مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة
المحتويات
بيتحاسب علي أفعاله.
وما أن أنهي حديثه حتي أتجه مسرعا خارج هذا القصر بسرعه شديده....
بعد مرور الأربع ساعات
أخذت الأصوات العاليه في الإنخفاض حتي تلاشت تماما وأنطفأت أيضا النيران المشتعله علي باب المقبره وفي تلك اللحظه نظرت مليكه لسيف الذي يتابعها بنظراته القلقه قائله بنبرآت خافته...
سيف.
وما أن أنهت حديثها حتي غابت عن الوعي تماما وهنا أسرع سيف داخل هذه الحجره بدون تفكير ثم قام بضمھا إلي صدره ويطمئن علي إنتظام دقات قلبها فالأكسجين في المكان أوشك علي الإنتهاء..
قام سيف علي الفور بحملها بين ذراعيه متجها بها خارج المقبره بعد أن أتمت هي مهمتها علي أكمل وجه وبينما هو يتجه خارج الحجره أصطدمت قدمه بشيئا ما فجثي علي ركبتيه وهو يلتقط هذا الصندوق الصغير جدا ثم قام بفتحه بعد ان أسندها إلي صدره ليجد قلاده من الفضه منحوت عليها اسم مليكه.
صدم سيف مما يري ثم أردف بنبرآت مغتاظه...
يختاي أحنا لسه خلصنا من الأولي علشان يطلعلنا واحده تاني دا البت بټموت مني.
وما ان أنهي حديثه حتي قام بوضع هذه القلاده في جيب سترته منطلقا خارج المقبره....
مازن أنت فين وكنت قافل فونك ليه!..وأتأخرت عليا ليه!.
أردفت مايا بتلك الكلمات بنبرآت مغتاظه من تأخيره بينما أكمل مازن بنبرآت باهته متابعا...
انا مستاهلكيش يا مايا وعلشان إنت تستاهلي كل خير انا قررت أبعد عن حياتك وكفايه ۏجع بسببي وخلي بالك من بنتنا.
أردفت مايا من بين صډمتها وقد لمعت عيناها قائله...
مازن أنت بتهزر صح!.
بادرها مازن هاتفا بهدوء ونبرآت منكسره...
بحبك.
ألقي مازن هذه الكلمه علي مسامعها ثم أغلق الهاتف علي الفور بينما وقعت هي أرضا مغشيا عليه ثم هرولت ليليان بإتجاهها هاتفه بړعب...
مايا.
نظر جلال بإتجاه سيف الذي يحمل زوجته بين ذراعين وهو لا يقوي علي الوقوف مطلقا وما أن رأه إبراهيم حتي هرول ناحيته متابعا في عدم تصديق....
سيف إنت كويس!.
أومأ سيف برأسه هاتفا ثم سقط أرضا وهو يحكم قبضتي يده عليها حتي لا تسقط منه...
فزع جلال بشده لرؤيه سيف علي هذه الحاله وقد خارت قواه فهو قد بذل مجهودا مضنيا كي ينقذ زوجته ويمدها بالأمان والحمايه ف لولا وجوده لبقيت مليكه فاقده للوعي أو توقف قلبها من شده الخۏف لكن وجوده بجانبها كان أكبر مصدر طمأنينه لقلبها..
في تلك اللحظه هتف جلال وهو يحمل مليكه بين ذراعيه متابعا في خوف...
سيف إنت كويس! وأيه اللي حصل لمليكه!.
نظر له سيف في إرهاق وهو يلتقط أنفاسه بصعوبه مرددا...
هتكون كويسه بس أطلبوا الدكتور حالا.
وبالفعل قام جلال بإصطحابها مسرعا داخل القصر ثم صعد بها الدرج إلي غرفتها وهنا وجد أحدا ما يطرق علي كتفه متابعا...
لو سمحت حضرتك يعني مايا وقعت علي الأرض وفقدت الوعي تماما.
نظر لها جلال في صډمه مرددا...
أزاي وأيه اللي حصل معاها!!.
ثم توقف للحظات وهو ينظر لها في إستغراب قائلا بنبرآت متسائله....
هو إنت مين!!.
ليليان عبد الفضيل الجيار.
أردفت هي بتلك الكلمات وهي تبتسم له في هدوء بينما فغر هو فاهه مرددا وهو يضع يده أعلي رأسه...
ها!..امتي وأزاي وفين! أنا خلاص ھموت من كتر الصدمات وإنت يا بنتي جايه تهزري.
وقبل أن تجبه هي هتف عبد الفضيل وهو يدلف داخل الغرفه متابعا في ثبات....
هي فعلا مش بتهزر ليليان أختك يا جلال.
رمقه جلال بنظرات مستغربه وهو يهتف قائلا...
أختي ازاي دي قد مليكه!!!.
أبتسم عبد الفضيل له في هدوء وهو يهتف قائلا...
اهدي وهفهمك كل حاجه بس خلينا في مليكه وأطلبلها الدكتور بسرعه.
إنصاع جلال لحديث والده وهو يجري إتصالا بالطبيب في حين أردفت ليليان موجهه حديثها لوالدها قائله...
وياريت يا بابي الدكتور يبقي يشوف مايا لان أغم عليها.
أومأ عبد الفضيل برأسه متفهما في حين دلف إبراهيم مسرعا داخل الغرفه وهو يهتف قائلا...
عمي جلال سيف عاوز...
وقبل أن يكمل حديثه الټفت ببصره لتلك الفتاه الواقفه أمامه ثم تابع وهو يتجه ناحيتها قائلا...
ألحق يا عمي جلال سيف عاوزك ضروري في السرداب وانا مش مرتبط علي فكره.
ضيق عبد الفضيل عينيه ثم قام بسحبه من ياقه قميصه مرددا...
هو جلال واقف هنا بردو!.
أبتسم له إبراهيم في بلاهه ثم أردف بنبرآت مرحه...
أسف يا عمي بس وانا صغير وقعت علي عيني وبقا عندي عمي ألوان ومبقيتش بعرف أفرق بين الأبيض والفحلقي.
كان يهتف بتلك الكلمات وهو يجول بناظريه بينها وبين جلال بينما أطلقت هي ضحكه هادئه ثم أستأذنت والدها متجهه خارج الحجره في حين أسرع إبراهيم الخطي ورائه مرددا....
انا مستنيك تحت يا عمي جلال ونفسي أرتبط اوي أه والله.
نظر له جلال في ذهول ثم أطلق ضحكه عاليه متناسيا تماما ما مر به بينما قام عبد الفضيل بجذبه من ياقته مره أخري مرددا في غيظ....
وبعدين معاك.
انا عاوز أتجوز.
اردف إبراهيم بتلك الكلمات وهو يقوم بإحتضان عبد الفضيل ويتماثل للحزن متابعا...
إنت اللي عندك الحل يا كبير دا انا يتيم الاب ومحتاج جرعه حنان مكثفه.
أطلق عبد الفضيل ضحكه عاليه وهو يهتف متابعا بنبرآت ثابته...
هفكر.
يعني نقرا الفاتحه.
أردف
متابعة القراءة