مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة
المحتويات
خلفوا قطقوطه صغيره أسمها فريده.
أبتسمت تلك الصغيره بمرح شديد وهي تقرب رأسها من رأس والدها قائله..
بحبك أوي يا بابي.
بادرها سيف بطبع قبله علي وجنتيها وهو يهتف قائلا بنبرآت حنو...
وبابي بيعشقك ودلوقتي بقا أدخلي جوا عند جدو جلال لأني أتأخرت جدا علي الشغل.
أسرعت فريده في النزول من علي الأرجوحه وهي تضع يدها حول خصرها قائله...
يعني أنت هتروح الشغل ومامي كمان راحت الشغل وأنا هقعد هنا لوحدي إنت أصلا بطلت تحبني يا بابي.
نزل سيف بجسده وهو يصل إلي مستواها مرددا...
محدش بيحب فريده قدي ودلوقتي قوليلي أيه اللي يرضيك وانا أنفذه يا باشا.
نظرت له مليكه وهي تضيق عيناها بتفكير قائله...
تاخدني معاك في الشغل علشان أشوف الناس اللي عندهم شنبات كبيره تاني المساجين.
جحظت عيناي سيف في صډمه وهو يضع يده علي فمها قائلا...
اوعي تقولي قدام ماما إني باخدك القسم وإلا هتقتلني أنا وإنت.
ضحكت فريده بطفوله علي حديث والدها وهي تضع يدها علي فمها مردده...
وعد يا دادي مش هقولها.
طبع سيف في تلك اللحظه قبله علي وجنتي ابنته ثم قام بحملها بين ذراعيه وأنطلق مسرعا إلي عمله داخل قسم الشرطه.
نورتنا يا فندم ووفد حضرتك يشرفنا في أي وقت.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تبتسم لهذا الرجل الواقف أمامها بحلته الرسميه ويعقد معها موافقه علي زياره وفده لهذا المكان السياحي الكبير حيث أصبحت المقبره من أهم المعالم السياحيه في مصر والتي يقصدها السياح دائما وقد منحت الحكومه المصريه مليكه حقها في الوصول إلي المقبره وإزاله اللعنه من خلال جعلها تصبح مشرفه علي هذا المكان الأثري وأصبحت هي تديره في سعاده بعد أن أضفت تعديلات كبيره علي هذه المقبره بمساعده فريق عمل كبير وقد سميت هذه المقبره علي اسم والدتها تحفظا لحقها في إكتشاف المقبره....
إنطلق الرجل مبتعدا عنها بعد ان منحها التحيه بينما ترجلت هي من مكتبها وأخذت تتفقد العمل داخل المكان في سعاده شديده في تلك اللحظه أردفت مايا متابعه وهي تقترب منها قائله....
مليكه حبيبتي إحنا لازن نرجع الفيلا..لان ليليان مستنيانا وإحنا لازم نكون جنبها في يوم فرحها.
أومأت مليكه برأسها في تفهم وهي تتابع قائله بنبرآت سعيده...
بجد مبسوطه أوي أن ليليان وإبراهيم خلاص هيتجوزوا..ربنا يسعدهم دايما
أبتسمت لها مايا في حنو ثم أردفت وهي تمسك يد صديقتها قائله....
يلا بينا.
حبيبتي جودي لازم تسمعي كلام بابا.
أردف جلال بتلك الكلمات في حين هتفت جودي متابعه في حزن....
بابي طير كل العصافير اللي جدو الكبير جابهالي انا وفري.
أردف مازن متابعا في تلك اللحظه وهو يمسك بكفيها الصغيرين في حنو قائلا...
علشان حرام نحبسهم العصافير بتحب الحريه ليه إحنا نقيد الحريه دي وأوعدك يا قلبي هجيبلك كاتي تربيها.
رمقته جودي في هدوء والدموع منسابه علي وجنتيها قائله...
وعد يا بابي!.
طبع مازن قبله علي وجنتيها في هدوء وهو يهتف....
وعد.
جودي تكبر فريده بعامين ويحبان بعضهما كثيرا فمليكه أنجبت فريده قبل وفاه السيده زينب بعاما واحد ولحقها السيد عبد الفضيل بعدها بشهور.
أنتهت جودي من بكائها ثم أمسكت هاتف والدها وهي تنظر له قائله..
بابي عاوزه أكلم فري علي فون أونكل سيف.
ضيق مازن عينيه في مرح ثم أردف قائلا...
ياتري هتخططي إنت والأوزعه لأيه المرادي!.
أبتسمت له جودي في خجل بينما قام هو بالإتصال علي سيف مباشره ليجبه هو قائلا...
ايوه يا مازن ساعه بس بخلص شغل مهم في إيدي وراجع اه قاعده جنبي اهي.
أردف مازن متابعا بنبرآت مرحه قائلا....
طيب جودي عاوزه تكلم شريكه المصاېب بتاعتها.
ضحك سيف بشده علي حديثه ثم مد يده ناحيه أبنته التي تجلس علي المقعد المواجهه له قائلا...
فري حبيبتي جودي عاوزه تكلمك.
ألتقط فريده منه الهاتف ثم أردفت متابعه بنبرآت طفوليه...
ايوه يا جودي..انا مع بابي عند الناس اللي فيهم شنبات كبيره ومقلبظين زي دراكولا.
بادرتها جودي متابعه في خضه وهي تضع يدها علي فمها قائله...
خلي بالك أحسن ياكلوكي يا فري. وعلي فكره بابي فتح باب القفص للعصافير وطلعوا السما.
صړخت فريده في تلك اللحظه وهي تلقي الهاتف أرضا قائله...
عصافيري أهيء.
نظر لها سيف نظرات محملقه ثم قام بإلتقاط الهاتف وهو يردد متابعا..
أيوه يا مازن عملتوا أيه في العصافير بتاعتها!.
وبينما يقوم سيف بمحادثه مازن قامت فريده بإلتقاط المسډس الموضوع أمامها علي المكتب ثم وجهته ناحيه المصباح الكهربي وهي تطلق الڼار مردده...
عصافيري اللي جدو الكبيره جبهالي قبل مايروح عند ربنا عااااا.
أطلقت فريده الڼار بالفعل بطريقه عشوائيه من يدها وسط نظرات سيف المصدومه وما أن سمع الظباط بالخارج صوت طلقات الڼار حتي دلف أحدهم مسرعا داخل الغرفه وقبل أن يهتف بنبرآت قلقه هتف سيق قائلا بنبرآت مصدومه...
وربنا ما بنتي أقبضوا عليها..دي إرهابيه مش معقول تكون طفله صغيره.
أطلق الظابط ضحكه هادئه وهو يهتف...
بنتك شكلها مسجله خطړ وهنتحبس كلنا بسببها.
هتفت فريده في تلك اللحظه بنظرات مصدومه بعد أن أوقعت المسډس من يدها وهي تنظر لمصباح الإناره الذي أنطفأ في الحال مردده وهي تضع يدها علي فمها...
اوووه الحق يا بابي اللايت light
متابعة القراءة