مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

حبيبتي أستني هنا مع ماما زينب ومايا وانا شويه وراجع.
أومأت ليليان برأسها في هدوء وهي تفرك يدها في قلق ثم تابعت بنبره خافته..
ماشي يا بابي.
وبالفعل إنطلق عبد الفضيل مسرعا بإتجاه هذا السرداب لشعوره بالقلق علي حفيدته بينما نظرت كلا من مايا والسيده زينب بنظرات متسائله لبعضهم فعندما تزوج عبد الفضيل من تلك السيده الألمانيه لم يعلم أحدا بخبر زواجه علي الإطلاق ولا حتي جلال وهنا أردفت مايا متابعه بنبرآت مصدومه وهي فاغره فاهها قائله....
مين دا اللي بابي.
رمقتها ليليان بنبرآت هادئه وهي تعض علي شفتيها مردده وهي تنظر في الإتجاه الذي خرج منه والدها...
عبد الفضيل..بيكون بابي.
جحظت عيناي السيده زينب في صډمه وهي تتابع قائله بنبرآت متسائله...
اه يعني أتبناكي من ملجأ وكدا صح!.
أومأت ليليان برأسها سلبا وهي تهتف في إستغراب...
لا يا طنط بيكون بابا حقيقي.
إنطلقت مايا بخطوات هادئه ناحيتها وهي تردف متابعه....
تصدقي أنك شبه مليكه بس الفرق أن إنتي شعرك أصفر.
أبتسمت لها ليليان في هدوء ثم تابعت مكمله...
مين مليكه دي يا مايا.
نظرت لها مايا وهي تردف بعد أن ارتسمت علي شفاهها إبتسامه بلهاء مردده..
مليكه دي تكون بنت جلال أخوكي يعني إنتي عمتها...والله انا حاسه إني انا عمتكم إنتوا الإتنين.
اه بابي كلمني عن جلال كتير بس أنا لسه مشفتهوش.
أرتسمت علي ملامح مايا معالم الحزن الشديده وهي تهتف في قلق...
إن شاء الله هتشوفيهم علي خير.
بينما أطلقت زينب حديثها قائله...
ليليان حبيبتي تعالي أقعدي جنبي وفهميني كل حاجه.
إنصاعت ليليان لحديث السيده زينب ثم جلست بجانبها علي الفور....
أزاي تسيبه يدخل يا جلال يعني أخره حمايته لبنتنا نقوم نموته!.
أردف عبد الفضيل بتلك الكلمات في حين تابع جلال بنبرآت متوجعه قائلا....
منعته يا بابا بس سيف متهور مستحملش يسمع صريخها ولحد دلوقتي مش عارفين عنهم حاجه.
رمقه عبد الفضيل بنبرآت مضطربه وهو يجلس علي أحد المقاعد بجانبه مرددا...
أكيد هيخرجوا علي خير..وأكيد سيف كمان هيخرج علي خير من المقبره وربنا عارف قد أيه هو تعب علشان يقضي علي الشړ اللي موجود بينا دا أكيد خير.
وما أن أنتهي من حديثه حتي أردف متابعا بنبرآت مخټنقه وهو يوجه حديثه لإبراهيم قائلا....
بعد أذنك يا إبراهيم..عاوزك تجيبلي تليفوني من أوضه المكتب بتاعي.
أومأ إبراهيم برأسه إيجابا وهو يتجه خارج السرداب....
دلفت مسرعه داخل هذا القصر المهجور وهي تهتف بصوتا صارخا ونبرآت حاده قائله....
عادل!!!.
أردفت ألفت بتلك الكلمات وهي تتجه مسرعه بين أروقه القصر وأخذت تجوب ببصرها في المكان في تلك اللحظه وقعت عيناها عليه وهو ملقي أرضا وتحاوطه الډماء من جميع الإتجاهات وهنا هرولت إليه في صډمه وهي تصرخ بنبرآت صادمه....
عادل !!!. قوم متموتش متسيبنيش قولي مين عمل فيك كدا وفين بنتي!.
أخذت ألفت تصرخ به في إنهيار وهي تهز جسده في قوه ولكن إنتهي عمره في تلك اللحظه وقد أخذ كما كبيرا من الشړ معه....
أسرعت ألفت بإلتقاط هاتفه الملقي بجانبه ثم قامت بإجري إتصالا علي أحدا ما متابعه من بين نحيبها بعد أن سمعت صوته يجيبها قائلا...
أيوه يا بابا!.
أردف مازن بتلك الكلمات في حين تابعت ألفت بشهقاتها المتقطعه قائله....
باباك ماټ يا مازن ماټ بسبب اللي عملته ليه كدا يابني دي أخره تربيته فيك.
جحظت عيناي مازن في صډمه وهو يردد من بين صدماته...
أيه اللي إنت بتقوليه دا يا ماما.
هي دي الحقيقه أبوك ماټ يا مازن ومش قادره أوصل لمكان أختك أختفت فجأه وكله بسببك.
أردفت ألفت بتلك الكلمات في حين تابع مازن بنبرآت متسائله من بين صډمته بعد أنه هوي علي أقرب مقعد وسط نظرات زوجته المترقبه له قائلا..
أختي مين!.
صړخت به ألفت مين بين صډمتها وإنهيارها الكامل قائله...
مادلين بتكون أختك يا مازن.
في تلك اللحظه أسقط مازن الهاتف من يده وتسقط الدموع علي وجنتيه مرددا بصوتا خاڤتا...
مادلين أختي أنا!.
ألفت هي زوجه عادل المنشاوي تزوجته عقب وفاه زوجها الأول والد مادلين وأنجبت منه مازن لم يكن كلا من مادلين أو مازن علي علما بأنهما أخوه فقد تزوجها عادل بعد أن علم منها كل ما يدور حول هذه المقبره وقد سعيا سويا منذ تلك اللحظه علي السعي للوصول إلي المقبره مستغلين زواج مادلين من جلال وقد أمرها عادل بإبعاد ابنه عن مادلين مطلقا وإقناع مازن بأن والدته دائمه السفر لذلك لا تقيم معهم وقد توفت مادلين ولا تعلم أن مازن يمط لها بأي صله قرابه...وكل ما فعلته ألفت من قتل حياه لتفسح المجال لابنتها لكي تتزوج جلال قد بات هباء....
بصي هناك كدا!.
أردف سيف بتلك الكلمات وهو ينظر بعينيه ناحيه شيئا ما ومازال يحملها بين ذراعيه في حين نظرت مليكه إلي حيث تشير عينيه مردده بنبرآت ذاهله....
أيه دا! معقول تكون هي دي المقبره!.
رمقها سيف في هدوء ثم تابع بنبرآت واثقه...
أنا متأكد انها المقبره لانها فيها إضاءه وكأن حد عايش فيها.
وبالفعل بدأ سيف يقترب من هذه الغرفه إلي أن وقف أمامها مباشره وهنا أردف مكملا وهو
تم نسخ الرابط