سنمار من الفصل الحادى عشر الى الفصل السادس عشر بقلمى منال الشباسى
المحتويات
الذى تمنته وإعتقدت أنها حصلت عليه قائلة بهمس لم يسمعه غيرها
ياخسارة حبى ليك ..
نهاية الفصل
رواية_سنمار
بقلمى منال الشباسى
الفصل الثالث عشر
ضمنى فى عالم أحلامك
ودور بى فى فلك أيامك
اسحبنى من همس أفكارى ولعڼة أفعالك
حلق بى فى سماء أوهامى وجنة أحضانك
ليساء
.. مر أسبوعان ومازالت الأوضاع كما هى ليساء تتابع أعمال الشركة بمساعدة سالم..ماجد دائم الاتصال بها ولكنه تعمد الأ يزورها كى لا تنفر من تقربه الزائد حتى يستميل حبها..عماد لا يكل ولا يمل من أن يلمح لها من وقت لأخر أن الأمل فى موافقتها قائم..أما العاشق الحيران فلقد أتى لزيارتها أكثر من مرة ولم يقابل سوى بالبرود وعدم المبالاة لوجوده حتى تمارا لم يراها منذ عودتها من زيارتها الأخيرة والذى لا يعلم حتى الأن ماذا حدث مما يشعره بحالة من الجنون بعد كل مقابلة..
..البلد..
..دلفت هدية على إبنها سنمار تشكى حاله الذى يحزنها وهى لا تعلم مابه دائما صامت مهموم سارح.. البسمة اصبحت لا تعرف طريق شفتيه..ربتت على كتفه بحنان سائلة..
مالك ياحبيبى..حالك مش عجبنى..على طول قاعد ساكت وحزين..فيك ايه ياقلب أمك
..قبل يدهاانا كويس ياحاجة ضغط شغل بس اليومين دول متقلقيش ياحبيبتى
طول عمرك بتشتغل وبتسافر وتروح وتيجى لكن كنت على طول بتضحك ومبسوط..دا انت حتى مش بتطلب منى اى أكل من اللى بتحبه أعملهولك مخصوص زى عوايدك..ولما بتقول مسافر بفرح وأقول هيتبسط لكن بلاقيك راجع مهموم أكتر
..تنهد يتذكر كل مرة ذهب إليها على أمل تحسين وضعهم ولكنه يعود أسوء حالا بسبب فتورها معه..
ملست رأسه بحنانها ايه يابنى سرحت فى ايه..طمنى الله يرضى عليك متوجعش قلبى كدا
والله يا أمى أنا بخير..هو بس الطلبيات كتير وكمان المحاسب كان واخد أجازة وأنا اللى كنت ماسك شغله ..اطمنى عليا
طب ايه رأيك نروح نشوف العروسة اللى قلتلك عليها
تانى يا حاجة مش أنا قلتلك سيبك من موضوع العرايس دا !
ليه بس أنا نفسى اشوفك عريس وأشيل ولادك
..تغيرت ملامحه عند ذكر أمنية والدته برؤية أولاده وقال..
كله بآوانه وكل واحد بياخد نصيبه..انتى بس ادعيلى
دعيالك فى كل صلاة وآذان ربنا يهدى سرك ويعطيك ويرضيك ويريح بالك يا إبن قلبى يارب
أمين يارب..ربنا يخليكى ليا ويعطيكى الصحة والعافيه
طب أيه رأيك أنا ممكن أجيلك الأرض وأجيبها معايا و......
..فهم ما ستقوله فقاطعها بقولك ايه..أنا نفسى فى صنية رقاق من إيدك الحلوة دى..ممكن تعمليهالى على الغداء
..نجح فى صرف استرسالها عن مشروع الزواج فقالت بلهفة...
بس كدا من عينيا حاضر ومعاها كمان حمام محشى لأجل عيونك ياحبيبى
..لثم يدها تسلم إيدك ياحبيبتى
..تحركت هدية عازمة على طهو ما يريد إبنها ولكنها توقفت وعادت له سائلة..
هى أخبار ليساء ايه وحشتنى والله
.. تمتم وقال كويسة الحمد لله ودايما بتسأل عليكى وبعتالك سلامها
..كادت أن تذهب بعدما اومأت برأسها ولكنها توقفت وطلبت منه أن يطلبها لكى تحادثها ..
.. استغرب سنمار طلب والدته ولكنه وافق وقام بالإتصال وإعطائها الهاتف عندما بدأ بالرنين ..
.. أبصرت ليساء رقمه تنهدت وأرتدت قناع البرود وردت..
السلام عليكم
وعليكم السلام ..إزيك ياحبيبتى وحشانى والله وازى بنتك
..تفاجئت بصوت والدته فأجلت صوتها الحمد لله ازي حضرتك..والله وانتى كمان..اخبار صحتك ايه
نحمده يابنتى بخير..مش ناوية تيجى تقعدى معانا يومين..ايه جو الأرض موحشكيش
..فرح سنمار لعرض والدته وانتظر ردها بفارغ الصبر وكأنه سيشرب ماء المحاياه إن وافقت بالحضور..
معلش والله اليومين دول صعب أسيب الشركة..إن شاء الله فى أول فرصة..هتلاقينى طبيت عليكم من غير ميعاد
كدا..طب زى ماتشوفى..والبيت بيتك تيجى اى وقت من غير استئذان..بوسيلى تمارا قووى وخلى بالك من نفسك..مع السلامة
..علم من ردود والدته أنها رفضت الحضور..وأن فترة جفائهما مستمرة إلى متى لا يعلم !
..أعادت والدته الهاتف له وتوجهت للمطبخ..وعاد هو لشروده وحزنه مرة أخرى..بل زاد عندما رفضت دعوتها..
..الشركة..
..ليساء بعدما أنهت الإتصال مع الحاجة هدية..
اغلقت وهى أسفة لعدم تلبية رغبة المرأة الطيبة .. ولكن ماذا تفعل وأعصابها لا تتحمل الضغط النفسى فى وجوده أو رؤيته ولو دقائق .. فماذا سيحدث لها إن مكثت يوما أو أكثر بالقرب منه
.. قطع شرودها طرق على الباب ودخول نهلة ..
استاذ ماجد برة وطالب مقابلة !
خليه يتفضل
..دخل مبتسم الوجه يلقى التحية السلام عليكم
.. ردت التحية ودعته للجلوس وأشارت للاخرى بالانتظار ..
عليكم السلام ..اتفضل..تشرب ايه
ياريت اى عصير بارد
لو سمحتى اتنين ليمون فريش
حاضر يافندم حالا
..ليساء ايه فينك محدش بيشوفك ليه وأخبار شغلك ايه
كويس الحمد لله..أنا متشكر على العميل اللى بعتيه لمكتبى..دا كمان كان سبب فى اتنين غيره..
طب الحمد لله..ربنا يوفقك دايما
صمت ثوانى ثم تحدث قائلا ليساء !! ممكن اطلب منك حاجة
طبعا اكيد..لو اقدر مش هتأخر
ممكن أعزمك على الغداء يوم الأجازة الجاى
..ارتبكت قليلا ثم ردت والله أنا مرتبة مع صاحبتى نقضى اليوم كله مع بعض وصعب الغى
..رد بإصرار مفيش مشكلة..نخليها اليوم التانى فى الأجازة..صدقينى فى موضوع مهم..ولازم نتكلم فيه.. واخد رأيك..ياريت مترفضيش
..وجدت نفسها محاصرة من كلامه وإضطرت للموافقة..
حاضر ياماجد..إن شاء الله..مفيش مانع
اتفقنا ..همشى علشان ورايا شغل وهبقى اتصل بيكى نتفق على مكان الغداء
..فرح ماجد لقربه من تحقيق حلمه واستأذن للمغادرة بعد أن إتفق معها ..
.. زفرت نفسا حارا لما تتعرض له هذه الأيام من ضغوط نفسية..ثم عادت لعملها..
..يوم الأجازة ..
..اجتمع الأصدقاء الثلاثة وأولادهم لقضاء اليوم بأكمله سويا كما كانو يفعلو دائما ولكنهم توقفو الفترة الأخيرة لزيارتها للبلد..فقررو وبإصرار على استغلال الجو الصافى لهذا الأسبوع..والخروج للإستمتاع به..
.. وفاء اخيرا ياست المديرة فضيتى نفسك لينا
والله ابدا..طب اسألى سالم اليوم دايما مضغوط وببقى عايزة اجرى علشان تيمو مش بحب اتأخر عليها كتير
..رد على كلام زوجته فعلا الفترة دى كلها تجديد العقود ولازم تكون موجودة باستمرار..بس قوليلى هو سنمار مقالش هيجيب الورق امتىعايز اخلص الموضوع دا بقى
..ضحكت باستهزاء معتقدش هيجيبو !
..سألها باستغراب ليه بتقولى كدا
..إرتبكت لا أبدا أصله اليومين دول مشغول علشان كدا يمكن يتأخر
..لاحظت صديقتها سرحانها وحزنها عند ذكر إسمه وارتباكها فى تصحيح الرد ولكنها ارجأت الإستفسار عندما تنفرد بها بعيدا عن زوجها حتى لا تحرجها..
..بعض قليل من الوقت طلبت وفاء من زوجها ..
بقولك ايه.. ممكن تاخد تيام للألعاب شوية لأنى مش قادرة اروح واقف معاه
..استشعر أنها تريد الإختلاء برفيقتها فسمح لهم قائلا طبعا يل حبيبتى..يلا ياتيام باشا
..وبعد ذهابه تسائلت وفاء..
مالك ياليساء من أخر مرة رجعتى من البلد وانتى متغيرة مع إن لما كلمتك قبلها بكام ساعة كنتى مبسوطة قووى..إحكى ومتخبيش!
.. تنهدت وقالت مفيش..بس حسيت انى بجرى وكل حاجة بتحصل بسرعة..فقلت أخد نفس واهدى شوية علشان مرجعش اندم على تسرعى أو موافقتى على قرارات ممكن تكون مصيرية
..كلامها لم يقنع وفاء ولكنها فضلت عدم الضغط عليها واحترام عدم افصاحها عن تغيير موقفها فاكملت
متابعة القراءة