مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

ينزلها من بين ذراعيه هاتفا في دهشه أثناء تعلق بصره داخل هذه الغرفه المفتوحه....
كل دي أثار محجوزه تحت الأرض دي توابيت وتماثيل بالمليارات مامتك قدرت توصلهم أزاي...معقول كانت بالذكاء الفظيع دا!!!.
نظرت له مليكه في هدوء وهي تبتلع ريقها بصعوبه مردده...
انا هدخل يا سيف.
أبتسم لها سيف في هدوء ثم أردف متابعا وهو يتجه معها داخل هذه الغرفه قائلا...
يلا بينا.
دلفت مليكه داخل الغرفه في هدوء وقبل أن يتجه سيف تابعا لها وجد بعض الحجاره تسقط أرضا أمامه وأصبحت تحول بينه وبين زوجته المحتجزه بالداخل وهنا أردف سيف متابعا بنبرآت شك...
ايه دا! والحجاره دي وقعت منين!.
رمقته مليكه بنظرات خائفه ثم تابعت وهي تبتلع ريقها بصعوبه...
سيف خليك واقف مكانك أنا حاسه ان دا إنذار لحاجه ممكن يكون دخولك خطړ علي حياتك أو ممنوع خليك مكانك.
أومأ سيف برأسه متفهما وهو يهتف بنبرآت ثابته قائلا...
حاضر مش هدخل يلا إبدأي.
وبالفعل بدأت مليكه تخرج مصحفها من حقيبتها بأيدا مرتعشه ثم قامت بفتحه وشرعت في قراءه بعضا من سور القرآن بنبرآت خائفه وهي تنظر لسيف الواقف أمامه وتحاول أن تقتبس من وجوده بعض الطمأنينه للإستمرار...
أخذ صوتها يعلو تدريجيا وهي تقرأ في كتاب الله حتي أخذت رعشه يدها في الكمون تدريجيا وهي مازالت مسلطه أنظارها بإتجاه زوجها في تلك اللحظه بدأ الباب الذي يفصل بينها وبين زوجها في الإشتعال من جميع حوافه وسط نظرات مليكه الصادمه ولكنها لم تتوقف عن القراءه بينما جحظت عيناي سيف في صډمه وهو ينظر إلي تلك النيران التي إشټعل لهيبها فجأه بدون فعل فاعل وهنا بدأ يركز مع تلك النيران حتي لا تصل إلي حيث تجلس زوجته....
كانوا جالسين بالخارج ينتظرون إشاره ما أو ظهور مليكه بصحبه زوجها حتي سمعوا أصوات صرخات عاليه لبعض الناس تصدر من الداخلين مرددين كلماتا غير مفهومه لهم بينما هتف جلال متابعا بنبرآت مرتعبه...
سامعين اللي أنا سامعه!.
أرتعدت أوصال عبدالفضيل جراء هذا الصوت بينما هتف إبراهيم متابعا في خوف...
سيف ومليكه!!!...أكيد في حاجه حصلت جوا وبعدين أيه الأصوات الغريبه دي!.
داخل المقبره
أخذت مليكه تقرأ القرآن بصوتا صارخا والدموع تنساب علي وجنتيها وهي تستمع إلي هذه الأصوات التي تصدر من المقبره وقد أخذت في الإرتفاع بينما هتف سيف مرددا وهو يجول ببصره داخل الغرفه لكي يكتشف مصدر الصوت وهنا هتف سيف متابعا بصوتا أجش...
[[system-code:ad:autoads]]أوعي تقفي يا مليكه مټخافيش انا جنبك كملي.
نظرت له مليكه مين بين دموعها المنسابه وقد تحولت شفتيها إلي اللون الأزرق من شده الخضه وبدأت عيناها في الإنطفاء ثم أومأت برأسها إيجابا وهي مازالت تقرأ في مصحفها...
رايح فين يا مازن فهمني!.
أردفت مايا بتلك الكلمات وهي تهتف بنبره متسائله في حين أردف مازن وهو يتجه خارج باب القصر قائلا....
مشوار سريع.
وبالفعل قاد مازن سيارته ثم قام بالإتصال علي ألفت مره أخري وما أن أجابته حتي هتف متابعا في ثبات...
ماما إنت فين!.
أتاه صوتها متابعه بنبرآت رخيمه قائله...
انا في القصر المهجور.
تمام خليك عندك أنا جايلك.
اردف مازن بتلك الكلمات وهو ينهي المكالمه معها ثم أنطلق مسرعا إلي هذا المكان...
وبعد مرور الربع ساعه وصل مازن إلي القصر ثم دلف داخله علي عجاله من أمره وما أن وجدها تجلس أرضا بجانب زوجها حتي أردف متابعا بنبرآت ثابته علي عكس ما يشعر به داخله من حزنا شديدا مرددا...
ليه مقولتليش يا أمي! إني عندي أخت..وياتري إنت كمان ليك علاقه بكل اللي بيحصل دا! وكنت معاهم في سرقه مليكه وقتل أمها!.
نظرت له ألفت بنظرات ناريه ثم أردفت متابعه بنبرآت متهكمه...
أنا مكنتش معاهم انا اللي كنت بخطط وأديهم التعليمات أنا اللي خليت معتز ېقتل حياه كنت عاوزني أشوف بنتي پتتوجع علشان واحده زي دي واقف ساكته! أخدت منها الشخص اللي حبته وأخدت منها المركز في البلد كان لازم أنتقم لدموع بنتي وأستفيد من المقبره دي بس هي رفضت تعترف فكان لازم أوصل لبنتها لأنها قالت لمعتز أن شخص واحد بس هو اللي معاه مفتاح المقبره بس كل حاجه فشلت قدام عيني علشان غباء ابني!.
نظر لها مازن في تهكم ثم تابع بنبرآت غير مصدقه قائلا...
بنتك!!..هي فين بنتك دي تقصدي مادلين الطماعه أحب أبشرك أنها دخلت المقبره وماټت جواها من اللعنه أنا خلاص دماغي ھتنفجر إنت أزاي بالشړ دا ويطلع كل دا منك أزاي يا أمي وأيه اللي أستفدتي من كل الشړ والقتل دا فهميني!!.
رمقته ألفت بأعينا دامعه ثم تابعت بنبرآت مصدومه...
مادلين ماټت!!.
أيوه ماټت وبابا كمان ماټ...يا تري هو دا اللي كسبتيه من ورا اللعبه القذره دي وإنت كمان بقا لازم تنولي جزائك.
في تلك اللحظه دلفت مجموعه كبيره من ضباط الشرطه ثم قام أحدهم بجذبها من ذراعها وسط نظراتها المصدومه له في حين تابع هو قائلا بعد أن فاض به الحال وأنجرفت الدموع من بين عينيه كالشلال مرددا...
أسف يا أمي بس العداله لازم تاخد مجراها والظالم
تم نسخ الرابط