مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

سيف في غيظ ثم أردف متابعا وهو يجز علي أسنانه...
إنت ياروحي لازم تشزي عن العالم كله مش في البوسه بس تعالي بقا أقولك كلمه سر.
في صباح اليوم التالي وبالأخص داخل غرفه مازن ومايا
أختك أنت يا مازن!..ومكنتش تعرف خالص!.
أردفت مايا بتلك الكلمات وهي تجلس إلي أحد المقاعد بجانبه وسط نظراتها المتفاجئه في حين تابع هو قائلا بنبرآت هادئه...
هو دا اللي حصل وكنت مصډوم بجد ودا اللي خلاني أقولك كدا بس حكيت لعمي جلال وهو إتفهم الموقف جدا رغم أنه تفاجأ زيي بالظبط.
في تلك اللحظه نظرت له مايا في حنو وهي تأخذه بين أحضانها متابعه...
أنا عارفه يا مازن أنك بتمر بوقت صعب أوي خسړت فيه أقرب ناس ليك مره واحده بس أتأكد إني هفضل ليك وجنبك لأخر العمر ونفرح بجودي ونجيبلها أخوات وصدقني العمر مش بيقف علي حد.
أنهت مايا حديثها ثم طبعت قبله علي جبين زوجها في حنو بينما هتف هو بنبرآت سعيده قائلا...
قسيت عليك كتير وإنت أحن ركن في حياتي.
أنا مش بحرمك من حقك يا بابا في أنك تتجوز بس ليه تخبي عني طول السنين دي!.
أردف جلال بتلك الكلمات وهو يجلس أمام والده داخل غرفه المكتب الخاصه به في حين تابع عبد الفضيل بثبات ونبرآت هادئه....
أنا بس محبيتش أزعلك يا جلال او ادخلك في أموري إنت كان فيك اللي مكفيك وبعدين ليليان مامتها ماټت وخلاص هتعيش معانا هنا علي طول ومتنساش أنها أختك يعني بقت مسؤله منك وفي حمايتك.
أومأ جلال متابعا وهو يبتسم في هدوء شديد مرددا...
عارف أنها أختي وصدقني عمري ما هقسي عليها أبدا ومش هعاملها علي أنها أختي هي هتكون زي مليكه بالظبط.
أبتسم له عبد الفضيل في حنو وهو يهتف قائلا...
ودا المعروف عنك.
كان يدلف داخل القصر وعلي وجهه علامات الغيظ وهو يتمتم ببعض الكلمات غير المفهومه وما أن دلف للداخل حتي هتف متابعا في غيظ...
هو فين الزفت دا اللي عامل عليا مقدم!.
أردف إبراهيم بتلك الكلمات بصوتا عاليا بعض الشيء وما أن علم من أحد الخادمات أن سيف مازال في غرفته حتي هتف بصوتا أكثر علوا قائلا...
يعني أنا ألم الچثث وهو نايملي هنا وبعدين فين أم الأكل اللي في البيت دا.
في أيه حضرتك!..وأيه الدوشه دي علي الصبح!.
أردفت ليليان بتلك الكلمات في حين قام هو بالنظر إليها في هيام مرددا....
فغرت ليليان فاهها وهي تتابع في ضحكه مكتومه...
طيب حضرتك أتفضل وشويه والفطار هيكون جاهز.
وما أن أنهت حديثها حتي أتجهت مسرعه من أمامه في حين أردف هو متابعا علي الفور...
أيه العيله الكافره اللي كلها مزز دي!. وبعدين أنا علشان أتجوز المزه اللي أديلي يومين بحفظ في أسمها دي أكون طلعت علي المعاش وبقي عندي 60 سنه بسبب عبد الفضيل بيه دا هينفخني وبعدين بقا نعيش حياه سعيده وكلها شباب وأحنا في عمر ال كدا وإن شاء الله وألف الف مبروك.
أيه دا يا سيف يا سيف شكلها تحفه أووووي بجد.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تتناول منه هذه السلسله في مرح بينما تابع هو مرددا في خبث ونبرآت ضاحكه....
عارفه دي جبتهالك منين ياروحي!.
رمقته مليكه بهدوء ونبرآت مترقبه قائله...
منين يا حياتي
من المقبره.
أردف سيف متابعا حديثه بهذه الجمله في حين هتفت مليكه صاړخه وهي تبتعد عنه بعدما ألقت هذه القلاده في كفه قائله.....
عاااااا أنا تعبت وكفايه كدا عليا.
أطلق سيف ضحكه عاليه ثم أكمل بنبرآت مترقبه قائلا...
يامجنونه دي مجرد سلسله عاديه مكتوب عليها اسمك وماما حياه هي اللي عملاهالك.
رمقته مليكه بنظرات هادئه وهي تقترب منه كالأطفال قائله...
طيب يلا لبسهالي بقا.
إنصاع سيف لحديثها ثم قام بالإقتراب منها وهو يضع تلك القلاده حول عنقها وما أن أنتهي حتي هتف مرددا.....
تعرفي إن إنت اللي أديتي السلسله بريق جمال مش هي إنت اسم علي مسمي يا مليكه.
ثم بادرها بطبع قبله علي جبينها مرددا ...
بحبك يا مليكتي.
رمقته مليكه في سعاده ثم هتفت وهي تتجه خارج الغرفه معه قائله...
فين الورد يا سيف.
ضيق سيف عيناه ثم تابع وهو يهبط معها الدرج قائلا....
انا نسيت رميته فين! أول ما شوفت المزه بتاعتي بتتثبت محستش بنفسي تقريبا أكلته من الإنفعال.
أطلقت مليكه ضحكه عاليه في تلك اللحظه أردف إبراهيم هاتفا وهو يجلس إلي أحد المقاعد قائلا...
عاجبك كدا يامداد مليكه اللي جوزك بيعمله فيا دا نفسي في مره يصدق إني رائد مش حانوتي هو شغال قتل وانا الم الچثث من وراه يعني الواحد يخطف البت الألمانيه دي ويهرب برا البلد ينفع كدا.
رفع سيف أحد حاجبيه وهو يهتف في غيظ...
طيب وايه علاقه ليليان بالچثث بقا يا عيل يا واقع!.
أقترب منه إبراهيم في تلك الأثناء ثم ضړب علي كتفه بصرامه مرددا....
عيب يا صاحبي لما تقول علي صاحبك كدا انا مش واقع يا سيف دا انا هتشل لو متجوزتهاش.
ثم أقترب من أذن سيف مرددا بنبرآت هامسه...
البت فاضلها اتنين فولت وتنور حلوه حلاوه يا
تم نسخ الرابط