سنمار من الفصل الحادى عشر الى الفصل السادس عشر بقلمى منال الشباسى
المحتويات
مش هتكلم كتير .. ملكش دعوى بليساء
..وقبل ان يرد تركه بعد أن نظر له بشكل تحذيرى..غادر بعدها ماجد و تحركت هدية لتخلد للنوم ..فقرر سنمار التحدث مع والده فيما يحدث..
..دخل لمكتب أبيه وهو غاضب من إدخال ماجد فى موضوع ليساء وتكلم بحدة ..
أنا عارف إن كل تصرفاتك هى خطتك اللى انت متنازلتش عنها.. وأنا إقتنعت لما شوفت الشركة بنفسى اللى عملها شاهر أد أيه وسابها ليها..بس ممكن اعرف أنت دخلت ماجد ليه فى حكاية ليساء
.. رد عبدون بهدوء ما انا شايفك مقضيها نحنحة.. وفطار فى الارض..ورايح جاى فسح فى إسكندرية
ومفيش أى حاجة حصلت ..قلت انزله إسكندرية وافهمه الليلة بس هو جه لوحده ..لا وطلعو يعرفو بعض من الجامعة يعنى متسهلة معاه.. وانت عارف انه تحت طوعى وهينفذ اللى هقول عليه...
ومين قالك إنى مقضيها ومفيش حاجة حصلت طب لعلمك بقى..مش انت كنت بتقول معاها محامى عقر ومش سهل ..أهو المحامى دا طويتو تحت دراعى واقنعته انى كمان معايا أوارق وكل حاجة تحت تصرفى وهساعده فى اللى عايزه.. وهى كمان خلاص لانت ومطمنة وبنتها اتعلقت بيا ولولا ظهور البيه دا انهاردة كان زمانك بتقرا الفاتحة وبنحدد معاد كتب الكتاب كمان
..اندهش مما سمع طب وهو ماجد عمل ايه ..انا لسه مكلمتوش فى حاجة..كل اللى قلته عايزه فى شغل بس ..
ماهو لما قابلها فضل يجدد الود القديم ويتسهوك .. وكمان إنهاردة جايب لعبة للبت وعمال يشاغلها ويعلقها به..وبعدين انت فاكر ان لو اتجوزها هتعرف تطول منها حاجة..دا دماغه سم.. وهيطمع وهياخد الليلة لحسابه ..وانت لا هطول بلح الشام ولا عنب اليمن
..همهم عبدون بتركيز يفكر فيما يقوله أبنه ويحسبها فى رأسه ثم تكلم..
تصدق كلامك مظبوط..بس انت اللى غلطان.. كان المفروض تحطنى فى الصورة أول بأول علشان أعرف الدنيا ماشية ازاى.. عموما متقلقش انا هخلصك منه ومعدش هيدخل خالص
رد سنمار ليطمئنه أكثر شوف انت بس اهدى وسيب كل الموضوع عليا.. وقريب قوى هنكتب الكتاب ولما ناخد كل اللى عايزينه هديها قريشين واطلقها ونخلص منها ومتنساش وصاية تمارا لما اتجوزها هتبقى معايا
فرح بتفكير إبنه وشعر انه ملك كل ما يتمناه فتحدث..
خلاص اللى تشوفه ..انت ابنى وسندى ومليش غيرك وكله ليك فى الأخر .. وأنا أصلا واثق فى دماغك ومش هدخل تانى حاجة خالص
.. هز سنمار رأسه متقلقش كله فى السليم
.. حدث كل هذا وهما غافلين عن التى مرت بجوار الغرفة فى اتجاهها للمطبخ لتجهيز وجبة لأبنتها..فلفت سمعها ذكر إسمها فى حوار دائر بين سنمار ووالده فتوقفت دون إرادة منها وسمعت كل مادار وعلمت حقيقة الوجه الخفى للقمر وكم اتضح قبحه .. تحركت سريعا عندما شعرت بخروجهما واتجهت لغرفتها تفكر كيف ستنجو من هذا الشيطان التى كادت أن تسلم له نفسها والأكثر أن تهب له ابنتها لتعوضه عن حرمانه من الأبوة..
.. ثم ضحكت باستهزاء وتحدثت هامسة الله أعلم يمكن دا كمان من ضمن السيناريو اللى عمله بكل حرفية وللأسف كنت بطلة ضعيفة الشخصية وتم خداعها بفسحة وحكاية وهمية.. وأخذت تفكر حتى إلتقطت هاتفها لتنفذ ما قررت فعله ..
..صباح اليوم التالى .. عاد سنمار بعد خروجه مبكرا لمباشرة أعماله والتى استغرقت ثلاث ساعات.. وتوجه لوالدته ليسألها عن ليساء إن كانت استيقظت أم لا..
.. ردت هدية ببساطة سافرت من نص ساعة.. جالها السواق وكانت جاهزة. وقالت عايزنها فى شغل مهم ومشيت..
.. رد باستغراب .. سافرت ! ....
نهاية الفصل
انا هربانة والنت فاصل وخلى بالكم الشتيمة عيب والضړب حرام
روايه_سنمار
بقلمى منال الشباسى
الفصل الثانى عشر
ماذا فعلت لك لتذبحنى
هل ملكت قلبى لتعذبنى
لماذا أججت ڼار الشوق فحرقتنى
كنت ارتوى من فيضك حد الثمالة فقتلتنى..
ليساء
.. البلد..
.. بعد عودة سنمار وسؤاله لوالدته عنها..
.. هدية سافرت من نص ساعة جالها السواق وكانت جاهزة وقالت عايزينها فى شغل مهم ومشيت..
..رد باستغراب سافرت !
.. رفع هاتفه يتصل بها ثم أتاه الرد بعد لحظات..
.. مازالت تحت تأثير ماسمعته السلام عليكم
عليكم السلام انتى مشيتى ليهحصل حاجة!
لا محصلش حاجة بس فى شغل متعطل..وكمان الجو مش مناسب تمارا
..رد باستغراب مش مناسبها ازاى يعنى المعروف إن الجو عندنا صحى ومفيد!! وليه معرفتنيش إنك نويتى ترجعى علشان اوصلكم زى ما كنا متفقين وامتى قررتى أصلا
لا خلاص معدش يناسبها..وعادى قررت مش هتفرق امتى..وعموما إحنا خلاص قربنا نوصل على البيت أشوفك بخير.. سلام
..أغلقت الخط ورجعت تتذكر كل كلمة سمعتها وكيف خدعها وأتقن تمثيله ببراعة..ولكنها حمدت الله أنها لم تتقدم معه فى مشاعرها أو أفصحت عن إحساسها به..وقررت العودة لحياتها قبل ظهوره..
..أما هو فقد ظل ينظر للهاتف بعد إغلاق الخط ويسأل نفسه ماذا حدث لتسافر بهذا الشكلولما تحولت معاملتها معه مرة أخرى للبرود وكأنه شخص غريبظل يتسائل والمشكلة أنه لن يستطيع السفر للإسكندرية قبل بضعة أيام على الأقل لإلتزامه بالاشراف بنفسه على تسليم الأوردرات المطلوبة وقد حان مواعيدها..فقرر أن يترك لها مساحة من الوقت ثم يعاود الإتصال بها..قطع شروده دخول شخص غير مرغوب به فى هذه اللحظة ..
.. ماجد صباح الخير يا ابن خالتى
اهلا صباح النورخالتك فى المطبخ عن اذنك
ايه دا ماله على الصبحوأخذ يصيح
يا خالتى ياحبيبتى انتى فين
..ظل ينادى متوجها لخالته بالمطبخ ليعلم ماحدث..
صباح الفل ياقمر ايه الواد ابنك لابس الوش الخشب ليه على الصبح كدا
يسعد صباحك ياقلبى..مضايق علشان ليساء مشيت وهو كان برة
ايه دا هى سافرت ليه كدا
بتقول وراها ورق وشغل طلبوها عشانه
ااااه ..طيب انا كنت جاى أسلم عليكى علشان راجع إسكندرية ..مش عايزة حاجة
تسلم يابنى ربنا يصلح حالكم كلكم خلى بالك من نفسك
الله يسلمك إن شاءالله سلام
.. غادر ماجد ونوى أن يتقرب لها فهى كانت حلمه أيام الجامعة والظروف لم تسمح له بالارتباط وبعد التخرج كانت قد أعلنت خطوبتها وإختفت فآن الآوان أن يأخذ فرصته ويحقق مراده..
.. الإسكندرية..
..وصلت ليساء شقتها وكان فى إستقبالها عفاف ومريم بعدما هاتفتهما بالليل وطلبت منهم العودة صباحا للعمل لإنتهاء سفرها وعودتها..
..فتحت الباب مستخدمة مفتاحها تحتضن إبنتها ويتبعها السائق يحمل أغراضها فوجدتهما فى إستقبالها..
أزيكم يابنات عاملين ايه
أجاب الأثنان الحمد لله كويسين..حمد لله على سلامتك..إن شاء الله تكونى إنبسطي فى أجازتك
.. همهمت أه أتبسطت قوى وأعطت تمارا لمريم
من فضلك حميها وغيرلها وأكليها..وانتى ياعفاف لوسمحتى عايزة فنجان قهوة بسرعة لأنى مصدعة قووى وهنزل بعد شوية الشغل
..أومأ الأثنان وتحركا كلا منهما لعملهما.. ودلفت هى لغرفتها لتأخذ حمام ساخن لعله يساعدها على الإسترخاء وترتيب أفكارها!
.. بعد ساعتين بالشركة ..
.. يجلس سالم بمكتبها كالعادة أثناء غيابها لإدارة العمل..فسمع طرق على الباب ثم فتحه ودخولها عليه إندهش من وجودها لعلمه أنها لن تأتى قبل خمسة أيام على الأقل..
ليساء !!
صباح الخير أيوة يامتر ايه مالك مخضوض كدا هو أنا پخوف قوى
متابعة القراءة