مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

بإمساك كفها في حنو متجهين إلي الحجره بينما أكمل جلال حديثه وهو ينظر إلي مازن متابعا في حنو...
وإنت كمان يا مازن خد مراتك وأطلعوا إرتاحو..يلا تصبحو علي خير.
وبالفعل إتجه الجميع إلي غرفهم وقد وضبت غرفه خصيصا لكي تقيم بها ليليان....
تعبت يا سيف من كل اللي بيحصلي دا ضړب ڼار ومقبره وناس عاوزين ېقتلوني وجن مش قادره أستحمل كل دا ممكن تفهمني أنا عملت أيه علشان كل الناس عاوزه تتخلص مني!.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تبكي جالسه بجانبه علي الفراش في حين أكمل هو بعد أن جذبها إلي أحضانه متابعا...
كل الحكايه إن ربنا عاوز كدا وبيختبر صبرك علي إبتلاءات الدنيا وكمان متنسيش انك عملتي خدمه لبلدك وسلمتي المقبره للشرطه بدل ما تتهرب برا مصر دا غير أن اللي إنت عملتيه دا اسمه بطوله وهم طالبين يعملوا لقاء معاكي ويكرموكي.
أردفت مليكه متابعه من بين دموعها قائله...
بس انا مش عاوزه أتكرم ولا أي حاجه أنا عايزه أعيش انا وإنت في سلام ونجيب بيبيهات وحياتنا تبقي سعيده.
أردف سيف في تلك اللحظه متابعا بنبرآت خبيثه...
وانا كمان عاوز بيبيهات.
ضيقت مليكه عينيها في غيظ ثم أردفت وهي ترسم علي ثغره إبتسامه مغتاظه...
سيبت كل الكلام ومسكت في دي غلس أنت صحيح.
أطلق سيف ضحكه عاليه علي حديث زوجته ثم أكمل متابعا وهو يبتسم هامسا في أذنها بنبرآت خافته....
أيه رأيك أحكيلك حدوته الشاطر سيف وست الحسن والجمال!.
أردفت مليكه متابعه بنبرآت مرحه وقد تناست تماما إحساسها بالإكتئاب مردده بنبرآت متسائله...
واو دول زي روميو وجوليت كدا يا سيف.
بادرها سيف متابعا بنبرآت مرحه قائلا...
ياختتتتتي قال روميو وجوليت قال دول حاجه تاني خالص دا الشاطر سيف دا أتجوز واحده هبله وعلشان بيعشقها ورث منها نفس الهبل بالظبط.
جحظت عيناي مليكه وهي تهتف في تساؤل...
بجد يا سيف..وياتري كانوا رومانسيين بقا وهم بالطريقه دي.
إلا رومانسيين دا هو كان بيثبت المسډس في دماغها ويلعبوا لعبه التفاح بقا وينشل عليها لا واللي زاد وغطا بقا إنهم كانوا بيلعبوا بالمطواه مين اللي بيعرف يرسم علي وش التاني أحلي!.
أردف سيف بتلك الكلمات في حين وضعت مليكه يدها علي فمها في ذهول مردده....
يامامي..دول مجرمين ياسيف مش رومانسيين.
قام سيف بضمھا أكثر إليه متابعا في غيظ...
صبرني يارب هو انا متجوز واحده عندها 21 سنه ولا طفله هحكيلها حواديت.
ضيقت مليكه عينيها في غيظ وهي تردف قائله بنبرآت مغتاظه...
انا سيباك تحور عليا من الصبح وبمزاجي علي فكره أحكيلي حدوته يلا علشان نعست.
فغر سيف فاهه وهو يهتف قائلا...
تحور!!!...إنت إتعديتي مني ولا أيه! وبعدين كنت شيفاني الشغاله اللي جيباهالك الماما أسمعي ياختي الحدوته علشان تنامي علي صوت الكرون دا اللي هو انا يعني.
نظرت له مليكه في غيظ وهي ترفع أحد حاجبيها في حين أردف سيف متابعا بنبره هادئه وهو يربت علي خصلات شعرها بحنو قائلا...
بصي يا ستي...كان يا مكان قصر كبير أوي موجود في مدينه جميله جدا بس جمال البنوته اللي عايشه جوا القصر دا لا يضاهيه جمال البنوته دي كانت بريئه أوي ونفسها تعيش في سلام بس ملقيتش الإحساس دا من الناس اللي حواليها كله كان عاوز يخلص منها علشان يستولوا علي القصر وفجأه دخل الشاطر سيف دا حياتها كانت فكراه زيهم بس هو كان عاوز يحميها منهم..كڈب كتير علي كل اللي حواليها حتي عليها هي كان بېكذب إستحمل إھانتها ليه وعدم إحساسها بهذا الجزء القابعه بين ضلوعه لما يشتعل غيره عليها كانت العداوه بينهم من طرف واحد هي كانت بتشوفه شخص همجي بس هو كان بيشوفها ست الحسن والجمال ولو حس لحظه أن حد بصلها بعين الإعجاب كان بيدهسه بس تعرفي هو عشقها بكل جنانها وشقاوتها برغم من إتهامتها ليه دايما بأنه خاېن بس دايما كان بيردد بينه وبين نفسه مقولته الشهيره واللي كانت السبب أن ست الحسن والجمال تكون مليكته وبين ضلوعه علشان تطيب بخاطر قلبه الولهان بعشقها فدايما كان بيقول...
انا علي العهد وإن كنت في نظرك خائڼا عهدا جعلته بيني وبين الله سرا وأنت خاصتي شئتي هذا أم أبيتي فثقه في ربي أنه لا يحرمني سؤالا أردده كل يوما بأن يبقيك لي دوما وأنا أعلم أن الله لا يرد سائلا
وفعلا ربنا مردنيش مكسور الخاطر وبقيت دلوقتي عايش في حلم حلو أوي وعلشان الصور تكمل حلمي مليكه صغيره تشبهها هتكون شبهها أه بس مش هي علشان ست الحسن والجمال ملهاش زي.
وما أن أنهي سيف حديثه حتي ألتفت إليها ليجدها مغمضه العينين في تلك اللحظه طبع قبله علي وجنتيه ثم دثرها داخل الفراش جيدا وهنا قامت هي بإلفاف ذراعيها حول عنقه مردده في عشق...
بعشقك يا سيف ولو وصفتك أنك خاېن في يوم ممكن بس عمري ما شوفتك خاېن لقلبي.
وما أن أنهت حديثها حتي طبعت قبله هادئه علي أنفه مردده في عشق...
بحب بوسه الأنف جدا.
نظر لها
تم نسخ الرابط