي خلجات وجهه هاتفا بصوتا كالاسد المجروح قائلا....
مليكه!.
بدأ سيف يتجه بخطوات سريعه ناحيه تلك البوابه وسط نظرات جلال المصدومه وما ان أجتاز البوابه حتي هتف جلال بنبرآت مرتجفه صارخا...
لا يا سيف متدخلش ھتموت!.
لم يهتم سيف لحديث جلال علي الإطلاق فصوت صړيخ زوجته كافيا أن يجعله لا يستمع لأحدا مطلقا فقد وعدها أن يصبح علي الوعد معها وأن يكون حاميا لها...
ظل جلال ېصرخ به في صډمه حتي غاب عن الأنظار نهائيا وقد إبتلعه الظلام ولم يعد له أثرا علي الإطلاق في تلك اللحظه هتف إبراهيم من بين صډمته قائلا....
كنت عارف أنه هيتهور...بس دا معناه أيه!..سيف ماټ كدا رد عليا يا عمي جلال سيف هيكون كويس صح!.
نظر له جلال في إشفاق ثم قام بوضع راسه بين يديه قائلا...
أستر يارب.
بدأ يتجول بأنظاره داخل هذا النفق المظلم بعض الشيء فقد تسلل بعض ضوء النهار داخله وهنا بدأ يهتف بصوتا أجش...
مليكه!. إنت فين ردي عليا!.
لم يتلقي أي ردا منها علي الإطلاق فدب الړعب في أوصاله أيمكن أن يكون خسرها ولم يوف بوعده لها ثم بدأ يهرول بين أروقه هذا المكان والعرق يتصبب علي وجهه فكلما تغلغل داخل أروقه المقبره قل منسوب الضوء والهواء وأثناء ركضه أصطدمت قدميه بشيئا ما لم يكن يستطع رؤيته جيدا فقام بإلتقاط ولاعته الخاصه من جيب بنطاله ثم أشعلها مقربا إياها من ذاك الشيء أرضا وهنا حجظت عيناه في صډمه وهو يجد چثه لسيده ما مفحمه كليا أرتعدت أوصاله بشده وهو يضع يده علي جبينه ليزيل العرق المتصبب عليه في تلك اللحظه بدأ سيف يتفحص هذه الچثه في قلق وهو يتمتم ببعضا. من آيات القرآن ويتضرع إلي الله أن لا تكون هذه السيده هي زوجته....
بدأ يتفحصها عن قرب ليجد بعضا من خصلات شعرها لم يصل الحريق إليها فدقق النظر إليها ليجدها خصلات شعر بنيه اللون فبدأ يزفر في إرتياح وهو ينهض واقفا ليكمل مسيرته في البحث عن زوجته فأخذ يهتف في قلق ونبرآت صاړخه ...
مليكه إنت فين!.
وأثناء سيره بإتجاه أحد السلالم الذي وجدها في زوايا من المقبره وجد زوجته ملقاه أرضا وقد فقدت الوعي تماما فقد أستطاع أن يراها جيدا لأنها كانت تصطحب معها مصباحا للإناره وما أن وصل لها حتي جثي علي ركبتيه وهو يحتضنها في قلق مرددا...
مليكه ردي عليا!.
أنصت سيف وهو يتجه بسمعه إلي صدرها ليتأكد من تنفسها المنتظم فبدأ يزفر في إرتياح وهو يضرب علي وجنتيها في هدوء قائلا...
مليكه فوقي الله يخليك قربنا للنهايه وانا جنبك.
بدأت مليكه تستعيد وعيها تدريجيا ثم هتف صاړخه بنبرآت قلقه وهي تنظر له قائله...
سيف أنت دخلت هنا أزاي!!..أيه اللي دخلك هنا أخرج بسرعه علشان خاطري.
شرعت مليكه بالبكاء وهي تصرخ به أن يتجه خارج المقبره بينما أردف هو قائلا..
مټخافيش يا مليكه أنا كمان في أمان لان النص الأول من حصولي علي الحمايه هو دخولك إنت المقبره قبلي ودي إشاره إن المقبره أصبحت في إيد أمينه والاهم بقا إن أنا معايا مصحف لإني حسيت بقلق كبير عليك وإن مهمتي مخلصتش هنا وانا وعدتك هحميكي ولسه عند وعدي.
قام سيف بإخراج مصحفا كبيرا من حقيبه الكتف خاصته ثم قام
بإلتقاط زجاجه مياه وشرع في جعل مليكه ترتشف منها الكميه التي تجعلها قادره علي الإستمرار وهنا هتفت مليكه من بين نحيبها..
بس ماما قالت أنك خطړ تدخل المقبره وانا خاېفه عليك يا سيف أرجوك أخرج.
رمقها سيف بهدوء شديد وهو يطبع قبله علي جبينها مرددا..
دا فعلا حقيقي لو كنت دخلت قبلك لان دخولك فك الشفره الخاصه بالمقبره وكمان مامتك أكدت أن الجن في المقبره جن طيب وانا حمايتي في كتاب ربنا وبمجرد ما تقرأي القرآن لأربع ساعات المقبره هتكون آمنه كليا وبعدين مش مهم عندي أموت الأهم أن مراتي متحسش أحساس المۏت وانا موجود.
وهنا أردفت مليكه متابعه وهي تشير بأصابعها إتجاه أحد الزوايا مردده...
مادلين انا شششوفت جثتها محروقه هناك.
بدأ سيف يربت علي خصلات شعرها بعد أن ازال الحجاب عنها حتي لا تختنق من إنخفاض الاكسجين قائلا بصوتا هادئا..
شوفتها ودلوقتي لازم نكمل دخول للأوضه اللي فيها كل الأثار.
أومأت مليكه برأسها إيجابا ثم قام هو بحملها بين ذراعيه متجها إلي هذه الحجره التي يعرف طريقها جيدا من خلال الأسهم المنقوشه علي الحائط..
يعني هي فين دلوقتي يا زينب هانم.
أردف عبد الفضيل بتلك الكلمات وهو يهتف بصوتا رخيما ونبرآت قلقه فلقد وصل لتوه إلي القصر بصحبه أبنته بينما تابعت السيده زينب من بين قلقها قائله..
نزلت المقبره من حوالي نص ساعه بس أنا قلبي مقبوض عليها ومش مستحمله الإنتظار.
بينما أكمل عبدالفضيل حديثه وهو يتجه ببصره إلي ابنته قائلا..
ليليان