مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة

موقع أيام نيوز

أتكسرت.
نظر لها سيف وهو يجز علي أسنانه ثم قام إليها وهو يحملها بين ذراعيه في غيظ مرددا...
ما هو لازم يتكسر ياختي ويلا بينا نجري ليقبضوا علينا.
ماشاء الله عليكي يا لي لي زي القمر بجد.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تقوم بإحتضانها في حب بينما هتفت مايا متابعه في سعاده...
ربنا يتمملك علي خير يا قلبي وأنا هنزل حالا أقول لإبراهيم إنك جاهزه.
وبالفعل أخبرته مايا بأن ليليان في إنتظاره فأسرع هو إلي الغرفه وما أن دلف داخلها حتي هتف في صډمه ممزوجه بالهيام....
تعرفي يا روحي انا قربت أحس أنك سمكه.
نظرت له ليليان وهي تضيق عينيها قائله بنبرآت إستغراب...
سمكه!..ودا ليه إن شاء الله.
كلك فسفور ياروحي وبتنوري.
أطلق الجميع ضحكه عاليه في حين أكمل إبراهيم متابعا وهو يأمرهم بالخروج من الغرفه قائلا...
شكرا يا جماعه شرفتونا ونورتونا منجيلكوش في حاجه وحشه.
جحظت عيناي مليكه في صډمه وهي تهتف بذهول قائله...
إنت بتعمل أيه!.
نظر لها إبراهيم ببلاهه وهو يتابع قائلا...
أصلي نعست فجأه كدهون وهنام انا ومراتي.
في تلك اللحظه أردف سيف وهو يصطحب إبنته معه داخل الغرفه ثم قام بإمساك إبراهيم من ياقته مكملا...
الله يحرقك يا إبراهيم دا احنا لسه مكتبناش الكتاب.
أطلق الجميع ضحكات عاليه والسعاده تعتريهم جميعا ثم إتجهوا جميعا إلي حديقه القصر وتم إعلان عقد القرآن وسط سعادتهم جميعا....
هتف سيف مناديا علي أبنته وما أن رأته فريده حتي أقتربت منه في سعاده مردده...
ايوه يا بابي.
نظر لها والدها في خبث ثم أردف بنبرآت مرحه...
تعالي أقولك علي مخطط لازم ننفذه حالا
أبتسمت فريده له في سعاده وهي تصفق بكلتا يديها الصغيرتان مردده...
قول يا بابي.
إتجهت فريده مسرعه إلي حيث تقف والدتها بصحبه مايا ثم هتفت متابعه بنبرآت متوجعه وهي تضع يدها علي معدتها قائله...
مامي بطني بتوجعني أوي وعاوزه أروح التواليت.
نظرت لها مليكه في خضه وهي تضع يدها علي وجنتي الصغيره قائله...
فري إنت كويسه شكلك أكلتي جاتو كتير.
في تلك اللحظه نظرت مليكه لصديقتها وهي تردف بنبرآت قلقه...
هدخلها التواليت وراجعه يا مايا.
أومأت مايا برأسها إيجابا وهي تهتف...
ماشي بس متتأخريش.
وبالفعل إتجهت مليكه بصحبه إبنتها داخل القصر وهي تمسك يديها وما أن دلفت داخل القصر حتي وجدت سيف يقف أمامها في حب وبجانبه جلال وهنا هتفت فريده متابعه في مرح...
جبتها يا بابي ولو حاولت تهرب هطلعلها المطواه زي البادي جاردز اللي بشنبات في الشغل.
حملق سيف بإبنته وهو يجز علي أسنانه هامسا في نفسه...
اه يا دزمه هتوديني في داهيه.
بينما فغرت مليكه فاهها وهي تنظر له في صډمه...
أيه اللي البنت بتقوله دا يا سيف مطواه يا سيف مطواه.
في تلك اللحظه أقترب منها سيف ثم جثي علي ركبتيه بعد أن غمز لجلال بعينيه وسط نظرات مليكه المستغربه وهنا هتف سيف متابعا في حنو...
أنا نفذت الوعد بيني وبين ربنا وحافظت عليك وهفضل محافظ عليك وعلي كل حاجه منك ومخيبتش ظن بابا وعمي جلال فيا ورغم أنك مكنتيش زي أي بنوته مبسوطه بفرحها بس كان ڠصب عني علشان كدا بقولك سامحيني.
ثم قام بإخراج خاتما من ستره بدلته وهو ينظر لها في حب قائلا...
ودلوقتي بقا بقولهالك
تسمحيلي ابقي ضحكه في وقت تعبك بتحييكي
وابقي سندك وانتي ورده حبي هو اللي يراعيكي
مستني منك كلمه موافقه اني ابقي اب ليكي تتجوزيني!
وضعت مليكه يدها علي فمها ثم إنسابت دموع الفرحه علي وجهها وهي تهتف مردده...
بحبك أوي يا مچنون بس أحنا متجوزين!!.
نظر له سيف في عشق ثم أردف متابعا وهو يهتف بنبرآت مرحه....
لا عاوز أتجوزك تاني كل إنسان من حقه يتجوز أربع مرات شرع ربنا بيقول كدا وأنا عاوز أتجوزك إنتي الأربع مرات ها موافقه!.
في تلك الأثناء أردفت فريده متابعه في نبره طفوليه...
يامامي وافقي بقا بابي واقع خالص.
ضحكت مليكه بشده ثم أردفت متابعه وهي تبتسم له في عشق...
موافقه.
عدل سيف من هيئته ثم وقف أمامها مباشره وهو يضع هذا الخاتم في يدها بعشق ثم قام بإحتصانها في حنو وهو يقبل جبينها قائلا...
بحبك يا ست الحسن والجمال.
في تلك اللحظه أطلقت فريده صرخه عاليه وهي تهتف في سعاده وتدور حول والديها مردده...
هيييييه بابي ومامي أتجوزوا 
نظر لها سيف في تلك اللحظه ثم قام بضمھا إليه وهو يحتضن مليكه باليد الأخري مرددا وهو ينظر إلي جلال الذي يتابع مايحدث بسعاده شديده ثم تابع سيف قائلا...
ملكياتي الخاصه وتعب سنين شكرا علي الهدايا دي يا عمي.
تمت بحمد الله
أتمني أكون وفقت فيها ووصلتها لقلوبكم
مليكتي

تم نسخ الرابط