مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

أخي شبه مراتك.
وما أن أنهي إبراهيم حديثه حتي قام سيف بإمساك ياقته مرددا...
نعم يا روح أمك!!! أنت هتعاكس مراتي كمان.
نظر له إبراهيم في غيظ وهو يهتف بنبرآت هامسه...
دي الحقيقه يا صاحبي وبعدين كدا تقلل من قيمتي قدام المزه طيب أبقي شوف مين اللي هيلم الچثث من وراك تاني يا واطي.
أبتسم له سيف في مرح بينما قدمت ليليان هاتفه بنبرآت هادئه....
الفطار جاهز يا جماعه.
ثم نظرت بإتجاه مليكه مردده...
إنت مليكه مش كدا!.
أومأت مليكه برأسها وهي تبتسم لها في حنو بينما أكملت ليليان حديثها قائله...
وانت سيف جوزك مليكه وإنت بقا اسمك...شكلي نسيته.
بادرها إبراهيم هاتفا بنبرآت ثقه وهو يهندم من ياقته مرددا...
انا إبراهيم يا ماما إفتكري اسمي كويس علشان أنا جوزك المستقبلي بس متقاطعيش.
أنطلق ليليان بعيدا عنه وهي تهتف في خفوت مردده...
مچنون رسمي.
وبالفعل جلس الجميع إلي مائده الطعام وأخذت الضحكات تعلو داخل هذا القصر مجددا في تلك اللحظه هتف إبراهيم وهو يوجه حديثه لعبد الفضيل قائلا....
ها يا عمي فكرت في الموضوع!.
نظر له عبد الفضيل في هدوء شديد ثم أردف متابعا بنبرآت ثابته....
انا معنديش مانع بس القرار الأخير ليها ها موافقه علي إبراهيم يا ليليان.
رمقته ليليان بنظرات خجله دون أن تنطق بأي كلمه بينما أسرع إبراهيم بإمساك سکينه الخاصه بتناول الطعام وهو يقربها من ليليان هاتفا..
وافقي يا مزه لأغزك وحياه امك لتوافقي علشان أبوكي دا بحالات وممكن يغير رأيه.
نظرت ليليان للسکين القابعه حول عنقها في ذهول بينما أكمل عبد الفضيل حديثه مرددا...
ولما أنا اوافق بقا هتتعامل مع بنتي بعد الجواز بقا بشغل المجانين دا.
نظر له إبراهيم وهو يعود إلي مقعده مره أخري مرددا...
عيب تقول كدا ياعمي دا انا هاخدها ونعيش مع أمي وأوعدك هخليها ملكه جمال العشوائيات.
أطلق الجميع ضحكه عاليه ومن بينهم مليكه التي هتفت بسعاده بالغه قائله...
بجد أنت كوميدي ودمك خفيف أوي يا إبراهيم.
وهنا قام سيف بإخراج مسدسه الذي لا يفارق جيب بنطاله وهو يثبته بإتجاهها قائلا...
إنت بټخونيني عيني عينك كدا وبتقوليله دمك خفيف وبعدين انا بحب أشوفك مبسوطه بس مبحبش حد غيري يبسطك فاهمه!.
قامت مليكه بإحتضانه علي الفور وهي تهتف بنبره سعيده....
حبيبي الغيران.
في تلك اللحظه أردف جلال متابعا في حزم..
كفايه كدا يا ولاد هزار وكملوا أكلكم.
وبالفعل إنصاع الجميع لحديث جلال وما هي إلا لحظات حتي أعلن هاتف سيف عن إتصالا فقام بإلتقاطه علي الفور مرددا بمرح...
حبيبي الغالي وحشتني جدا يا بابا.
بادره خالد هاتفا بنبرآت حنو وفخر...
جلال قالي علي كل حاجه وإن المهمه تمت بسلام انا بجد فخور بيك أوي يابني..وربنا يهنيك إنت ومراتك دايما.
أبتسم سيف لحديث والده في سعاده ثم هتف قائلا في حب...
مش ناوي تيجي إنت وماما علشان واحشني.
أردف خالد متابعا بنبرآت هادئه...
لا دا هنا هتتجنن وتشوفك إنت ومليكه وعاوزك تجيب مليكه تقضوا شهر العسل في فرنسا.
تصدق فكره حلوه اوي يا بابا.
أردف سيف بتلك الكلمات في حين سعد والده بخبر مجيئه بصحبه زوجته إلي فرنسا وأغلق الهاتف معه....
عاد سيف مجددا إلي مائد الطعام ثم مد يده لها قائلا في حب...
مليكتي تعالي معايا برا شويه محضرلك مفاجأه.
نظرت لها مليكه في سعاده وهي تمد يدها له في حين قام هو بحملها بين ذراعيه علي فجأه وسط نظرات الجميع لهم بأن يديم الله سعادتهم وأخيرا أصبح سكان هذا القصر هم فقط من يكنون الخير في قلوبهم وبات الشړ بدون أثرا أو ذكريات تذكر.....
إتجه بها سيف إلي حديقه القصر وهي مغمضه العينين ثم وصل إلي مكانا ما وهو يزيل يده عن عينيها مرددا بهمسا في أذنها....
بحبك ومش عاوز حد غيري يرسم الضحكه علي وشك علشان محدش ليه حق فيك غيري وملكياتي الخاصه خط أحمر وتحذير بوجود ألغام.
نظرت مليكه إلي تلك الأرجوحه المزينه بالورد كليا ثم هتفت بسعاده بالغه وهي تضع يدها علي فمها من فرط سعادتها قائله...
أرجوحتي إنت عملتها كدا أزاي!!...تحفه أوي يا سيف ربنا يخليك ليا بجد.
قام سيف في تلك الأثناء بوضع قبله علي وجنتيها في هدوء وهو يضع تاجا أخر علي رأسها مرددا بنبرآت مرحه...
أقعدي يلا وأنا هزقها.
إتجهت مليكه مسرعه كالأطفال ناحيه تلك الأرجوحه ثم جلست عليها في سعاده بينما قام هو بزج الأرجوحه في هدوء وعشق شديدين وهنا رفع عينيه إلي السماء ثم أغمضهما وهو يطلق من فمه تنهيده طويله مرددا في خفوت...
الحمدلله.
بعد مرور أعوام
في نفس المكان حيث تجلس تلك الصغيره شقراء الملامح علي الأرجوحه ويقوم سيف بهز الأرجوحه في هدوء وترقب شديدين حين هتفت هذه الصغيره قائله....
بابي كملي بقا حكايه الشاطر سيف وست الحسن.
أردفت فريده بتلك الكلمات وهي ذات السته أعوام وهي ترجع رأسها للخلف أثناء جلوسها علي الأرجوحه لتنظر إلي والدها قائله بنبرآت طفوليه متضايقه...
بابي إنت مطنشني ليه!..انا بتكلم علي فكره.
في تلك اللحظه أسرع سيف بالوقوف أمامها مباشره ثم جثي علي ركبتيه قائلا...
خلصتها يا أم لسان ونص..لما الشاطر سيف وست الحسن
تم نسخ الرابط