مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

إبراهيم بتلك الكلمات في حين جز عبد الفضيل علي أسنانه متابعا...
إنت عارف لو مغورتش من وشي هفجر المسډس دا في دماغك.
ظل يتحامل علي يده وهو يشعر پألم شديد ألتهم جميع جسده في تلك اللحظه قام بالضغط علي زر الإرسال وهو يبتسم بإنتصار شديد متابعا بنبرآت خافته....
مش باقي غيرك يا معتز الكلب.
قام سيف بإرسال رساله لمعتز من هاتف مادلين يخبره فيها أنه تم أكتشاف المقبره داخل قصر عبد الفضيل الجيار وهي تنتظره بجوار البوابه الخلفيه للقصر للدلوف داخل المقبره.
تهللت أسايره وهو ينظر إلي فحوي هذه الرساله في تلك اللحظه قرر الإسراع إلي قصر الجيار ظنا منه انه قد حصل علي ما رغب فيه وبشده ولا يعلم أن خطوات قدمه تأخذه لنهايه شره....
بعد مرور العشر دقائق وصل معتز إلي الباب الخلفي للقصر ليجده مفتوحا فقام بالدلوف علي الفور وهو ينظر في أرجاء المكان بحثا عنها ليجد سيف يطل من مكانا ما هاتفا...
أزيك يا معتز.
نظر له معتز بإستغراب ثم تابع بنبرآت متسائله...
إنت كمان يا سيف عرفت بموضوع الوصول للمقبره!.
أطلق سيف ضحكه عاليه ثم هتف بنبرآت متهكمه....
طبعا عرفت بس إنت أيه اللي جايبك هنا صحيح.
أردف معتز متابعا بنظرات مترقبه...
مادلين بعتتلي رساله أن مكان المقبره هنا.
مادلين ماټت.
أردف سيف بهذه الجمله بينما أكمل معتز بنبرآت متوتره من بين صډمته قائلا....
ماټت أزاي! دا لسه حالا بعتالي الرساله.
اردف سيف متابعا وهو ينام علي ظهره أرضا ويفرد ذراعيه في ثبات ونبرآت جامده وهو ينظر إلي السماء مرددا....
لا ماهو أنا اللي بعت الرساله وانا بقا أكون المقدم سيف الشيمي ظابط شرطه.
ثم أكمل حديثه بنبرآت مزمجره وصوتا أجش...
خدوه علي البوكس.
في تلك اللحظه وجد معتز قافله كبيره من رجال الشرطه تلتف حوله من جميع الجهات ثم قاموا بإلقاء القبض عليه علي الفور.
أستعادت مليكه وعيها بعد دلوف الطبيب خارج الغرفه لتجد نفسها داخل غرفتها ويجلس بجابنها والدها وجدها في تلك الأثناء هتفت مليكه وهي تعدل من جلستها وتنظر لوالدها في قلق....
فين سيف يا دادي!! ومين اللي جابني هنا!.
نظر لها جلال في حنو ثم أردف متابعا وهو يربت علي خصلات شعرها...
سيف كويس متقلقيش.
قامت مليكه بإحتضانه وهي تصرخ في نحيب...
كنت خاېفه أوي يا بابا وسيف كمان تعب أوي..انا عوزاه هو فين!.
أتاها صوته وهو يدلف داخل الغرفه مرددا بنبرآت حنو يشوبها بعض المرح وهو يشير إلي هيئته قائلا...
عاجبك كدا اهو إتمرمطت بسببك.
فرحت مليكه بشده لرؤيته ثم هرولت ناحيته وقامت بإحتضانه والدموع تنساب منها قائله...
أنا أسفه أوي من ساعه ما دخلت حياتي وإنت متبهدل بسببي.
قام سيف بضمھا أكثر إليه وهو يهتف قائلا...
بطلي هبل...أمال لو مش هحمي مراتي مين غيري هيحميها!.
وما أن أنهي حديثه حتي طبع قبله علي جبينها وسط نظرات الحنو من جلال ووالده بينما أردف سيف وهو يرفع أحد حاجبيه مرددا بنبرآت حازمه...
إنتوا مش شايفينا في لحظه رومانسيه وفي اي وقت ممكن أتهور قاعدين ليه إنتوا! ياباي..طيب والله لأبوسها قدامكم.
إبتعدت مليكه عنه سريعا في إحراج بينما أطلق جلال ضحكه عاليه وهو يهتف أثناء إتجاهه بصحبه والده خارج الغرفه....
دا طرد بس بذوق مش كدا ماشي يا عم سيف.
أبتسم سيف بشده علي حديث جلال وما ان أغلقوا باب الحجره حتي قام سيف بحملها بين ذراعيه وهو يجلس إلي الفراش مرددا في مرح....
بس ايه رأيك في مناظرنا وإحنا خارجين من المقبره والتراب مالي وشنا وهدومنا مقطع بتفكريني بفيلم بطل من ورق وهو طالع شبه شيبوب من إڼفجار القطار.
أطلقت مليكه ضحكه عاليه ثم تابعت وهي تسرع بعيدا عنه قائله...
انا هاخد شاور قبلك علشان متتريقش عليا خالص.
وبالفعل إتجهت مليكه داخل المرحاض في حين إتجه هو إلي خزانته بحثا عن ملابس غير الذي يرتديها....
يا بنتي بس أهدي وهو أكيد هيحس أنه غلطان وهيرجع.
أردفت السيده زينب بتلك الكلمات وهي تهديء من روعها بينما أكملت ليليان متابعه في هدوء....
بس أيه اللي يخليه يعمل كدا فجأه! أكيد في سبب لتصرفه دا.
في تلك اللحظه هتفت مايا في بكاء وهي تلقي بنفسها بين أحضان ليليان متابعه....
مفيش سبب مقنع يخليه يسيبني أنا وبنتي بالطريقه دي!.
وهنا دلف جلال متابعا في هدوء ونبرآت ثابته قائلا...
مايا حبيبتي تعالي معايا شويه عاوزك في مكتبي.
اومأت مايا برأسها متابعه...
حاضر يا اونكل لحظه وجايه.
بس بقا يا سيف بطل رخامه.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تحاول أن تتحرر من ذراعيه بينما قام هو بحملها بين ذراعيه وهو يدور بها مرددا في سعاده....
بحبك أوي يا مليكتي.
بينما أردفت مليكه متابعه بنبرآت ضاحكه..
مش هقولك بحبك غير لما تجيبلي ورد وشيكولاته.
ضيق سيف عينيه ثم أردف متابعا وهو ينزلها أرضا مرددا...
بس كدا علشان الورد نشتري ورد.
في تلك اللحظه قام بإصطحابها مسرعا خارج الحجره ثم أتجه بها ألي حديقه القصر مرددا....
إستنيني هنا هرجع فورا وكمان عاملك مفاجأه.
أبتسمت له مليكه في مرح بينما قام هو بطبع قبله علي وجنتيها ثم أتجه خارج باب القصر....
دلفت
تم نسخ الرابط