سنمار من الفصل الحادى عشر الى الفصل السادس عشر بقلمى منال الشباسى
رواية_سنمار
بقلمى منال الشباسى
الفصل الحادى عشر
بعينيك ظل يحمينى من ڼار الشړ
وبقلبى نبض يحميكى من قوة الغدر
طرق الظلام حياتى فكنت لي طاقة نور
وغدوت لك صراع وعبء في الصدور
سنمار
..الشخص ليساء ...
التفتت للصوت وقالت ... ماجد
وهنا إشتعلت نظرات سنمار بالڠضب وهو ينظر للشخص الواقف ينادى بإسمها بكل أريحية وبساطة دليل على أنه يعرفها جيدا..
نظرت له معقول ماجد الشبراوى إزيك بتعمل ايه هنا
دى بلدى وأهلى كلهم هنا انتى مع مين وتعرفيهم منين وكمان مين البنوتة الحلوة دى وتعرفى سنمار من امتى
كادت أن توضح دى ...
قاطعهما سنمار پغضب لتجاهل ماجد له..
طب سلم الأول وبعدين إسأل بدل ما انت داخل هاجم كدا يابن خالتى
معلش والله المفاجئة خدتنى إزيك انت وأخبارك ايهونظر للطفلة مرة خرى إوعى تكون إتجوزت من ورايا لا وكمان خلفت
..هنا قاطعتهما ليساء وسألت طب ممكن أنا أفهم مين مع مين !!
..رد عليها دا ماجد إبن خالتى ثم أشار عليها تبقى مرات شاهر ابن عمتى الله يرحمه وبنتها
..نظر لها متسائلا ايه دا انتى اتجوزتى! وكمان خلفتى! امتى وفين
اه بعد الجامعة بسنة وعايشة بإسكندرية وانت ايه أخبارك وبتشتغل فين وإرتبطت ولا لسه لأنى معرفش حاجة عنك من أيام مكنا سوا بالجامعة
لا طبعا لسه متجوزتش بس شكلى هعملها قريب وفاتح مكتب محاسبة خاص بيا فى إسكندرية وباجى هنا اقضى أجازة الأسبوع اه أسف البقاء لله فى جوزك
الدوام لله ..شكرا
..ضاق سنمار بهذا التباسط بينهما فى الحديث وتلميحاته لها.. فقرر إنهاء النزهة والعودة للمنزل..
ليساء بقول كفاية كدا قعدة علشان تمارا متتعبش زى المرة اللى فاتت
..فهمت أنه إستاء من كلام قريبه فوافقت..
اه صح عندك حق يلا بينا عن اذنك ابقى خلينا نشوفك
..رد ليستفز سنمار أكيد وهتشوفينى كتير دا انتى قعدة عند خالتى حبيبتى مش كدا ولا ايهوغمز له
.. غادرا متوجهين للمنزل وكانت علامات الضيق والغيرة واضحة جدا عليه..
..كان داخلها يتراقص من الفرحة بسبب غيرته عليها وقررت أن تتلاعب معه وتشعله أكثر..
عارف كنت أنا وماجد دفعة واحدة وبينا دايما منافسة فى تقديرات المواد..وكان دايما يقول لما هنتخرج هنفتح مكتب محاسبة سوا ..بس أنا فى السنة الأخيرة شوفت إعلان شركة شاهر واتقدمت للوظيفة لأنى كنت محتاجة فلوس الشغل وبعدها حصل النصيب واتجوزنا
..تناسى سنمار غضبه واهتم لما تقول معلش ممكن أعرف ليه كنت محتاجة فلوس وانتى بتدرسى
..وأسرع يعتذر أسف على تطفلى ..يعنى لو مش عايزة تردى عادى
عادى مفيش حاجة أخجل منها..جدتى كانت تعبانة واتحددت لها عملية..والأدوية كانت غالية ومعاش والدى ليا وليها مكنش بيقضى.. ولما شوفت الأعلان للوظيفة فى شركة كبيرة.. قلت أكيد المرتب هيكون كويس وهيساعدنى..وفعلا طلع راتب كبير وكمان اترقيت واخدت مكافأت وعملتلها العملية وبعدها شاهر اتقدملى..بس للأسف ماټت بعد فرحى بشهرين
ربنا يرحمها .. أسف فكرتك بيها
..وهنا تذكر أنه كان ينوى أن يكشف لها عن سره معها قبل حضور ماجد فهو اصبح لا يستطيع الإخفاء أكثر فطلب منها أن يجلسا تحت الشجرة المجاورة لهما أثناء السير لإخبارها أمر هام..
معلش ممكن نقعد هنا شوية فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه
..ارتبكت قليلا ثم وافقت اه ممكن عادى
.. تنهيدة طويلة خرجت منه تنم على أهمية ماسيحكيه..
من أكتر من سنة كنت مع صديق ليا بالمستشفى لإجراءت تحاليل وأشعة خاصة بالإنجاب..ولفت نظرى دون قصد أن من الأفضل أن أجرى نفس الفحص قبل الجواز..ولأن والدى كان عنده مشاكل لحد ما حملت أمى ..قررت أعملها وأطمن..ومن كام شهر كنت فى إسكندرية وخلصت شغل بدرى قلت فرصة أخلص الموضوع دا بالمرة
.. شعرت أنه يحكى وكأنه يتحدث مع نفسه ويحمل عبء على كاهله ويريد أن يتخلص منه فتركته يكمل دون مقاطعة ..
..أكمل فى يوم ما عرفت النتيجة وإن عندى نفس المشكلة وهحتاج علاج طويل..نزلت قلت اتمشى على الكورنيش وأفكر..وأنا ماشى قررت أنى مارتبطش بأى واحدة عشان مكونش السبب فى حرمانها من أهم حلم لكل بنت ووقتها أبويا اتصل عليا وشدد جامد أنى أرجع بسرعة وإن فى أمر هام .. سرحت مرة تانية ازاى هقول لأهلى واصدمهم علشان أمى تبطل تعرض عليا عرايس وأنا ارفض ولا أخبى واسكت فجأة انتبهت لما سمعت صړخة بنت تحاول تعدى الطريق ومش واخدة بالها من العربية اللى جاية بسرعة وأكيد مش هتلحق تتفادها .. وفى لحظة كنت بسحبها
..وهنا اندهشت وتذكرت أخيرا أين رآته فقاطعته لحظة لحظة يعنى إنت اللى ودتنى المستشفى
..أومأ برأسه أيوة أنا بس اتصال أمى بعد أبويا خلانى قلقت فاضطريت امشى وسبت رقم موبيلى على أمل تتصلى عليا
طب ليه مقولتش من يوم ماشوفتنى فى الشركة
أنا أصلا مكنتش أعرف مرات شاهر مين ولا حتى شكلها ايه وكمان معرفش إن يومها حصلت الحاډثة على الطريق التانى إلا يوم ما كنا برة وانتى تعبتى وحكيتلى اللى حصل..ويوم ما جيت الشركة احذرك اتفاجأت بيكى.. ولاقيتك معرفتنيش فقررت اسكت..وبعدها قلت مش ههحكيلك إلا فى حالتين .. أنى ارجع ليكى حقك او انتى تفتكرى
..ردت بمكر وليه حكيت دلوقت لا أنا افتكرتك ولا لسه اخدت حقى
حقك شىء مفروغ منه وأنا رتبت كل حاجة مع سالم وهو ماشى بالإجراءت..وبصراحة حسيت انه غلط اخبى أكتر من كدا وكان لازم أعرفك
أنا متشكرة قوى انك انقذتنى انا وبنتى وودتنى المستشفى وبخصوص موضوعك فسيبها على الله ..ربنا يرزق بدون حساب ويمكن خير لك
ونعم بالله..ابدا والله عمرى ما زعلت بالعكس حمدت ربنا ودعيته يعوضنى خير..وأهو ربنا إستجاب وعوضنى أحلى عوض
.. ردت باستغراب عوضك.!! عوضك ازاى!
طبعا أحلى عطية من الله..أومال تمارا دى ايه.. ربنا رزقنى أجمل بنوتة..أميرتى أنا..بس المهم تفضل فى حضنى ومتبعدش
.. تأثرت بكلاماته أكيد ياسنمار وانت كمان عوضتها بحنانك عن أبوها اللى معرفتوش وعمرى ماهبعدها عنك..اى وقت ممكن تيجى وتشوفها وتقعد معاها كمان
بس انا كنت عايز ....
..رنة من هاتفه قطعت تكملة الحديث فرد ..
ايوة ياحاجة حاضر جايين أهو
..واكمل حديثه لها دى الحاجة بتستعجلنا يلا بينا
.. توجهو مرة أخرى لطريق العودة للمنزل وعندما دلفو .. قابلتهم أمه بتحية وإبتسامة ثم ظهر من خلفها أخر شخص توقعو وجوده..
..رفع سنمار حاجبيه وقال ماجد !! خير مش كنت لسه معانا فى الأرض..مقولتش يعنى انك جاى!
والله خالتى وحشتنى قوى قلت أجى اشوفها
..ردت هدية عليه وانت كمان ياحبيبى بتوحشنى وتيجى فى اى وقت دا بيتك انت كمان..استنى نسيت اعرفك
..قاطعها عارفها كويس ياخالتى كانت زميلتى بالجامعه 4 سنين
.. وتجاهل انها زوجة قريبهم وهذا ازعج سنمار فردها عليه بقوله
ومرات شاهر ابن عمتى يعنى بالظبط زى مرات أخويا.. وشدد على الكلمات والمعنى
.. دخل عبدون يلقى التحية على الجميع ووجد ماجد فرحب به بشدة..فهو المسئول عن حسابات الضرائب ويساعده ألا يدفع مبالغ مستحقة كبيرة بتظبيط