مليكتي الحلقة 29 و 30 الاخيرة
المحتويات
مايا داخل غرفه المكتب بصحبه جلال وهنا جحظت عيناها وهي تنظر إلي زوجها الذي ما أن رأها تدلف داخل الغرفه حتي هتف بنبرآت عاشقه...
انا أسف وبحبك.
إنسابت الدموع علي وجنتيها وهي تنظر له ثم تابعت بنبرآت لوم....
ليه بتعمل فيا كدا! عاوز تبعد عننا ليه!.
أقترب مازن في تلك اللحظه منها ثم قام بضمھا وهي تبكي بين أحضانه هاتفا بنبرآت متوجعه...
مجرد كلام في لحظه ضيق.
عاد سيف مجددا داخل القصر ثم أخذ يجول بأنظاره حين كانت تنتظره مليكه فقرر الدلوف داخل القصر ظنا منه أنها بالداخل وقبل أن يتقدم بخطواته داخله سمع شخصا ما يهتف بنبرآ أشبه بالفحيح...
عفارم عليك يا حضره الظابط.
ألتفت سيف ببصره ناحيه هذا الصوت ليجد صاحب الصوت يكمم فم مليكه بيده وهو يسلط مسدسه ناحيه رأسها ثم أكمل قائلا...
مش ظابط بردو!
يتبع
الحلقه الثلاثون والأخيره مليكتي
شعر بالإستغراب الشديد لعدم تواجدها في إنتظاره فقرر الإنطلاق داخل القصر للبحث عنها وقبل أن يشرع في الدلوف داخله وجد هذا الصوت يهتف بنبرآت ناريه قائلا...
عفارم عليك يا حضره الظابط.
أردف مؤيد بتلك الكلمات وهو يكمم فم مليكه بيد واليد الأخري يسلط بها المسډس ناحيه رأسها ثم أكمل حديثه بنبرآت متهكمه قائلا...
مش ظابط بردو!.
رمقه سيف بنبرآت جامده وهو ينظر إلي زوجته المرتعده أوصالها بين ذراعي هذا المړيض في تلك اللحظه أردف سيف متابعا بنبرآت هادئه وهو يحك ذقنه بيده مرددا....
صح...وبعدين عفارم عليا انا أيه!! دا عفارم عليك أنت راجل كدا وبتستخبي من خصمك ببنت!..الراجل بيقف قصاد الراجل بتدخل مراتي في الموضوع ليه!!!...دا حتي عيب في حق رجولتك!.
نظر له مؤيد في غيظ وهو يجز علي أسنانه بضيق قائلا....
إنت فاكر إنك لما تستغفلني وتاخدها مني بعد ما كانت كل حاجه بينا هتم إني هسيبك تتهني بيها!.
أطلق سيف ضحكه عاليه إستشاط علي أثرها مؤيد بينما قام سيف بوضع يده في جيب بنطاله بكل برود مكملا....
الكلام دا علي مراتي!! يعني إنت كنت عاوز ترتبط بواحده في الأصل متجوزه!.
نظر له مؤيد في حنق ثم أردف بنبرآت ناريه قائلا....
مليكه حقي من زمان أوي من قبل إنت ما تشرف في حياتها وليه أصلا ترفضني علشانك فيك أيه زياده عني!.
الذكاء..الذكاء يا مغفل.
أردف سيف بتلك الكلمات بينما نظر له مؤيد بنظرات ناريه وهو يشرع في الضغط علي الزناد بعد أن سلطه ناحيه سيف قائلا....
هتشوف مين فينا الذكي دلوقتي! مع السلامه يا سيف باشا.
ظلت مليكه تتلوي بين يديه وهي تصرخ صرخات مكتومه فهي تخشي علي زوجها من تهور هذا المچنون بينما بادر سيف بجذب مسدسه من جيب بنطاله ثم أطلق الڼار عليه طلقه أصابت منتصف رأسه رغم قرب مؤيد الشديد من رأس مليكه ولكن سيف أصابها بمهاره عاليه فهو من أمهر القناصين في مهنته علي الإطلاق وهنا هتف سيف بنبرآت متهكمه قائلا...
اللي يفكر يأذي المدام ملهوش عندي ديه.
جحظت عيناي مليكه في صډمه وهي تري تلك الچثه الهامده تسقط أرضا في تلك اللحظه أكمل سيف حديثه وهو يقترب منها ثم قام بضمھا إلي ذراعيه هاتفا في خفوت....
خد الشړ وراح.
أجهشت مليكه بالبكاء في تلك الأثناء مردده بنبرآت مرتعشه...
سيف إنت قټلته بجد!.
أبتسم سيف في تهكم وهو يهتف بنبرآت ثابته قائلا....
متزعليش بس الشړ مينفعش يعيش بينا.
وما أن أنتهي سيف من حديثه حتي قام بالإتصال علي إبراهيم مرددا بصرامه...
إبراهيم تعالي شوف الچثه اللي قنصتها دي وإعملها إجراءات تعدي علي الحرمات وتهجم علي الملكيات الخاصه وشروع في القتل.
أردف إبراهيم متابعا في تساؤل...
دا مين دا يا سيف!!!.
مؤيد.
أكمل سيف حديثه بتلك الكلمه في حين تابع إبراهيم مرددا في تفهم...
الله يخربيته هو مبيحرمش هو كان جاي لقضاه أصلا.
بينما تابع سيف بنبرآت جديه وهو يدلف بزوجته داخل القصر قائلا...
وياريت القضيه دي تتصادر عندك في المكتب وتبعت لأهله يجوا يستلموا الچثه.
وهنا أردف إبراهيم متابعا في تفهم ونبرآت حاسمه...
علم وينفذ يا سيف باشا.
أغلق سيف الهاتف مع صديقه علي الفور وما أن دلف إلي القصر حتي هرول جلال إليه متابعا في تساؤل...
سيف ضړب الڼار دا من عندنا!.
أومأ سيف برأسه إيجابا وهو ينظر إلي جلال في هدوء مرددا...
مؤيد كان بيحاول ېقتلني ويخطف مليكه بس أنا ضړبت عليه ڼار وماټ.
رمقه جلال في خفوت وهو يهتف قائلا...
كنت حاسس إنه إنسان مش كويس واهو أخد جزائه.
في تلك اللحظه أسرعت مايا الخطي ناحيه صديقتها مردده بنبرآت حنو...
مليكه إنت كويسه! ولا إحساسي صح وإنك تعبانه أنا حاسه بكدا.
نظرت لها مليكه في هدوء ثم تابعت بنبرآت مرهقه...
حاسه پألم في كل جسمي محتاجه أنام.
تقدم جلال ناحيتها في خطوات هادئه ثم أردف وهو يطبع قبله علي جبينها مرددا...
حاسس بيك يا بنتي واللي مريتي بيه مش سهل عليك أبدا بس علشان خاطري حاولي تنسي اللي فات عاوز أشوف عيونك بتضحك من تاني.
وما أن أنهي حديثه حتي هتف موجها حديثه لسيف...
سيف خد مراتك علشان ترتاح من أرق اليوم دا.
أومأ سيف برأسه إيجابا وهو يقوم
متابعة القراءة